في عام 1918 خلال معارك الثورة العربية الكبرى أمعن الشيخ عودة أبو تايه بحنكة وذكاء بنتائج حتمية معركة معان بعد قراءة مستفيضة لنتائج المعركة عندما رأى بأن معركة معان سيسقط فيها الكثير من الأهل والعشيرة خاصة من الحويطات والمعانية عندها رمى بكل ثقله و مكن لمفاوضات عبر عقل راجح جنب معان معركة طاحنة سيكون جل قتلاها من المعانية والحويطات القيادة الحكيمة كان لها دور فتم تعيين الشيخ الجليل عودة أبو تايه أميرأ لمعان بين أهله وربعه فكان له الخير كله رجاحة عقل وحسن قيادة رحم الله الشيخ عودة وحفظ الوطن وقيادته وشعبه من كل سوء.
محمد عطاالله المعاني
28/7/2017
في عام 1918 خلال معارك الثورة العربية الكبرى أمعن الشيخ عودة أبو تايه بحنكة وذكاء بنتائج حتمية معركة معان بعد قراءة مستفيضة لنتائج المعركة عندما رأى بأن معركة معان سيسقط فيها الكثير من الأهل والعشيرة خاصة من الحويطات والمعانية عندها رمى بكل ثقله و مكن لمفاوضات عبر عقل راجح جنب معان معركة طاحنة سيكون جل قتلاها من المعانية والحويطات القيادة الحكيمة كان لها دور فتم تعيين الشيخ الجليل عودة أبو تايه أميرأ لمعان بين أهله وربعه فكان له الخير كله رجاحة عقل وحسن قيادة رحم الله الشيخ عودة وحفظ الوطن وقيادته وشعبه من كل سوء.
محمد عطاالله المعاني
28/7/2017
في عام 1918 خلال معارك الثورة العربية الكبرى أمعن الشيخ عودة أبو تايه بحنكة وذكاء بنتائج حتمية معركة معان بعد قراءة مستفيضة لنتائج المعركة عندما رأى بأن معركة معان سيسقط فيها الكثير من الأهل والعشيرة خاصة من الحويطات والمعانية عندها رمى بكل ثقله و مكن لمفاوضات عبر عقل راجح جنب معان معركة طاحنة سيكون جل قتلاها من المعانية والحويطات القيادة الحكيمة كان لها دور فتم تعيين الشيخ الجليل عودة أبو تايه أميرأ لمعان بين أهله وربعه فكان له الخير كله رجاحة عقل وحسن قيادة رحم الله الشيخ عودة وحفظ الوطن وقيادته وشعبه من كل سوء.
محمد عطاالله المعاني
28/7/2017
التعليقات