بعد انتشارها بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وسط تباين في آراء الجمهور حول العمل وطريقة تقديمه للهجة الكركية،أشعلت أغنية “علامكي شلونكي” للفنان عمر العبداللات عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن.
قطاع واسع من المتابعين، اعتبروا الأغنية محاولة لطيفة لإحياء مفردات شعبية وتراثية قريبة من الناس، خاصة أن العبداللات معروف بتقديم اللون الأردني الشعبي منذ سنوات طويلة.
ورأى مؤيدون أن الأغنية خفيفة وتحمل طابعاً تراثياً شعبياً ينسجم مع الأجواء الأردنية المحلية.
في المقابل، واجهت الأغنية انتقادات لاذعة وحادة من بعض أبناء محافظة الكرك ومستخدمين على منصات التواصل، حيث رأى البعض أن طريقة استخدام الكلمات واللهجة بدت مبالغاً فيها أو غير دقيقة، معتبرين أن اللهجة الكركية أعمق من أن تُقدَّم بهذا الشكل السريع أو التجاري.
إلى ذلك وفي ظل تصاعد الجدل، تحولت الأغنية إلى مادة للنقاش والسخرية أحياناً، فيما نشر ناشطون مقاطع فيديو وتعليقات متباينة بين الدفاع والهجوم، الأمر الذي ساهم في زيادة انتشار الأغنية بشكل أكبر.
في حين،لازال الجدل الدائر مستمراً كونه لا يتعلق بالأغنية وحدها، بل يعكس حساسية الجمهور الأردني تجاه اللهجات المحكية و المحلية والتراث الشعبي، خاصة عندما يتم تقديمها في أعمال فنية جماهيرية تصل إلى شريحة واسعة من الناس.
بعد انتشارها بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وسط تباين في آراء الجمهور حول العمل وطريقة تقديمه للهجة الكركية،أشعلت أغنية “علامكي شلونكي” للفنان عمر العبداللات عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن.
قطاع واسع من المتابعين، اعتبروا الأغنية محاولة لطيفة لإحياء مفردات شعبية وتراثية قريبة من الناس، خاصة أن العبداللات معروف بتقديم اللون الأردني الشعبي منذ سنوات طويلة.
ورأى مؤيدون أن الأغنية خفيفة وتحمل طابعاً تراثياً شعبياً ينسجم مع الأجواء الأردنية المحلية.
في المقابل، واجهت الأغنية انتقادات لاذعة وحادة من بعض أبناء محافظة الكرك ومستخدمين على منصات التواصل، حيث رأى البعض أن طريقة استخدام الكلمات واللهجة بدت مبالغاً فيها أو غير دقيقة، معتبرين أن اللهجة الكركية أعمق من أن تُقدَّم بهذا الشكل السريع أو التجاري.
إلى ذلك وفي ظل تصاعد الجدل، تحولت الأغنية إلى مادة للنقاش والسخرية أحياناً، فيما نشر ناشطون مقاطع فيديو وتعليقات متباينة بين الدفاع والهجوم، الأمر الذي ساهم في زيادة انتشار الأغنية بشكل أكبر.
في حين،لازال الجدل الدائر مستمراً كونه لا يتعلق بالأغنية وحدها، بل يعكس حساسية الجمهور الأردني تجاه اللهجات المحكية و المحلية والتراث الشعبي، خاصة عندما يتم تقديمها في أعمال فنية جماهيرية تصل إلى شريحة واسعة من الناس.
بعد انتشارها بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وسط تباين في آراء الجمهور حول العمل وطريقة تقديمه للهجة الكركية،أشعلت أغنية “علامكي شلونكي” للفنان عمر العبداللات عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن.
قطاع واسع من المتابعين، اعتبروا الأغنية محاولة لطيفة لإحياء مفردات شعبية وتراثية قريبة من الناس، خاصة أن العبداللات معروف بتقديم اللون الأردني الشعبي منذ سنوات طويلة.
ورأى مؤيدون أن الأغنية خفيفة وتحمل طابعاً تراثياً شعبياً ينسجم مع الأجواء الأردنية المحلية.
في المقابل، واجهت الأغنية انتقادات لاذعة وحادة من بعض أبناء محافظة الكرك ومستخدمين على منصات التواصل، حيث رأى البعض أن طريقة استخدام الكلمات واللهجة بدت مبالغاً فيها أو غير دقيقة، معتبرين أن اللهجة الكركية أعمق من أن تُقدَّم بهذا الشكل السريع أو التجاري.
إلى ذلك وفي ظل تصاعد الجدل، تحولت الأغنية إلى مادة للنقاش والسخرية أحياناً، فيما نشر ناشطون مقاطع فيديو وتعليقات متباينة بين الدفاع والهجوم، الأمر الذي ساهم في زيادة انتشار الأغنية بشكل أكبر.
في حين،لازال الجدل الدائر مستمراً كونه لا يتعلق بالأغنية وحدها، بل يعكس حساسية الجمهور الأردني تجاه اللهجات المحكية و المحلية والتراث الشعبي، خاصة عندما يتم تقديمها في أعمال فنية جماهيرية تصل إلى شريحة واسعة من الناس.
التعليقات