سؤال يطرح من زاوية اعلامية ؛ كم عدد الذين بكوا على شاشات الفضائيات من الشعب السوري ؟؛بمئات الالوف وربما بالملايين ، ولكن بكاء الارامل والامهات الثكالا ودموع الرجال والاطفال ستبقى دموعا وبكاءا عربيا غير حقيقي مقارنة ببكاء مذيعة السي ان ان على الطفل السوري ' عمران' .
ورغم ان المذيعة كانت ترتدي فستانا احمر دون اكمام ، والطفل عمران جلس مصدوما دون اية كلمة ، إلا ان لقطة الطفل وهو جالس والمذيعة وهي تمسح دموعها جعلا من الحدث هما عالميا يستحق ان يتم تغطيته من مئات القنوات الفضائية والمواقع الاخبارية .
وكذلك نجد ان قناة سي ان ان اخذت مساحة من الخبر لتحقق مزيدا من الشهرة والقوة الاعلامية وعلى حساب الاف اللقطات التلفزيونية التي بثتها عشرات المحطات العربية عن اﻵزمة السورية وﻷكثر من خمس سنوات ، وعليه نجد البكاء الامريكي اكثر مصداقية من بكاء السوريين والقليل من العرب
سؤال يطرح من زاوية اعلامية ؛ كم عدد الذين بكوا على شاشات الفضائيات من الشعب السوري ؟؛بمئات الالوف وربما بالملايين ، ولكن بكاء الارامل والامهات الثكالا ودموع الرجال والاطفال ستبقى دموعا وبكاءا عربيا غير حقيقي مقارنة ببكاء مذيعة السي ان ان على الطفل السوري ' عمران' .
ورغم ان المذيعة كانت ترتدي فستانا احمر دون اكمام ، والطفل عمران جلس مصدوما دون اية كلمة ، إلا ان لقطة الطفل وهو جالس والمذيعة وهي تمسح دموعها جعلا من الحدث هما عالميا يستحق ان يتم تغطيته من مئات القنوات الفضائية والمواقع الاخبارية .
وكذلك نجد ان قناة سي ان ان اخذت مساحة من الخبر لتحقق مزيدا من الشهرة والقوة الاعلامية وعلى حساب الاف اللقطات التلفزيونية التي بثتها عشرات المحطات العربية عن اﻵزمة السورية وﻷكثر من خمس سنوات ، وعليه نجد البكاء الامريكي اكثر مصداقية من بكاء السوريين والقليل من العرب
سؤال يطرح من زاوية اعلامية ؛ كم عدد الذين بكوا على شاشات الفضائيات من الشعب السوري ؟؛بمئات الالوف وربما بالملايين ، ولكن بكاء الارامل والامهات الثكالا ودموع الرجال والاطفال ستبقى دموعا وبكاءا عربيا غير حقيقي مقارنة ببكاء مذيعة السي ان ان على الطفل السوري ' عمران' .
ورغم ان المذيعة كانت ترتدي فستانا احمر دون اكمام ، والطفل عمران جلس مصدوما دون اية كلمة ، إلا ان لقطة الطفل وهو جالس والمذيعة وهي تمسح دموعها جعلا من الحدث هما عالميا يستحق ان يتم تغطيته من مئات القنوات الفضائية والمواقع الاخبارية .
وكذلك نجد ان قناة سي ان ان اخذت مساحة من الخبر لتحقق مزيدا من الشهرة والقوة الاعلامية وعلى حساب الاف اللقطات التلفزيونية التي بثتها عشرات المحطات العربية عن اﻵزمة السورية وﻷكثر من خمس سنوات ، وعليه نجد البكاء الامريكي اكثر مصداقية من بكاء السوريين والقليل من العرب
التعليقات