نقل ناشطون أردنيون عائدون من دمشق 'رسائل غاضبة' عبرت عنها أوساط سورية تجاه الموقف الأردني من الأحداث التي تشهدها سوريا، بينما يتجه الأردن للإبقاء على حالة 'اللا موقف' من الأحداث هناك.
وقال ناشطون كانوا ضمن وفود زارت سوريا للتضامن معها 'ضد المؤامرة التي تتعرض لها' إن هناك أجواء سورية غاضبة من الموقف الأردني.
وقال الناشط السياسي إبراهيم علوش، بعد زيارة سوريا ضمن وفد تضامني معها، إن الوفد لم يحمل رسائل من جهات رسمية للأردن. وأضاف أنه 'خلال لقاءاتنا مع شخصيات مهمة لكنها ليست من القيادة السورية أبدت انزعاجها من الاحتجاجات التي تقام أمام السفارة السورية بعمان'.
وتابع 'سمعنا عتبا للسماح بالاحتجاجات أمام السفارة مباشرة بينما يمنع المحتجون ضد السفارتين الإسرائيلية والأميركية من الوصول لمسافة تبعد أكثر من كيلو متر عنهما'.
ولفت إلى أن هناك شعورا سوريا بأن الموقف الأردني 'ليس محايدا' لافتا إلى أن البعض اتهم الأردن سابقا بتهريب أسلحة لدرعا بداية الاحتجاجات وهو ما نفته الحكومة الأردنية بشدة في وقتها.
وتشهد عمان احتجاجات متواصلة أمام السفارة السورية في عمان كان آخرها اعتصام أقيم الأربعاء الماضي شارك فيه الآلاف، وطالبوا بطرد السفير السوري بهجت سليمان من عمان.
وتنشط لجنة شعبية أردنية مكونة من إسلاميين ويساريين وليبراليين في 'دعم الثورة السورية' وتقيم نشاطات مستمرة داعمة لمطالب إسقاط النظام في دمشق.
في المقابل تشكلت لجنة أخرى من يساريين وقوميين تعتبر ما يجري في سوريا 'مؤامرة' تستهدف موقفها 'الممانع والمقاوم'.
ونفى الأردن على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عبد الله أبو رمان تدخل بلاده بالشأن السوري. وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الأردن لم يتلق أي ملاحظة أو شكوى عبر القنوات الرسمية من الحكومة السورية.
ونفى الوزير الأردني ما تناقلته وسائل إعلام عربية عن رفض الرئيس السوري بشار الأسد وساطة أردنية لحل الأزمة في بلاده، لافتا إلى أن الأردن يشعر بقلق متزايد مما يحدث في سوريا داعيا لتغليب لغة الحوار والتفاهم لحماية وسلامة الشعب السوري.
اللاموقف الأردني
ويبدو أن الموقف الأردني سيبقى يراوح في دائرة 'اللا موقف' مما يجري في سوريا، حيث أوصت 'حلقة مغلقة' حضرها خبراء سياسيون ووزراء أقيمت في عمان السبت الحكومة بتشكيل فريق عمل سياسي وأمني للتعامل مع الأحداث في سوريا.
وأوصت الورشة التي أقيمت بمركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية بأن مهمة الفريق هي دراسة الأحداث بسوريا وما يمكن أن ينجم عنها من سيناريوهات، ورصد فرضيات واتجاهات كل سيناريو، وتداعيات ذلك إقليميا وعلى العلاقة مع الأردن.
واتفق المشاركون على صعوبة اتخاذ الحكومة الأردنية مواقف حاسمة من الانتفاضة الشعبية أو النظام بسوريا 'لصعوبة التنبؤ بالأحداث والتطورات من جهة ولوجود مصالح أردنية حيوية يصعب التضحية بها برهانات غير مضمونة' وفقا لما ورد في ملخص أرسل لوسائل الإعلام عن الحلقة.
قنوات اتصال
غير أن المشاركين رأوا أن عدم اتخاذ موقف حاسم لا يعني عدم قيام الحكومة 'بتفعيل قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الفاعلة سواء الرسمية وغير الرسمية ومحاولة بناء تصورات دقيقة واضحة عن قرب لما يحدث في الساحة السورية، ولمواقف الأطراف المختلفة فيها'.
ورجح المشاركون عدم قدرة النظام السوري على الحسم الأمني والعودة إلى ما قبل الأحداث، لكنهم استبعدوا السيناريو المصري والتونسي نظراً لموقف الجيش السوري المغاير لتلك الجيوش، واستبعدوا كذلك سيناريو 'الصفقة' بين النظام والمعارضة، مما يجعل احتمال استمرار الصراع والأزمة الداخلية إلى فترة طويلة قائماً.
وناقشت الحلقة المخاوف العربية والغربية من حضور الإخوان المسلمين والسلفيين بالثورة السورية، ففي حين رأى مشاركون خطورة ذلك على الحالة الطائفية بالبلاد، رأى آخرون أنّ هناك مبالغات متعمدة في استخدام 'فزّاعة الإسلاميين' إذ أنّهم شاركوا بالثورتين المصرية والتونسية، وهم طرف فاعل وقوي في الساحة العربية لا يمكن تجاوزه.
وعلمت الجزيرة نت أن التوصيات احتوت على دعوة الحكومة الأردنية لاستثمار وجود أطراف من المعارضة السورية في عمان، وإجراء اتصالات معها للتعرف على مواقفها.
واستبعد المشاركون اتخاذ الأردن موقفا كالذي اتخذته دول الخليج نظرا لحساسية العلاقة مع سوريا وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية معها.
(الجزيرة)
نقل ناشطون أردنيون عائدون من دمشق 'رسائل غاضبة' عبرت عنها أوساط سورية تجاه الموقف الأردني من الأحداث التي تشهدها سوريا، بينما يتجه الأردن للإبقاء على حالة 'اللا موقف' من الأحداث هناك.
وقال ناشطون كانوا ضمن وفود زارت سوريا للتضامن معها 'ضد المؤامرة التي تتعرض لها' إن هناك أجواء سورية غاضبة من الموقف الأردني.
وقال الناشط السياسي إبراهيم علوش، بعد زيارة سوريا ضمن وفد تضامني معها، إن الوفد لم يحمل رسائل من جهات رسمية للأردن. وأضاف أنه 'خلال لقاءاتنا مع شخصيات مهمة لكنها ليست من القيادة السورية أبدت انزعاجها من الاحتجاجات التي تقام أمام السفارة السورية بعمان'.
وتابع 'سمعنا عتبا للسماح بالاحتجاجات أمام السفارة مباشرة بينما يمنع المحتجون ضد السفارتين الإسرائيلية والأميركية من الوصول لمسافة تبعد أكثر من كيلو متر عنهما'.
ولفت إلى أن هناك شعورا سوريا بأن الموقف الأردني 'ليس محايدا' لافتا إلى أن البعض اتهم الأردن سابقا بتهريب أسلحة لدرعا بداية الاحتجاجات وهو ما نفته الحكومة الأردنية بشدة في وقتها.
وتشهد عمان احتجاجات متواصلة أمام السفارة السورية في عمان كان آخرها اعتصام أقيم الأربعاء الماضي شارك فيه الآلاف، وطالبوا بطرد السفير السوري بهجت سليمان من عمان.
وتنشط لجنة شعبية أردنية مكونة من إسلاميين ويساريين وليبراليين في 'دعم الثورة السورية' وتقيم نشاطات مستمرة داعمة لمطالب إسقاط النظام في دمشق.
في المقابل تشكلت لجنة أخرى من يساريين وقوميين تعتبر ما يجري في سوريا 'مؤامرة' تستهدف موقفها 'الممانع والمقاوم'.
ونفى الأردن على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عبد الله أبو رمان تدخل بلاده بالشأن السوري. وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الأردن لم يتلق أي ملاحظة أو شكوى عبر القنوات الرسمية من الحكومة السورية.
ونفى الوزير الأردني ما تناقلته وسائل إعلام عربية عن رفض الرئيس السوري بشار الأسد وساطة أردنية لحل الأزمة في بلاده، لافتا إلى أن الأردن يشعر بقلق متزايد مما يحدث في سوريا داعيا لتغليب لغة الحوار والتفاهم لحماية وسلامة الشعب السوري.
اللاموقف الأردني
ويبدو أن الموقف الأردني سيبقى يراوح في دائرة 'اللا موقف' مما يجري في سوريا، حيث أوصت 'حلقة مغلقة' حضرها خبراء سياسيون ووزراء أقيمت في عمان السبت الحكومة بتشكيل فريق عمل سياسي وأمني للتعامل مع الأحداث في سوريا.
وأوصت الورشة التي أقيمت بمركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية بأن مهمة الفريق هي دراسة الأحداث بسوريا وما يمكن أن ينجم عنها من سيناريوهات، ورصد فرضيات واتجاهات كل سيناريو، وتداعيات ذلك إقليميا وعلى العلاقة مع الأردن.
واتفق المشاركون على صعوبة اتخاذ الحكومة الأردنية مواقف حاسمة من الانتفاضة الشعبية أو النظام بسوريا 'لصعوبة التنبؤ بالأحداث والتطورات من جهة ولوجود مصالح أردنية حيوية يصعب التضحية بها برهانات غير مضمونة' وفقا لما ورد في ملخص أرسل لوسائل الإعلام عن الحلقة.
قنوات اتصال
غير أن المشاركين رأوا أن عدم اتخاذ موقف حاسم لا يعني عدم قيام الحكومة 'بتفعيل قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الفاعلة سواء الرسمية وغير الرسمية ومحاولة بناء تصورات دقيقة واضحة عن قرب لما يحدث في الساحة السورية، ولمواقف الأطراف المختلفة فيها'.
ورجح المشاركون عدم قدرة النظام السوري على الحسم الأمني والعودة إلى ما قبل الأحداث، لكنهم استبعدوا السيناريو المصري والتونسي نظراً لموقف الجيش السوري المغاير لتلك الجيوش، واستبعدوا كذلك سيناريو 'الصفقة' بين النظام والمعارضة، مما يجعل احتمال استمرار الصراع والأزمة الداخلية إلى فترة طويلة قائماً.
وناقشت الحلقة المخاوف العربية والغربية من حضور الإخوان المسلمين والسلفيين بالثورة السورية، ففي حين رأى مشاركون خطورة ذلك على الحالة الطائفية بالبلاد، رأى آخرون أنّ هناك مبالغات متعمدة في استخدام 'فزّاعة الإسلاميين' إذ أنّهم شاركوا بالثورتين المصرية والتونسية، وهم طرف فاعل وقوي في الساحة العربية لا يمكن تجاوزه.
وعلمت الجزيرة نت أن التوصيات احتوت على دعوة الحكومة الأردنية لاستثمار وجود أطراف من المعارضة السورية في عمان، وإجراء اتصالات معها للتعرف على مواقفها.
واستبعد المشاركون اتخاذ الأردن موقفا كالذي اتخذته دول الخليج نظرا لحساسية العلاقة مع سوريا وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية معها.
(الجزيرة)
نقل ناشطون أردنيون عائدون من دمشق 'رسائل غاضبة' عبرت عنها أوساط سورية تجاه الموقف الأردني من الأحداث التي تشهدها سوريا، بينما يتجه الأردن للإبقاء على حالة 'اللا موقف' من الأحداث هناك.
وقال ناشطون كانوا ضمن وفود زارت سوريا للتضامن معها 'ضد المؤامرة التي تتعرض لها' إن هناك أجواء سورية غاضبة من الموقف الأردني.
وقال الناشط السياسي إبراهيم علوش، بعد زيارة سوريا ضمن وفد تضامني معها، إن الوفد لم يحمل رسائل من جهات رسمية للأردن. وأضاف أنه 'خلال لقاءاتنا مع شخصيات مهمة لكنها ليست من القيادة السورية أبدت انزعاجها من الاحتجاجات التي تقام أمام السفارة السورية بعمان'.
وتابع 'سمعنا عتبا للسماح بالاحتجاجات أمام السفارة مباشرة بينما يمنع المحتجون ضد السفارتين الإسرائيلية والأميركية من الوصول لمسافة تبعد أكثر من كيلو متر عنهما'.
ولفت إلى أن هناك شعورا سوريا بأن الموقف الأردني 'ليس محايدا' لافتا إلى أن البعض اتهم الأردن سابقا بتهريب أسلحة لدرعا بداية الاحتجاجات وهو ما نفته الحكومة الأردنية بشدة في وقتها.
وتشهد عمان احتجاجات متواصلة أمام السفارة السورية في عمان كان آخرها اعتصام أقيم الأربعاء الماضي شارك فيه الآلاف، وطالبوا بطرد السفير السوري بهجت سليمان من عمان.
وتنشط لجنة شعبية أردنية مكونة من إسلاميين ويساريين وليبراليين في 'دعم الثورة السورية' وتقيم نشاطات مستمرة داعمة لمطالب إسقاط النظام في دمشق.
في المقابل تشكلت لجنة أخرى من يساريين وقوميين تعتبر ما يجري في سوريا 'مؤامرة' تستهدف موقفها 'الممانع والمقاوم'.
ونفى الأردن على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عبد الله أبو رمان تدخل بلاده بالشأن السوري. وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الأردن لم يتلق أي ملاحظة أو شكوى عبر القنوات الرسمية من الحكومة السورية.
ونفى الوزير الأردني ما تناقلته وسائل إعلام عربية عن رفض الرئيس السوري بشار الأسد وساطة أردنية لحل الأزمة في بلاده، لافتا إلى أن الأردن يشعر بقلق متزايد مما يحدث في سوريا داعيا لتغليب لغة الحوار والتفاهم لحماية وسلامة الشعب السوري.
اللاموقف الأردني
ويبدو أن الموقف الأردني سيبقى يراوح في دائرة 'اللا موقف' مما يجري في سوريا، حيث أوصت 'حلقة مغلقة' حضرها خبراء سياسيون ووزراء أقيمت في عمان السبت الحكومة بتشكيل فريق عمل سياسي وأمني للتعامل مع الأحداث في سوريا.
وأوصت الورشة التي أقيمت بمركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية بأن مهمة الفريق هي دراسة الأحداث بسوريا وما يمكن أن ينجم عنها من سيناريوهات، ورصد فرضيات واتجاهات كل سيناريو، وتداعيات ذلك إقليميا وعلى العلاقة مع الأردن.
واتفق المشاركون على صعوبة اتخاذ الحكومة الأردنية مواقف حاسمة من الانتفاضة الشعبية أو النظام بسوريا 'لصعوبة التنبؤ بالأحداث والتطورات من جهة ولوجود مصالح أردنية حيوية يصعب التضحية بها برهانات غير مضمونة' وفقا لما ورد في ملخص أرسل لوسائل الإعلام عن الحلقة.
قنوات اتصال
غير أن المشاركين رأوا أن عدم اتخاذ موقف حاسم لا يعني عدم قيام الحكومة 'بتفعيل قنوات اتصال مع مختلف الأطراف الفاعلة سواء الرسمية وغير الرسمية ومحاولة بناء تصورات دقيقة واضحة عن قرب لما يحدث في الساحة السورية، ولمواقف الأطراف المختلفة فيها'.
ورجح المشاركون عدم قدرة النظام السوري على الحسم الأمني والعودة إلى ما قبل الأحداث، لكنهم استبعدوا السيناريو المصري والتونسي نظراً لموقف الجيش السوري المغاير لتلك الجيوش، واستبعدوا كذلك سيناريو 'الصفقة' بين النظام والمعارضة، مما يجعل احتمال استمرار الصراع والأزمة الداخلية إلى فترة طويلة قائماً.
وناقشت الحلقة المخاوف العربية والغربية من حضور الإخوان المسلمين والسلفيين بالثورة السورية، ففي حين رأى مشاركون خطورة ذلك على الحالة الطائفية بالبلاد، رأى آخرون أنّ هناك مبالغات متعمدة في استخدام 'فزّاعة الإسلاميين' إذ أنّهم شاركوا بالثورتين المصرية والتونسية، وهم طرف فاعل وقوي في الساحة العربية لا يمكن تجاوزه.
وعلمت الجزيرة نت أن التوصيات احتوت على دعوة الحكومة الأردنية لاستثمار وجود أطراف من المعارضة السورية في عمان، وإجراء اتصالات معها للتعرف على مواقفها.
واستبعد المشاركون اتخاذ الأردن موقفا كالذي اتخذته دول الخليج نظرا لحساسية العلاقة مع سوريا وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية معها.
(الجزيرة)
التعليقات
-----
الى جمال سليمان.اذا بدك دواء يعالجك من الخيانه . ردد هاي الجمله 3 مرات.,.,.,
ألله يحميكي يا شام ويرفع علمك يا بشار.
يسعد رب الشام و الله يحفظها
نحن معكم في مطالبكم المشروعة ولكننا ضد المؤامرة التي تحاك ضد سوريا
يجب ان تعلموا جيدا انكم اخوتنا وانكم ابناء عمومتنا وفرحكم فرحنا وترحكم ترحنا ولكننا لن نركب موجة التأمر ضد سوريا العروبة مهما كانت الاعذار والاسباب
بغض النظر اننا مع النظام او ضده فهذا ليس بالشيء المهم الان مقارنة مع ما يجري على الارض من محاولات يائسة من قبل اعداؤكم قبل ان يكونوا اعداء النظام ضد سوريا العروبة والصمود والممانعة والمقاومة
ليس رأس النظام هو المطلوب بل كرامتكم وعزتكم ونخوتكم وعروبتكم ما يريدون ويسعون لتدميره تحت حجج الحرية والقمع
صدقوني،،،، لو ان راس النظام الان اجتمع مع السفير الامريكي في دمشق وبحضور ممثل عن اسرائيل وتباحثوا في موضوع الجولان وحزب الله وايران ولبنان ومكاتب المقاومة الفلسطينية في دمشق وقبل بكل ما يطلبه السفير الامريكي والمندوب الاسرائيلي ستمطر سماء سوريا بالدولارات وليجتمع مجلس الامن الدولي خلال ثواني ليقرر انه يجب مساعدة النظام ضد من يثيرون الفوضى وترسل امريكا واوروبا خبراء وفرق عسكرية لقمع المتظاهرين ولتجد الجزيرة والعربية والبي بي سي والفرنسية تمجد النظام في سوريا ان لم تصلى له
يجب ان تعلموا جيدا انكم بحواركم مع النظام الذي مد يده للحوار معكم ستفوتون فرصة تاريخية على عدو امتنا من النيل ليس فقط من كرامتكم وعزتكم وحريتكم ونخوتكم بل من كرامة وعزة وحرية ونخوة كل الشعوب العربية من المحيط الى الخليج
نتطلع الى ان يحصل الاصلاح في سوريا ويلتف الشعب حول قيادته متناسيا الماضي الاليم من اجل سوريا ومن اجل العروبة ونتطلع بعد ذلك الى ان يضع الاخوة في سوريا يدهم بيد اخوتنا في مصر العروبة لبداية عهد جديد في وحدتنا وحريتنا وكرامتنا
اسرائيل حرقت المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين ولا زالت تنتهك المقدسات الاسلامية والمسيحية
استخدام المساجد ابان الحرب على غزة وتحويلها الى ثكنات عسكرية وتدنيسهم واعتدائهم على كتاب الله عز وجل
ولا داعي لذكر ايضا كم من مرة دنس كتاب الله من قبل جنود الاحتلال الامريكي في العراق
اما اذا كنت تستجدي مشاعر المسلمين في مسالة قصف المساجد وهدم المأذن فاسأل من استباح بيوت الله وجعل من مآذنه منصة لاسلحة اتوماتيكية رشاشة صنعت في اسرائيل وامريكا لقتل المسلمين وسفك دمائهم تحت شعار سلمية سلمية، ولعلك لاحظت ايضا كيف صورت المأذنة قبل القصف وكأن من صورها يتوقع ان تقصف كرد على السفاح الذي استباح بيت الله ومأذنته لقتل الابرياء لعرضها على قنوات الفتنة والتحريض من اجل استجداء عطف المسلمين واستغلال عصبيتهم لبيوت الله، ودعني اذكرك بقاعدة الضرورات تبيح المحظورات وارتكاب اخف الضررين لعصمة دماء المسلمين من السفاح الذي اعتلى المأذنة لقتل الابرياء
اما انت يا 20 فقل خيرا او اصمت فكلامك مردود عليك والعب غيرها
الله يحميك و ينصرك يا بشار على كل الارهابية و الاشرار ..
وانت بعد كل التنكيل اللي عملة بشار بشعبة بدافع عنة وبعد هدم المساجد وقطع رؤوس الشعب السوري والتمثيل بهم
ما زلت تؤيد بشار بس الظاهر انك علوي او شيعي مساند للنظام ارجو من المعلقين ابداء رأيهم بشوشو مالك ودفاعة عن بشار الاسد ونظامة .
نصّ البيان من يعتقد أنّ السوريين, شعباً وقيادةً, يمكن أن يتوقفوا ثانية واحدة عند (كومبارس) إعلامي من الدرجة العاشرة, مهما رفع عقيرته, وانتفخت أوداجه, يكون واهماً.. وعندما تقوم سورية بتفنيد بعض المغالطات, فليس ردّاً على البيادق الرخيصة أو الإمّعات أو (الأراجوزات), بل من أجل وضع النقاط على الحروف, وتوضيح الأمور على حقيقتها وخاصّةً للمضللّين والمغرّر بهم, وليس للمأجورين والمرتهنين المسلوبي الإرادة والمصادَري الرأي, الذين يحلو لهم دائماً, أن يغطّوا ذيليّتهم هذه, بكثرة الحديث عن حريّة الرأي واستقلاله.
وما لم تستطع إسرائيل ومن معها, القيام به تجاه سورية, عام (2003) وعام (2005) وعام (2006).. يقوم اللوبي الصهيوني الدولي, الآن, بالتكافل والتضامن مع العم سام, بتحريك حلفائه في الاتحاد الأوروبي, وبيادقه في المنطقة, للقيام بالنيابة عنه, في استكمال محاولة ترويض وتطويع سورية, للإنخراط في الصفّ المطلوب أمريكياً وصهيونياً, ولن يكون مصيرهم إلاّ كما كان في السابق, وهو الفشل.
ومن يرقصون على أنغام (العم سام) الذي يرقص, بدوره على أنغام اللوبي الصهيوني.. يعرفون أننا نعرفهم, ويعرفون أننا نتفهّم ظروفهم, لأنّ أمرهم ليس بيدهم, حتى عندما يلحسون المبرد, ويحفرون لأنفسهم.
عندما نقول أن الشقيقة سورية وشعبها الشقيق ونظامها السياسي ومقدراتها وحاضرها ومستقبلها ... كل ذلك يتعرض الى أقذر وأحقر مؤامرة تشترك بها أطراف عربية وإقليمية ودولية بالتعاون مع حثالات منبوذة أصلا من أبناء سورية .... عندما نقول ذلك ، فنحن لا نرجم بالغيب ولا نضرب الودع ولا يوحى الينا من أيّ سماء ... بل هي حقائق دامغة ومعطيات وتصريحات تصدر بكل عنجهية ووقاحة عن مختلف الأطراف المتآمرة ...
ففي الأخبار أن وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء قالت :
" إن الرئيس التركي عبد الله جول قد حذّر نظيره السوري بشار الأسد من إهمال الإصلاحات خوفا من ( فوات ) الأوان " ... وأن رسالة بهذا المعنى سلمها وزير خارجية تركيا للرئيس الأسد خلال زيارته الأخيرة لدمشق ...
وكان رئيس الوزراء التركي ( الطيب أوردوغان ) قد هاتف ( معلمه ) الرئيس الأمريكي أوباما الخميس الفائت ... وكان حديثهما حول العنف في سوريا واتفق الاثنان على ضرورة تلبية مطالب السوريين بالانتقال إلى الديمقراطية. وقال اردوغان هذا الأسبوع أيضا إنه يأمل أن تتخذ سوريا خطوات نحو الإصلاح في غضون ما بين عشرة أيام و15 يوما....
إذن هو إنذار إن أردنا أن نسمّي الأشياء بمسمياتها ... إنذار تركي الى الشقيقة سورية بشأن أمر داخليّ لا يجوز أن تتدخل به دول أخرى ، خصوصا عندما تكون ( تركيا بالذات ) عضو الناتو وقلعته المتقدمة في المنطقة ...
ولم تكتف تركيا بالتهديد اللفظي بكل ما يحمله من وقاحة وعنجهية عثمانية متوارثة ... تهديد سافل حقير، ويخدم بصورة جليّة وواضحة ووقحة تلك الأجندات المشبوهة والمعادية ليس فقط لسورية وشعبها ، بل للمنطقة العربية بأسرها واستقرارها ...
كل هذه التهديدات والتلميحات ترافقت مع استدعاء قوات الإحتياط التركية حسب صحيفة ( الزمان التركية ) التي أضافت أنه سيتم نشر قوات كبيرة من الجيش التركي على طول الحدود السورية التركية ...
ما زالت تركيا ، فيما اعتقد تحنّ الى أيام الهيمنة العثمانية على العرب رغم انتهاء تلك الهيمنة منذ ما يقرب من المائة عام ... ما زالت تركيا تتعامل مع العرب بتلك الروح الإستعلائية الإستفزازية الطورانية ، رافضة بمنتهى الصلف أن تستوعب ما طرأ من متغيرات في المنطقة خلال المائة عام الإخيرة ...
وبالتأكيد ، فإن تركيا واهمة إلى أبعد الحدود إذ تعتقد أن استفزازها لسورية وقيادة سورية وشعب سورية سينال من سورية الصمود والممانعة والمقاومة ...
وقد آن الأوان لأن تقتنع تركيا وأسياد تركيا أن أيام المشانق التي نصبها جمال السفاح للأحرار العرب في الميادين والساحات قد انتهت وولّت الى غير رجعة ...
المجد والنصر لسورية وشعبها
الموت والهزيمة والعار لكل أعداء سورية
واعترفت رغده أن أولاد أشقائها في سوريا خرجوا في تظاهرات طالبت بالإصلاح السياسي، مطالبة بمنح الرئيس السوري المزيد من الوقت، حي يتمكن من تنفيذ الوعود الإصلاحية التي وعد بها، وأعلنت تأييدها للتظاهر والاعتصام من أجل الحرية والكرامة.
رغده أكدت خلال استضافتها في برنامج "الديكتاتور" مع إبراهيم عيسي علي قناة "التحرير" أن هناك تظاهرات يتم تضخيمها باستخدام برامج الجرافيك، من خلال القنوات الإخبارية التي تسعى لفرض أجندة الدول التي تقوم بتمويلها، وساقت مثالاً على كلامها بأنه عند عودتها من بيروت شاهدت محطة في المطار تشير إلى أن عدد المتظاهرين وصل إلى 2 مليون، في الوقت الذي لا يتعدى فيه سكان المدينتين مليون نسمة.
وأضافت أن الرئيس السوري يسير على نهج والده الراحل حافظ الأسد، الذي وضع سوريا في مكانة مرموقة، ورفضت الطريقة التي تحدث بها إبراهيم عيسي عن الرئيس السوري؛ لأنها تعتبره رمز من رموز بلادها التي لا تسمح لأحد الاقتراب منها، وذلك علي الرغم من اعترافها بوجود فساد وقهر للمواطنين.
ونفت رغدة قتل الجيش السوري للمتظاهرين، موضحة أن الدبابات ذهبت لحماة الريف، ومؤكدة لوجود أعضاء من تنظيم القاعدة في سوريا.
رغده أشارت أيضاً في حوارها إلي تأيدها للزعيم معمر القذافي، مؤكدة تأييدها الكامل لأي حاكم عربي ديكتاتور يقف في مواجهة حلف الناتو وإسرائيل والولايات المتحدة، وأشادت بالرئيس بشار الأسد والزعيم القذافي لأنهما رفضا التدخل الخارجي في بلادهما، كاشفة عن أن هناك منظمات أميركية غير حكومية في 2004 حصلت على تمويل من الكونجرس لتدريب 100 من شباب الجامعات من كل دولة عربية على كيفية الحشد للتظاهرات.