الإعلامي والكاتب هو الشخص القادر على هز عروش الحكومات وتحطيمها وتصحيح مسارها ان كانت قد انحرفت ... وتحريك مشاعر الناس للفوز بقضية عامة...بغض النظر ان درس الإعلام ام لا ... هو ليس من درس الصحافة والأعلام وحصل على شهادة بلا فكر او مبدأ وخاويا الا من افكارٍ عششت في راسة ... ليس ذاك الذي همه جمع ثروة مستخدما اساليب رخيصة وقذرة تستند على الابتزاز والانتهازية والوصولية والتسول من المؤسسات واساليب اخجل من ذكرها ...ليس ذاك الشخص الذي يبحث عن المؤتمرات فقط لينهل من صحون البوفية وينتظر حقيبة فيها سخافات من دفتر وقلم وصورة ومفكرة ليغادر وهو لا يعي ماذا حصل بالمؤتمر...ليس ذاك الشخص الذي يهمه الشخصنة وان يوضع اسمه ضمن مانشتات اعلامية ويسبق اسمه لقبا ما ... قد يكون الاعلامي والكاتب شخصا يعمل بمهنة بعيدة عن قطاع الصحافة ولكنه عندما يمسك القلم او يبدأ الحديث يصنع مجد امة ..و يعجز من يصنفون انفسهم على انهم اعلاميين فقط لانهم مروا بكليات الصحافة والاعلام عن فهمه والاستماع له.
رب اجعل هذا البلد امنا
الإعلامي والكاتب هو الشخص القادر على هز عروش الحكومات وتحطيمها وتصحيح مسارها ان كانت قد انحرفت ... وتحريك مشاعر الناس للفوز بقضية عامة...بغض النظر ان درس الإعلام ام لا ... هو ليس من درس الصحافة والأعلام وحصل على شهادة بلا فكر او مبدأ وخاويا الا من افكارٍ عششت في راسة ... ليس ذاك الذي همه جمع ثروة مستخدما اساليب رخيصة وقذرة تستند على الابتزاز والانتهازية والوصولية والتسول من المؤسسات واساليب اخجل من ذكرها ...ليس ذاك الشخص الذي يبحث عن المؤتمرات فقط لينهل من صحون البوفية وينتظر حقيبة فيها سخافات من دفتر وقلم وصورة ومفكرة ليغادر وهو لا يعي ماذا حصل بالمؤتمر...ليس ذاك الشخص الذي يهمه الشخصنة وان يوضع اسمه ضمن مانشتات اعلامية ويسبق اسمه لقبا ما ... قد يكون الاعلامي والكاتب شخصا يعمل بمهنة بعيدة عن قطاع الصحافة ولكنه عندما يمسك القلم او يبدأ الحديث يصنع مجد امة ..و يعجز من يصنفون انفسهم على انهم اعلاميين فقط لانهم مروا بكليات الصحافة والاعلام عن فهمه والاستماع له.
رب اجعل هذا البلد امنا
الإعلامي والكاتب هو الشخص القادر على هز عروش الحكومات وتحطيمها وتصحيح مسارها ان كانت قد انحرفت ... وتحريك مشاعر الناس للفوز بقضية عامة...بغض النظر ان درس الإعلام ام لا ... هو ليس من درس الصحافة والأعلام وحصل على شهادة بلا فكر او مبدأ وخاويا الا من افكارٍ عششت في راسة ... ليس ذاك الذي همه جمع ثروة مستخدما اساليب رخيصة وقذرة تستند على الابتزاز والانتهازية والوصولية والتسول من المؤسسات واساليب اخجل من ذكرها ...ليس ذاك الشخص الذي يبحث عن المؤتمرات فقط لينهل من صحون البوفية وينتظر حقيبة فيها سخافات من دفتر وقلم وصورة ومفكرة ليغادر وهو لا يعي ماذا حصل بالمؤتمر...ليس ذاك الشخص الذي يهمه الشخصنة وان يوضع اسمه ضمن مانشتات اعلامية ويسبق اسمه لقبا ما ... قد يكون الاعلامي والكاتب شخصا يعمل بمهنة بعيدة عن قطاع الصحافة ولكنه عندما يمسك القلم او يبدأ الحديث يصنع مجد امة ..و يعجز من يصنفون انفسهم على انهم اعلاميين فقط لانهم مروا بكليات الصحافة والاعلام عن فهمه والاستماع له.
رب اجعل هذا البلد امنا
التعليقات