غطت صورة اوردغان صفحة الفيس التي اتشارك بها مع الاصدقاء ومن وراءهم اصدقاءهم ، واسفل الصورة كتابات تؤكد على الفوز الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية، وهناك من اعتبره فوزا للدولة الاسلامية على العلمانية ، ومنهم من قارن حكم اردوغان الديمقراطي بحكم الانظمة العربية القمعية ، واشار البعض لمقولات الرئيس التركي واعتبرها جزء من كلام حكماء هذا الزمان ، والخلاصة هنا ان حجم الولاء السياسي لحكم اردوغان التركي عربيا يتجاوز ولاءهم لانظمتهم السياسية.
والحديث هنا عن الحلم التاريخي للرئيس اردوغان والمتمثل بعودة الامبراطورية العثمانية ، تلك الامبراطورية التي حكمت العرب لاكثر من اربع قرون، وهي لمن لايعرف امبراطورية الظلام ومن خلفه السفر برلك ومن اسفلها الخازوق ، وهي كذلك امبراطورية حريم السلطان ، ومطابخه التي خزن بها عرق جبين سكان بلاد الشام وفلسطين بعد ان اخذ حصاد حقولهم وكرومهم للاستانة ، وهي نفس الاستانة اليوم التي بلطت شوارعها بدم اجدادنا ممن عملو سخرة للامبراطورية .
وهذا الحلم التركي العثماني يريده اردوغان ان يتحقق على العرب ، وفي نفس الوقت تجده يلهث وراء علمانية الاتحاد الاوروبي ، ورغم ان هناك نسبة 50،6% من الشعب التركي لايريد السلطان اردوغان وعمامته العثمانية ، وهو رقم لاينظر اليه من قبل من يعيشون فرحة النصر العثماني التركي واجدادهم هم دفعوا ثمن بقاء تلك الامبراطورية بعيدا عن اتون دمار حرب عالمية اولى ، والذي يرغب بانعاش ذاكرته عليه ان يقراء التاريخ بطريقة صحيحة ويتذكر الخازوق .
غطت صورة اوردغان صفحة الفيس التي اتشارك بها مع الاصدقاء ومن وراءهم اصدقاءهم ، واسفل الصورة كتابات تؤكد على الفوز الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية، وهناك من اعتبره فوزا للدولة الاسلامية على العلمانية ، ومنهم من قارن حكم اردوغان الديمقراطي بحكم الانظمة العربية القمعية ، واشار البعض لمقولات الرئيس التركي واعتبرها جزء من كلام حكماء هذا الزمان ، والخلاصة هنا ان حجم الولاء السياسي لحكم اردوغان التركي عربيا يتجاوز ولاءهم لانظمتهم السياسية.
والحديث هنا عن الحلم التاريخي للرئيس اردوغان والمتمثل بعودة الامبراطورية العثمانية ، تلك الامبراطورية التي حكمت العرب لاكثر من اربع قرون، وهي لمن لايعرف امبراطورية الظلام ومن خلفه السفر برلك ومن اسفلها الخازوق ، وهي كذلك امبراطورية حريم السلطان ، ومطابخه التي خزن بها عرق جبين سكان بلاد الشام وفلسطين بعد ان اخذ حصاد حقولهم وكرومهم للاستانة ، وهي نفس الاستانة اليوم التي بلطت شوارعها بدم اجدادنا ممن عملو سخرة للامبراطورية .
وهذا الحلم التركي العثماني يريده اردوغان ان يتحقق على العرب ، وفي نفس الوقت تجده يلهث وراء علمانية الاتحاد الاوروبي ، ورغم ان هناك نسبة 50،6% من الشعب التركي لايريد السلطان اردوغان وعمامته العثمانية ، وهو رقم لاينظر اليه من قبل من يعيشون فرحة النصر العثماني التركي واجدادهم هم دفعوا ثمن بقاء تلك الامبراطورية بعيدا عن اتون دمار حرب عالمية اولى ، والذي يرغب بانعاش ذاكرته عليه ان يقراء التاريخ بطريقة صحيحة ويتذكر الخازوق .
غطت صورة اوردغان صفحة الفيس التي اتشارك بها مع الاصدقاء ومن وراءهم اصدقاءهم ، واسفل الصورة كتابات تؤكد على الفوز الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية، وهناك من اعتبره فوزا للدولة الاسلامية على العلمانية ، ومنهم من قارن حكم اردوغان الديمقراطي بحكم الانظمة العربية القمعية ، واشار البعض لمقولات الرئيس التركي واعتبرها جزء من كلام حكماء هذا الزمان ، والخلاصة هنا ان حجم الولاء السياسي لحكم اردوغان التركي عربيا يتجاوز ولاءهم لانظمتهم السياسية.
والحديث هنا عن الحلم التاريخي للرئيس اردوغان والمتمثل بعودة الامبراطورية العثمانية ، تلك الامبراطورية التي حكمت العرب لاكثر من اربع قرون، وهي لمن لايعرف امبراطورية الظلام ومن خلفه السفر برلك ومن اسفلها الخازوق ، وهي كذلك امبراطورية حريم السلطان ، ومطابخه التي خزن بها عرق جبين سكان بلاد الشام وفلسطين بعد ان اخذ حصاد حقولهم وكرومهم للاستانة ، وهي نفس الاستانة اليوم التي بلطت شوارعها بدم اجدادنا ممن عملو سخرة للامبراطورية .
وهذا الحلم التركي العثماني يريده اردوغان ان يتحقق على العرب ، وفي نفس الوقت تجده يلهث وراء علمانية الاتحاد الاوروبي ، ورغم ان هناك نسبة 50،6% من الشعب التركي لايريد السلطان اردوغان وعمامته العثمانية ، وهو رقم لاينظر اليه من قبل من يعيشون فرحة النصر العثماني التركي واجدادهم هم دفعوا ثمن بقاء تلك الامبراطورية بعيدا عن اتون دمار حرب عالمية اولى ، والذي يرغب بانعاش ذاكرته عليه ان يقراء التاريخ بطريقة صحيحة ويتذكر الخازوق .
التعليقات