جملة تقال لاحدهم عندما يطلق على احد اولاده اسم يوجد من سمي به من قبل من اولاد العائلة ويقال له ' بدنا جاجه وقماجه منك ' ، وعن علاقة ذلك بالسياسة المحلية فهي بكل بساطه ان الشعب يطلب من صاحب القرار كلما تم تشكيل حكومه 'جاجه وقماجه ' ؛لان صاحب القرار سمى رئيس حكومة واعضاء حكومة قد سبق للشعب ان سمي عليه من قبل .
ولا نريد هنا ان نعدد تلك الحكومات التي عبرت فوق ظهر الوطن منذ عقود ، لأن الضرب في الميت لا فائدة منه ، والذي يخيفنا هنا ان تصبح 'الجاجه والقماجه ' هي تقليد سياسي شعبي متوارث ؛ ولايعد الشعب يميز بينها وبين الموروث الديني فيختلط عليه الامر وتصبح ' الجاجه والقماجه ' من الطقوس الدينية التي لايجوز انكارها او الخروج عليها .
وما يحدث من مغالطات وليس نقاشات واحاديث كلما سيمت حكومة ؛ هو مجرد محاولات لاخراج هذا الموروث السياسي من نمط الموروث الديني لعل وعسى ان يتنبه صاحب القرار لحكاية ' الجاجه والقماجه '، والنتيجة تكون خرافات سياسية تختلط بالخرافة الشعبية والتاريخية ؛ ويقع الوطن ونحن من وراءه في متاهة البحث المقارن بين حكومات تاريخية وحكومات حالية ، ونكتفي بممارسة حلم ان تلك الجاجه والقماجه هي مجرد مثل شعبي نطلقه من باب النكتة ؛ والمثل يقول ' العبوا يا اولاد ..ولكن اللعب على رأس امكم وهي هنا الوطن .
جملة تقال لاحدهم عندما يطلق على احد اولاده اسم يوجد من سمي به من قبل من اولاد العائلة ويقال له ' بدنا جاجه وقماجه منك ' ، وعن علاقة ذلك بالسياسة المحلية فهي بكل بساطه ان الشعب يطلب من صاحب القرار كلما تم تشكيل حكومه 'جاجه وقماجه ' ؛لان صاحب القرار سمى رئيس حكومة واعضاء حكومة قد سبق للشعب ان سمي عليه من قبل .
ولا نريد هنا ان نعدد تلك الحكومات التي عبرت فوق ظهر الوطن منذ عقود ، لأن الضرب في الميت لا فائدة منه ، والذي يخيفنا هنا ان تصبح 'الجاجه والقماجه ' هي تقليد سياسي شعبي متوارث ؛ ولايعد الشعب يميز بينها وبين الموروث الديني فيختلط عليه الامر وتصبح ' الجاجه والقماجه ' من الطقوس الدينية التي لايجوز انكارها او الخروج عليها .
وما يحدث من مغالطات وليس نقاشات واحاديث كلما سيمت حكومة ؛ هو مجرد محاولات لاخراج هذا الموروث السياسي من نمط الموروث الديني لعل وعسى ان يتنبه صاحب القرار لحكاية ' الجاجه والقماجه '، والنتيجة تكون خرافات سياسية تختلط بالخرافة الشعبية والتاريخية ؛ ويقع الوطن ونحن من وراءه في متاهة البحث المقارن بين حكومات تاريخية وحكومات حالية ، ونكتفي بممارسة حلم ان تلك الجاجه والقماجه هي مجرد مثل شعبي نطلقه من باب النكتة ؛ والمثل يقول ' العبوا يا اولاد ..ولكن اللعب على رأس امكم وهي هنا الوطن .
جملة تقال لاحدهم عندما يطلق على احد اولاده اسم يوجد من سمي به من قبل من اولاد العائلة ويقال له ' بدنا جاجه وقماجه منك ' ، وعن علاقة ذلك بالسياسة المحلية فهي بكل بساطه ان الشعب يطلب من صاحب القرار كلما تم تشكيل حكومه 'جاجه وقماجه ' ؛لان صاحب القرار سمى رئيس حكومة واعضاء حكومة قد سبق للشعب ان سمي عليه من قبل .
ولا نريد هنا ان نعدد تلك الحكومات التي عبرت فوق ظهر الوطن منذ عقود ، لأن الضرب في الميت لا فائدة منه ، والذي يخيفنا هنا ان تصبح 'الجاجه والقماجه ' هي تقليد سياسي شعبي متوارث ؛ ولايعد الشعب يميز بينها وبين الموروث الديني فيختلط عليه الامر وتصبح ' الجاجه والقماجه ' من الطقوس الدينية التي لايجوز انكارها او الخروج عليها .
وما يحدث من مغالطات وليس نقاشات واحاديث كلما سيمت حكومة ؛ هو مجرد محاولات لاخراج هذا الموروث السياسي من نمط الموروث الديني لعل وعسى ان يتنبه صاحب القرار لحكاية ' الجاجه والقماجه '، والنتيجة تكون خرافات سياسية تختلط بالخرافة الشعبية والتاريخية ؛ ويقع الوطن ونحن من وراءه في متاهة البحث المقارن بين حكومات تاريخية وحكومات حالية ، ونكتفي بممارسة حلم ان تلك الجاجه والقماجه هي مجرد مثل شعبي نطلقه من باب النكتة ؛ والمثل يقول ' العبوا يا اولاد ..ولكن اللعب على رأس امكم وهي هنا الوطن .
التعليقات