هناك مؤشرات ودلائل تشير الى تخبط الانقلابيين وهزيمتهم ، القرارات التي يصدرها ازلام الانقلاب بين حين وآخر معظمها ضدهم ، وتصب في صالح رافضي الانقلاب ، والاحداث المتسارعه تدل على فشل ازلام الانقلاب الدموي ، بالاضافة الى الازمات الاقتصادية ، والامنيه والاجتماعية ، والاعتقالات لحرائر مصر ، وقتل طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس وبعض المؤيدين للانقلاب مثل مؤسس حركة تمرد ، كل هذا واكثر دليلا واضحا على فشل الانقلابيين في ادارة الازمات والتعجيل برحيلهم ، وآخر هذه المستجدات على الساحة المصرية والتي تعجل بهزيمة الانقلابيين :
1- قانون التظاهر التي اقرته حكومة الانقلاب وصادقت عليه ، هذا القرار ينص على عدم ومنع التجمهر والمسيرات والمظاهرات والاعتصامات الا بعد الحصول على الموافقة الامنية ، هذا القرار لا يمكن تطبيقه على الشعب المصري الذي افاق من غفلته وغيبوبته ، هذا القرار مرفوض دوليا وعالميا ، لان عواقبه القتل والاعتقال والقمع والتعذيب بدون حساب وعقاب لمرتكبي الجرائم .
2- ومن المؤشرات على هزيمة الانقلابيين ، ما نشاهده الان من خلافات حادة بين ازلام الانقلاب انفسهم ، بحيث اعلن بان حركة تمرد في الاسماعيليه حلت نفسها والتحق اعضائها بالمسيرات الرافضة للانقلاب ، وجاء في وسائل الاعلام بان احد مؤسسي حركة تمرد ويدعى حسن شاهين كتب على موقعه الالكتروني ( تويتر ) يسقط حكم العسكر .
3- وكذالك اعتقال (14) حرائر مصر والحكم عليهن بالسجن (11) عاما بتهمة تعكير صفو الشارع ورفض الانقلاب ، وحملة المداهمات والاعتقالات العشوائيه على يد ازلام الانقلاب الدموي والاستمرار بقمع الشعب المصري ، واعتقال محامي الدفاع عن حرائر مصر، اثار حفيظة الشعب المصري .
4- ومن المؤشرات ايضا : السريبات بالصوت والصوره التي بثتها القنوات التلفزيونية والتي من خلالها يتحدث فرعون مصر موجها اهانات للشعب المصري ، ويكشف فيها مؤامرته الدنيئه قبل وبعد الانقلاب . هذه التسجيلات زادت رافضي الانقلاب قوة وعزيمه واصرار على فشل الانلاب واسقاطه .
5- ومن المؤشرات والاخطاء التي وقع فيها ازلام الانقلاب ، تحصين وزير الدفاع من المسائله القانونيه ،ولا يجوز لرئيس الجمهورية عزله او اقالته من منصبه كوزير دفاع الا بموافقة المجلس العسكري ، وهذا امر خطير جدا ، فمن خلال هذا التحصين يبقى رئيس الجمهورية تحت رحمة وزير الدفاع .
كل ما ذكرنا من مؤشرات ودلائل على فشل الانقلابيين والتسريع باسقاطهم ، هناك مؤشرات اخرى حول هذا الموضوع لم نتتطرق لها نظرا لبعض الظروف ، حفظ الله سيد البلاد سليل الدوحة الهاشميه عبدالله الثاني ، وحفظ الله الاردن وادام علينا نعمة الامن والاستقرار.
هناك مؤشرات ودلائل تشير الى تخبط الانقلابيين وهزيمتهم ، القرارات التي يصدرها ازلام الانقلاب بين حين وآخر معظمها ضدهم ، وتصب في صالح رافضي الانقلاب ، والاحداث المتسارعه تدل على فشل ازلام الانقلاب الدموي ، بالاضافة الى الازمات الاقتصادية ، والامنيه والاجتماعية ، والاعتقالات لحرائر مصر ، وقتل طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس وبعض المؤيدين للانقلاب مثل مؤسس حركة تمرد ، كل هذا واكثر دليلا واضحا على فشل الانقلابيين في ادارة الازمات والتعجيل برحيلهم ، وآخر هذه المستجدات على الساحة المصرية والتي تعجل بهزيمة الانقلابيين :
1- قانون التظاهر التي اقرته حكومة الانقلاب وصادقت عليه ، هذا القرار ينص على عدم ومنع التجمهر والمسيرات والمظاهرات والاعتصامات الا بعد الحصول على الموافقة الامنية ، هذا القرار لا يمكن تطبيقه على الشعب المصري الذي افاق من غفلته وغيبوبته ، هذا القرار مرفوض دوليا وعالميا ، لان عواقبه القتل والاعتقال والقمع والتعذيب بدون حساب وعقاب لمرتكبي الجرائم .
2- ومن المؤشرات على هزيمة الانقلابيين ، ما نشاهده الان من خلافات حادة بين ازلام الانقلاب انفسهم ، بحيث اعلن بان حركة تمرد في الاسماعيليه حلت نفسها والتحق اعضائها بالمسيرات الرافضة للانقلاب ، وجاء في وسائل الاعلام بان احد مؤسسي حركة تمرد ويدعى حسن شاهين كتب على موقعه الالكتروني ( تويتر ) يسقط حكم العسكر .
3- وكذالك اعتقال (14) حرائر مصر والحكم عليهن بالسجن (11) عاما بتهمة تعكير صفو الشارع ورفض الانقلاب ، وحملة المداهمات والاعتقالات العشوائيه على يد ازلام الانقلاب الدموي والاستمرار بقمع الشعب المصري ، واعتقال محامي الدفاع عن حرائر مصر، اثار حفيظة الشعب المصري .
4- ومن المؤشرات ايضا : السريبات بالصوت والصوره التي بثتها القنوات التلفزيونية والتي من خلالها يتحدث فرعون مصر موجها اهانات للشعب المصري ، ويكشف فيها مؤامرته الدنيئه قبل وبعد الانقلاب . هذه التسجيلات زادت رافضي الانقلاب قوة وعزيمه واصرار على فشل الانلاب واسقاطه .
5- ومن المؤشرات والاخطاء التي وقع فيها ازلام الانقلاب ، تحصين وزير الدفاع من المسائله القانونيه ،ولا يجوز لرئيس الجمهورية عزله او اقالته من منصبه كوزير دفاع الا بموافقة المجلس العسكري ، وهذا امر خطير جدا ، فمن خلال هذا التحصين يبقى رئيس الجمهورية تحت رحمة وزير الدفاع .
كل ما ذكرنا من مؤشرات ودلائل على فشل الانقلابيين والتسريع باسقاطهم ، هناك مؤشرات اخرى حول هذا الموضوع لم نتتطرق لها نظرا لبعض الظروف ، حفظ الله سيد البلاد سليل الدوحة الهاشميه عبدالله الثاني ، وحفظ الله الاردن وادام علينا نعمة الامن والاستقرار.
هناك مؤشرات ودلائل تشير الى تخبط الانقلابيين وهزيمتهم ، القرارات التي يصدرها ازلام الانقلاب بين حين وآخر معظمها ضدهم ، وتصب في صالح رافضي الانقلاب ، والاحداث المتسارعه تدل على فشل ازلام الانقلاب الدموي ، بالاضافة الى الازمات الاقتصادية ، والامنيه والاجتماعية ، والاعتقالات لحرائر مصر ، وقتل طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس وبعض المؤيدين للانقلاب مثل مؤسس حركة تمرد ، كل هذا واكثر دليلا واضحا على فشل الانقلابيين في ادارة الازمات والتعجيل برحيلهم ، وآخر هذه المستجدات على الساحة المصرية والتي تعجل بهزيمة الانقلابيين :
1- قانون التظاهر التي اقرته حكومة الانقلاب وصادقت عليه ، هذا القرار ينص على عدم ومنع التجمهر والمسيرات والمظاهرات والاعتصامات الا بعد الحصول على الموافقة الامنية ، هذا القرار لا يمكن تطبيقه على الشعب المصري الذي افاق من غفلته وغيبوبته ، هذا القرار مرفوض دوليا وعالميا ، لان عواقبه القتل والاعتقال والقمع والتعذيب بدون حساب وعقاب لمرتكبي الجرائم .
2- ومن المؤشرات على هزيمة الانقلابيين ، ما نشاهده الان من خلافات حادة بين ازلام الانقلاب انفسهم ، بحيث اعلن بان حركة تمرد في الاسماعيليه حلت نفسها والتحق اعضائها بالمسيرات الرافضة للانقلاب ، وجاء في وسائل الاعلام بان احد مؤسسي حركة تمرد ويدعى حسن شاهين كتب على موقعه الالكتروني ( تويتر ) يسقط حكم العسكر .
3- وكذالك اعتقال (14) حرائر مصر والحكم عليهن بالسجن (11) عاما بتهمة تعكير صفو الشارع ورفض الانقلاب ، وحملة المداهمات والاعتقالات العشوائيه على يد ازلام الانقلاب الدموي والاستمرار بقمع الشعب المصري ، واعتقال محامي الدفاع عن حرائر مصر، اثار حفيظة الشعب المصري .
4- ومن المؤشرات ايضا : السريبات بالصوت والصوره التي بثتها القنوات التلفزيونية والتي من خلالها يتحدث فرعون مصر موجها اهانات للشعب المصري ، ويكشف فيها مؤامرته الدنيئه قبل وبعد الانقلاب . هذه التسجيلات زادت رافضي الانقلاب قوة وعزيمه واصرار على فشل الانلاب واسقاطه .
5- ومن المؤشرات والاخطاء التي وقع فيها ازلام الانقلاب ، تحصين وزير الدفاع من المسائله القانونيه ،ولا يجوز لرئيس الجمهورية عزله او اقالته من منصبه كوزير دفاع الا بموافقة المجلس العسكري ، وهذا امر خطير جدا ، فمن خلال هذا التحصين يبقى رئيس الجمهورية تحت رحمة وزير الدفاع .
كل ما ذكرنا من مؤشرات ودلائل على فشل الانقلابيين والتسريع باسقاطهم ، هناك مؤشرات اخرى حول هذا الموضوع لم نتتطرق لها نظرا لبعض الظروف ، حفظ الله سيد البلاد سليل الدوحة الهاشميه عبدالله الثاني ، وحفظ الله الاردن وادام علينا نعمة الامن والاستقرار.
التعليقات