منذ ظهور جماعة داعش الارهابية قبل ثلاث سنوات ؛ وجميع وسائل الاعلام الغربية والعربية يطلقون عليهم مصطلح 'دولة ' ، وبدأت الخرائط الجغرافية ترسم كي توضح حدود تلك الدولة ومناطق نفوذها ، وتم وضع عشرات التحليلات لمصادر تلك الجماعة ' الدولة ' ، واطلق القاب على اتباعها من مثل ' الخليفة ،'وزير الخزانة '، 'مفتي الدولة '، و'وزير حرب داعش '، واليوم يؤكدون على انها 'دولة ' بدأت تختفي حدودها الجغرافية وتمزقت في نفس الوقت .
من المستفيد من ابراز مصطلح ' الدولة ' اعلاميا؟ وان يتم تكراره بكثافة لدرجة ان المصطلح اصبح مكون رئيس للتعرف والتعريف بهذا الجماعة الارهابية ؟، واي دولة عندما تخوض حربا وتخسرها يكون هناك اسرى وممتلكات يتم مصادرتها ، والاهم من ذلك يكون لها مواقع جغرافية لادارة الدولة ، وقيادات يتم اعتقالها كي تمثل امام القضاء بتهم جرائم الحرب ، اين كل ذلك من حربهم ضد تلك الدولة الوهم .
وستبقى شعوب المنطقة في حيص بيص وهي تحاول البحث عن اجابات اسباب قيام الدولة الاسلامية واسباب فناءها ، وهنا علينا ان لا نهرب من المصطلح ' الدولة الاسلامية ' واثره في ثقافة البقاء لجيل وربما اجيال من شعوب المنطقة ، وكبادرة حسن نية في السؤال ؛ هل علمانية دول الخليج التي ظهرت اخيرا كسبب لعداءها لبعضها البعض هي سبب للهروب من ان يطلق عليها ' دول اسلامية ' ؟، وسؤال اخير ؛ اين مصطلح الدول الاسلامية في المعركة الاعلامية بين تلك الدول ؟، وهل اصبحت دول محاصرة وليست دول خليج عربي أو اسلامية ؟، وهل لم يتم اللعب بطريقة صحيحة من تلك الدول للهروب تهمة اسلمتها ؟.
منذ ظهور جماعة داعش الارهابية قبل ثلاث سنوات ؛ وجميع وسائل الاعلام الغربية والعربية يطلقون عليهم مصطلح 'دولة ' ، وبدأت الخرائط الجغرافية ترسم كي توضح حدود تلك الدولة ومناطق نفوذها ، وتم وضع عشرات التحليلات لمصادر تلك الجماعة ' الدولة ' ، واطلق القاب على اتباعها من مثل ' الخليفة ،'وزير الخزانة '، 'مفتي الدولة '، و'وزير حرب داعش '، واليوم يؤكدون على انها 'دولة ' بدأت تختفي حدودها الجغرافية وتمزقت في نفس الوقت .
من المستفيد من ابراز مصطلح ' الدولة ' اعلاميا؟ وان يتم تكراره بكثافة لدرجة ان المصطلح اصبح مكون رئيس للتعرف والتعريف بهذا الجماعة الارهابية ؟، واي دولة عندما تخوض حربا وتخسرها يكون هناك اسرى وممتلكات يتم مصادرتها ، والاهم من ذلك يكون لها مواقع جغرافية لادارة الدولة ، وقيادات يتم اعتقالها كي تمثل امام القضاء بتهم جرائم الحرب ، اين كل ذلك من حربهم ضد تلك الدولة الوهم .
وستبقى شعوب المنطقة في حيص بيص وهي تحاول البحث عن اجابات اسباب قيام الدولة الاسلامية واسباب فناءها ، وهنا علينا ان لا نهرب من المصطلح ' الدولة الاسلامية ' واثره في ثقافة البقاء لجيل وربما اجيال من شعوب المنطقة ، وكبادرة حسن نية في السؤال ؛ هل علمانية دول الخليج التي ظهرت اخيرا كسبب لعداءها لبعضها البعض هي سبب للهروب من ان يطلق عليها ' دول اسلامية ' ؟، وسؤال اخير ؛ اين مصطلح الدول الاسلامية في المعركة الاعلامية بين تلك الدول ؟، وهل اصبحت دول محاصرة وليست دول خليج عربي أو اسلامية ؟، وهل لم يتم اللعب بطريقة صحيحة من تلك الدول للهروب تهمة اسلمتها ؟.
منذ ظهور جماعة داعش الارهابية قبل ثلاث سنوات ؛ وجميع وسائل الاعلام الغربية والعربية يطلقون عليهم مصطلح 'دولة ' ، وبدأت الخرائط الجغرافية ترسم كي توضح حدود تلك الدولة ومناطق نفوذها ، وتم وضع عشرات التحليلات لمصادر تلك الجماعة ' الدولة ' ، واطلق القاب على اتباعها من مثل ' الخليفة ،'وزير الخزانة '، 'مفتي الدولة '، و'وزير حرب داعش '، واليوم يؤكدون على انها 'دولة ' بدأت تختفي حدودها الجغرافية وتمزقت في نفس الوقت .
من المستفيد من ابراز مصطلح ' الدولة ' اعلاميا؟ وان يتم تكراره بكثافة لدرجة ان المصطلح اصبح مكون رئيس للتعرف والتعريف بهذا الجماعة الارهابية ؟، واي دولة عندما تخوض حربا وتخسرها يكون هناك اسرى وممتلكات يتم مصادرتها ، والاهم من ذلك يكون لها مواقع جغرافية لادارة الدولة ، وقيادات يتم اعتقالها كي تمثل امام القضاء بتهم جرائم الحرب ، اين كل ذلك من حربهم ضد تلك الدولة الوهم .
وستبقى شعوب المنطقة في حيص بيص وهي تحاول البحث عن اجابات اسباب قيام الدولة الاسلامية واسباب فناءها ، وهنا علينا ان لا نهرب من المصطلح ' الدولة الاسلامية ' واثره في ثقافة البقاء لجيل وربما اجيال من شعوب المنطقة ، وكبادرة حسن نية في السؤال ؛ هل علمانية دول الخليج التي ظهرت اخيرا كسبب لعداءها لبعضها البعض هي سبب للهروب من ان يطلق عليها ' دول اسلامية ' ؟، وسؤال اخير ؛ اين مصطلح الدول الاسلامية في المعركة الاعلامية بين تلك الدول ؟، وهل اصبحت دول محاصرة وليست دول خليج عربي أو اسلامية ؟، وهل لم يتم اللعب بطريقة صحيحة من تلك الدول للهروب تهمة اسلمتها ؟.
التعليقات