هم فئة من الرويبضات عاشت عمرها منبوذة لا تعرف الاختلاط بالبشر ولا تعرف كيف تقيم المجاملات ولا يعرفون اين تقع عمان هل هي عاصمة الاردن ام عاصمة فلسطين فهم اصلا لم يكونوا يوما وطنيين انما باحثين عن مصالح شخصية ضيقة ، حتى في الوظيفة كانوا بين الرمم ولم يكن يعبرهم احد هم ضعفاء لانهم لايجرأون على مواجهة الاقوياء ، هم جبناء لانهم يخافون من اصحاب الكلمة والرأي ، تجدهم دائما ينسلون الى مجتمعات الناس البسطاء ، ذينك الناس الذين اذا قلت لهم ان السماء ستمطر ذهبا يصدقونكم ويفعلون ذلك لانهم يضمنون عدم التصدي لقولهم فليس هناك من يصدهم ، يرتعبون يرتجفون يخافون حتى انهم( يهرون) في سراويلهم ان ظهر رجلا في المكان ..!! فهم اولا غير قادرين على مواجهته وغير قادرين على صده الا بالمؤامرات الدنيئة التي يجيدونها كما الطعن في الظهور فهم اجبن من المواجهة وهؤلاء كانوا كأجدادهم فهم ورثوا هذه الصفات الوراثية عن اجدادهم ، ولذلك ترى ان العرب خسروا فلسطين وخسروا كل العواصم العربية وسلموها لان اجداد هؤلاء يوما ما كانوا أحياءا على وجه الأرض
مع انطلاقة الخريف العربي والسماح بكل شيء نبت لهم ريشا واختلطوا بالحراكات يبحثون عن اشخاص ضعفاء يستعملونهم سلما ليصعدوا على ظهورهم الى القمم ، وما ان يصلوا سيسقطون لان الاساس الذي تعلقوا عليه ليس بمتين ، وجودهم هو السبب الحقيقي وراء انهيار وموت الحراك الأردني بكافة أطيافه ، وسياتي وقتا ليس ببعيد سيبصق الناس عليهم ويعودون لنفس الكلام الذي نقوله اليوم لا مكان للجبناء والضعفاء والرويبضات ...اصحاب المصالح الشخصية على ظهر مصالح الوطن والمواطن وحقوق الناس
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد امنا
هم فئة من الرويبضات عاشت عمرها منبوذة لا تعرف الاختلاط بالبشر ولا تعرف كيف تقيم المجاملات ولا يعرفون اين تقع عمان هل هي عاصمة الاردن ام عاصمة فلسطين فهم اصلا لم يكونوا يوما وطنيين انما باحثين عن مصالح شخصية ضيقة ، حتى في الوظيفة كانوا بين الرمم ولم يكن يعبرهم احد هم ضعفاء لانهم لايجرأون على مواجهة الاقوياء ، هم جبناء لانهم يخافون من اصحاب الكلمة والرأي ، تجدهم دائما ينسلون الى مجتمعات الناس البسطاء ، ذينك الناس الذين اذا قلت لهم ان السماء ستمطر ذهبا يصدقونكم ويفعلون ذلك لانهم يضمنون عدم التصدي لقولهم فليس هناك من يصدهم ، يرتعبون يرتجفون يخافون حتى انهم( يهرون) في سراويلهم ان ظهر رجلا في المكان ..!! فهم اولا غير قادرين على مواجهته وغير قادرين على صده الا بالمؤامرات الدنيئة التي يجيدونها كما الطعن في الظهور فهم اجبن من المواجهة وهؤلاء كانوا كأجدادهم فهم ورثوا هذه الصفات الوراثية عن اجدادهم ، ولذلك ترى ان العرب خسروا فلسطين وخسروا كل العواصم العربية وسلموها لان اجداد هؤلاء يوما ما كانوا أحياءا على وجه الأرض
مع انطلاقة الخريف العربي والسماح بكل شيء نبت لهم ريشا واختلطوا بالحراكات يبحثون عن اشخاص ضعفاء يستعملونهم سلما ليصعدوا على ظهورهم الى القمم ، وما ان يصلوا سيسقطون لان الاساس الذي تعلقوا عليه ليس بمتين ، وجودهم هو السبب الحقيقي وراء انهيار وموت الحراك الأردني بكافة أطيافه ، وسياتي وقتا ليس ببعيد سيبصق الناس عليهم ويعودون لنفس الكلام الذي نقوله اليوم لا مكان للجبناء والضعفاء والرويبضات ...اصحاب المصالح الشخصية على ظهر مصالح الوطن والمواطن وحقوق الناس
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد امنا
هم فئة من الرويبضات عاشت عمرها منبوذة لا تعرف الاختلاط بالبشر ولا تعرف كيف تقيم المجاملات ولا يعرفون اين تقع عمان هل هي عاصمة الاردن ام عاصمة فلسطين فهم اصلا لم يكونوا يوما وطنيين انما باحثين عن مصالح شخصية ضيقة ، حتى في الوظيفة كانوا بين الرمم ولم يكن يعبرهم احد هم ضعفاء لانهم لايجرأون على مواجهة الاقوياء ، هم جبناء لانهم يخافون من اصحاب الكلمة والرأي ، تجدهم دائما ينسلون الى مجتمعات الناس البسطاء ، ذينك الناس الذين اذا قلت لهم ان السماء ستمطر ذهبا يصدقونكم ويفعلون ذلك لانهم يضمنون عدم التصدي لقولهم فليس هناك من يصدهم ، يرتعبون يرتجفون يخافون حتى انهم( يهرون) في سراويلهم ان ظهر رجلا في المكان ..!! فهم اولا غير قادرين على مواجهته وغير قادرين على صده الا بالمؤامرات الدنيئة التي يجيدونها كما الطعن في الظهور فهم اجبن من المواجهة وهؤلاء كانوا كأجدادهم فهم ورثوا هذه الصفات الوراثية عن اجدادهم ، ولذلك ترى ان العرب خسروا فلسطين وخسروا كل العواصم العربية وسلموها لان اجداد هؤلاء يوما ما كانوا أحياءا على وجه الأرض
مع انطلاقة الخريف العربي والسماح بكل شيء نبت لهم ريشا واختلطوا بالحراكات يبحثون عن اشخاص ضعفاء يستعملونهم سلما ليصعدوا على ظهورهم الى القمم ، وما ان يصلوا سيسقطون لان الاساس الذي تعلقوا عليه ليس بمتين ، وجودهم هو السبب الحقيقي وراء انهيار وموت الحراك الأردني بكافة أطيافه ، وسياتي وقتا ليس ببعيد سيبصق الناس عليهم ويعودون لنفس الكلام الذي نقوله اليوم لا مكان للجبناء والضعفاء والرويبضات ...اصحاب المصالح الشخصية على ظهر مصالح الوطن والمواطن وحقوق الناس
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد امنا
التعليقات