هكذا صرح دولة النسور قبل اسبوع من الان ، ونحن لانخونه او نتهمه بالتبذير او نعتقد ان هناك فساد في زاوية ما من زوايا حكومته ، وهو رجل التحليل الاقتصادي الاول في البلد وصاحب الخبرة بامور المال ، والدليل انه استطاع ان يضع ' التعريفه ' ضمن اهتمامات المواطن اليوميه .
وفي نفس الوقت نؤكد لدولته ان كل دينار صرف من ميزانية الدولة كان له مكان وسند صرف وبقية مستلزمات الصرف الحكومي ، ولكن علينا ان نعيد صياغة هذه الجمل السابقة من حديث دولته عن الدينار ومكانه كالتالي ؛ ان كل دينار كان له مكان للصرف وضع في المكان الذي يحقق من خلاله فائدة للوطن؟ ، وان مشكلتنا في البلد ليس بمكان الدينار ، لاننا نعلم كمواطنين قدرة الحكومة على ايجاد المكان المناسب لهذا الدينار حتى وان صرف في الهواء فحلول المكان متوفرة ، وعلى اشكال عدة من نماذج الصرف الحكومية .
وكذلك نثير هنا مجموعة افكار مصدرها حديث الناس من مثل ، يبدو ان مكان الدينار الفعلي والذي هو الوطن وحقوق المواطن مازال مجهولا ، وعليه يتم وضع الدينار بمكانه الاحتياط للصرف الى ان يعثر على المكان الصحيح له ، وعندها يكون هذا الدينار قد اصبح بحجم التعريفه ، وهي التي لاتغني او تسمن من جوع الوطن ، ولكنها تذكر دائما لعل وعسى تؤدي اوكلها عندما يسئل دولته في يوم ما ؛ اين ذهب الدينار وهو في مكانه.
هكذا صرح دولة النسور قبل اسبوع من الان ، ونحن لانخونه او نتهمه بالتبذير او نعتقد ان هناك فساد في زاوية ما من زوايا حكومته ، وهو رجل التحليل الاقتصادي الاول في البلد وصاحب الخبرة بامور المال ، والدليل انه استطاع ان يضع ' التعريفه ' ضمن اهتمامات المواطن اليوميه .
وفي نفس الوقت نؤكد لدولته ان كل دينار صرف من ميزانية الدولة كان له مكان وسند صرف وبقية مستلزمات الصرف الحكومي ، ولكن علينا ان نعيد صياغة هذه الجمل السابقة من حديث دولته عن الدينار ومكانه كالتالي ؛ ان كل دينار كان له مكان للصرف وضع في المكان الذي يحقق من خلاله فائدة للوطن؟ ، وان مشكلتنا في البلد ليس بمكان الدينار ، لاننا نعلم كمواطنين قدرة الحكومة على ايجاد المكان المناسب لهذا الدينار حتى وان صرف في الهواء فحلول المكان متوفرة ، وعلى اشكال عدة من نماذج الصرف الحكومية .
وكذلك نثير هنا مجموعة افكار مصدرها حديث الناس من مثل ، يبدو ان مكان الدينار الفعلي والذي هو الوطن وحقوق المواطن مازال مجهولا ، وعليه يتم وضع الدينار بمكانه الاحتياط للصرف الى ان يعثر على المكان الصحيح له ، وعندها يكون هذا الدينار قد اصبح بحجم التعريفه ، وهي التي لاتغني او تسمن من جوع الوطن ، ولكنها تذكر دائما لعل وعسى تؤدي اوكلها عندما يسئل دولته في يوم ما ؛ اين ذهب الدينار وهو في مكانه.
هكذا صرح دولة النسور قبل اسبوع من الان ، ونحن لانخونه او نتهمه بالتبذير او نعتقد ان هناك فساد في زاوية ما من زوايا حكومته ، وهو رجل التحليل الاقتصادي الاول في البلد وصاحب الخبرة بامور المال ، والدليل انه استطاع ان يضع ' التعريفه ' ضمن اهتمامات المواطن اليوميه .
وفي نفس الوقت نؤكد لدولته ان كل دينار صرف من ميزانية الدولة كان له مكان وسند صرف وبقية مستلزمات الصرف الحكومي ، ولكن علينا ان نعيد صياغة هذه الجمل السابقة من حديث دولته عن الدينار ومكانه كالتالي ؛ ان كل دينار كان له مكان للصرف وضع في المكان الذي يحقق من خلاله فائدة للوطن؟ ، وان مشكلتنا في البلد ليس بمكان الدينار ، لاننا نعلم كمواطنين قدرة الحكومة على ايجاد المكان المناسب لهذا الدينار حتى وان صرف في الهواء فحلول المكان متوفرة ، وعلى اشكال عدة من نماذج الصرف الحكومية .
وكذلك نثير هنا مجموعة افكار مصدرها حديث الناس من مثل ، يبدو ان مكان الدينار الفعلي والذي هو الوطن وحقوق المواطن مازال مجهولا ، وعليه يتم وضع الدينار بمكانه الاحتياط للصرف الى ان يعثر على المكان الصحيح له ، وعندها يكون هذا الدينار قد اصبح بحجم التعريفه ، وهي التي لاتغني او تسمن من جوع الوطن ، ولكنها تذكر دائما لعل وعسى تؤدي اوكلها عندما يسئل دولته في يوم ما ؛ اين ذهب الدينار وهو في مكانه.
التعليقات