أطلق أخصائي طب وجراحة العيون، الدكتور سينو غوزييف، تحذيرا من أن فصل الخريف، بما يحمله من تغيرات مناخية وتقلبات في الإضاءة، يرفع من مستوى إجهاد العينين بشكل ملحوظ.
لماذا الخريف؟
يشير الطبيب إلى أن 'قصر ساعات النهار، وكثرة الضباب والأمطار، وضعف الإضاءة الطبيعية' في هذا الفصل، كلها عوامل تضع ضغوطا إضافية على حاسة البصر.
هذه الظروف تجبر العين على بذل جهد مضاعف للرؤية بوضوح، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل خفية لم يكن المرء يلاحظها في ضوء الصيف الساطع.
1. الغلوكوما المياه الزرقاء: الصداع علامة إنذار.
أوضح غوزييف أن 'الغلوكوما' هو مرض 'صامت' يتسبب في ارتفاع الضغط الداخلي لمقلة العين، مما يتلف العصب البصري تدريجيا، ويؤدي إلى تضييق المجال البصري 'دون مؤشرات واضحة' في المراحل الأولى.
لكن، وفي ظروف الخريف، فإن المجهود الإضافي المطلوب للتكيف مع الإنارة الخافتة يجعل هذه التغيرات 'أكثر قابلية للملاحظة'.
وشدد على وجوب الانتباه للعلامات التحذيرية التالية:
التعب السريع في العينين.
الصداع الخفيف والمتكرر.
إحساس بالضغط خلف مقلة العين.
2. إعتام عدسة العين الكاتاراكت: صعوبة القيادة ليلا.
أما بالنسبة لإعتام العدسة، الذي يؤدي إلى 'تغيمها وتشوش القدرة على الإبصار'، فيمكن ملاحظة بوادره عند الشعور بـ 'صعوبة في القيادة ليلا' أو 'ظهور وهج أو هالات حول الأضواء'.
ويؤكد الطبيب أن 'ضبابية الإنارة الخريفية' تزيد من معاناة المصابين، لأن العينين تضطران إلى بذل مجهود أكبر للتركيز على التفاصيل الدقيقة.
توصيات طبية لفصل الخريف.
ولتجنب هذه المخاطر، نصح الدكتور غوزييف باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
الفحص الدوري: أكد على ضرورة إجراء فحص شامل للعيون في الخريف، خاصة للأشخاص فوق سن الأربعين أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والضغط.
الحماية: تأمين الحماية للعينين من الرياح والبرد باستخدام النظارات الواقية أو الشمسية المناسبة.
الإنارة الكافية: الحفاظ على إضاءة جيدة وكافية في المنزل ومكان العمل أثناء القراءة أو استخدام الأجهزة اللوحية.
التغذية السليمة: تناول أطعمة غنية بfيتامينات A, C, E، والزنك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، لدعم صحة شبكية العين.
أطلق أخصائي طب وجراحة العيون، الدكتور سينو غوزييف، تحذيرا من أن فصل الخريف، بما يحمله من تغيرات مناخية وتقلبات في الإضاءة، يرفع من مستوى إجهاد العينين بشكل ملحوظ.
لماذا الخريف؟
يشير الطبيب إلى أن 'قصر ساعات النهار، وكثرة الضباب والأمطار، وضعف الإضاءة الطبيعية' في هذا الفصل، كلها عوامل تضع ضغوطا إضافية على حاسة البصر.
هذه الظروف تجبر العين على بذل جهد مضاعف للرؤية بوضوح، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل خفية لم يكن المرء يلاحظها في ضوء الصيف الساطع.
1. الغلوكوما المياه الزرقاء: الصداع علامة إنذار.
أوضح غوزييف أن 'الغلوكوما' هو مرض 'صامت' يتسبب في ارتفاع الضغط الداخلي لمقلة العين، مما يتلف العصب البصري تدريجيا، ويؤدي إلى تضييق المجال البصري 'دون مؤشرات واضحة' في المراحل الأولى.
لكن، وفي ظروف الخريف، فإن المجهود الإضافي المطلوب للتكيف مع الإنارة الخافتة يجعل هذه التغيرات 'أكثر قابلية للملاحظة'.
وشدد على وجوب الانتباه للعلامات التحذيرية التالية:
التعب السريع في العينين.
الصداع الخفيف والمتكرر.
إحساس بالضغط خلف مقلة العين.
2. إعتام عدسة العين الكاتاراكت: صعوبة القيادة ليلا.
أما بالنسبة لإعتام العدسة، الذي يؤدي إلى 'تغيمها وتشوش القدرة على الإبصار'، فيمكن ملاحظة بوادره عند الشعور بـ 'صعوبة في القيادة ليلا' أو 'ظهور وهج أو هالات حول الأضواء'.
ويؤكد الطبيب أن 'ضبابية الإنارة الخريفية' تزيد من معاناة المصابين، لأن العينين تضطران إلى بذل مجهود أكبر للتركيز على التفاصيل الدقيقة.
توصيات طبية لفصل الخريف.
ولتجنب هذه المخاطر، نصح الدكتور غوزييف باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
الفحص الدوري: أكد على ضرورة إجراء فحص شامل للعيون في الخريف، خاصة للأشخاص فوق سن الأربعين أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والضغط.
الحماية: تأمين الحماية للعينين من الرياح والبرد باستخدام النظارات الواقية أو الشمسية المناسبة.
الإنارة الكافية: الحفاظ على إضاءة جيدة وكافية في المنزل ومكان العمل أثناء القراءة أو استخدام الأجهزة اللوحية.
التغذية السليمة: تناول أطعمة غنية بfيتامينات A, C, E، والزنك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، لدعم صحة شبكية العين.
أطلق أخصائي طب وجراحة العيون، الدكتور سينو غوزييف، تحذيرا من أن فصل الخريف، بما يحمله من تغيرات مناخية وتقلبات في الإضاءة، يرفع من مستوى إجهاد العينين بشكل ملحوظ.
لماذا الخريف؟
يشير الطبيب إلى أن 'قصر ساعات النهار، وكثرة الضباب والأمطار، وضعف الإضاءة الطبيعية' في هذا الفصل، كلها عوامل تضع ضغوطا إضافية على حاسة البصر.
هذه الظروف تجبر العين على بذل جهد مضاعف للرؤية بوضوح، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل خفية لم يكن المرء يلاحظها في ضوء الصيف الساطع.
1. الغلوكوما المياه الزرقاء: الصداع علامة إنذار.
أوضح غوزييف أن 'الغلوكوما' هو مرض 'صامت' يتسبب في ارتفاع الضغط الداخلي لمقلة العين، مما يتلف العصب البصري تدريجيا، ويؤدي إلى تضييق المجال البصري 'دون مؤشرات واضحة' في المراحل الأولى.
لكن، وفي ظروف الخريف، فإن المجهود الإضافي المطلوب للتكيف مع الإنارة الخافتة يجعل هذه التغيرات 'أكثر قابلية للملاحظة'.
وشدد على وجوب الانتباه للعلامات التحذيرية التالية:
التعب السريع في العينين.
الصداع الخفيف والمتكرر.
إحساس بالضغط خلف مقلة العين.
2. إعتام عدسة العين الكاتاراكت: صعوبة القيادة ليلا.
أما بالنسبة لإعتام العدسة، الذي يؤدي إلى 'تغيمها وتشوش القدرة على الإبصار'، فيمكن ملاحظة بوادره عند الشعور بـ 'صعوبة في القيادة ليلا' أو 'ظهور وهج أو هالات حول الأضواء'.
ويؤكد الطبيب أن 'ضبابية الإنارة الخريفية' تزيد من معاناة المصابين، لأن العينين تضطران إلى بذل مجهود أكبر للتركيز على التفاصيل الدقيقة.
توصيات طبية لفصل الخريف.
ولتجنب هذه المخاطر، نصح الدكتور غوزييف باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
الفحص الدوري: أكد على ضرورة إجراء فحص شامل للعيون في الخريف، خاصة للأشخاص فوق سن الأربعين أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والضغط.
الحماية: تأمين الحماية للعينين من الرياح والبرد باستخدام النظارات الواقية أو الشمسية المناسبة.
الإنارة الكافية: الحفاظ على إضاءة جيدة وكافية في المنزل ومكان العمل أثناء القراءة أو استخدام الأجهزة اللوحية.
التغذية السليمة: تناول أطعمة غنية بfيتامينات A, C, E، والزنك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، لدعم صحة شبكية العين.
التعليقات