ان ما يجري حاليا على الارض العربية من محاولات متعددة لاثارة النعرات الطائفية والاقليمية بين الاخوة العرب , هو أمر يرفضه العقل , وترفضه مباديء منطق القومية والهوية العربية الواحدة حتى الديانات السماوية تنبذ كافة اشكال التطرف والتمييز العنصري ضد الآخر .. فكيف اذا كان الجدل حول من تجمعنا بهم وحدة الدم واللسان واللون !!
محاولة اثارة النعرات الطائفية حاليا في المدن الاردنية على خلفية حدث الاعتداء الهمجي الذي قام به زعران السفير العراقي في عمّان هو أمر دون المستوى الفكري والحضاري لأبناء الشعب العربي الاردني .
وأنوه مرة اخرى بأن ما جرى من اعتداء من بعض المرتزقة والزعران المحيطين بالسفير العراقي أمر لا يمت بصلة لأي مذهب ديني ولا أخلاقي بتاتا , وان الاخوة العراقيين في الاردن ممن تعايشنا معهم وتئآلفنا , وكانوا ممن يحترم القانون الساري في الاردن وحافظوا على حق الجوار وكرامة أصحاب الارض , وحفظوا جميل استضافتهم . هؤلاء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد فيما جرى من حدث آلمهم كما آلمنا .
ان من يحاول اثارة النعرات الاقليمية أو الطائفية في مجريات الامور عظمت أم صغرت هو شخص ينفذ الاجندة الاستعمارية الغربية في بلده , فاما أن يكون سيء النوايا نرفض ما جاء به كوطنيين ومثقفين وقوميين , أو يكون جاهلا ' مستفحل بالغباء ' يسير في ركب من يقوم بغسل أدمغة الاخوة ليفرق بينهم وهذا نرفض ما جاء به من باب عدم اتباع السفيه .
فالأولى بنا اذن رأب الصدع ولم الشمل العربي , وانكار ما قام به بعض من زعران مرتزقة , وأن لا نسمح بتداخل الامور بعضها في بعض .
أجدد النداء لابناء الشعب الاردني العظيم بتحكيم العقل والتزام الهدوء , علما بأن وزارة الخارجية العراقية قامت باستدعاء سفير العراق في الاردن لاستيضاح ما جرى , وقد قامت الحكومة العراقية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الاردني .
ان ما يجري حاليا على الارض العربية من محاولات متعددة لاثارة النعرات الطائفية والاقليمية بين الاخوة العرب , هو أمر يرفضه العقل , وترفضه مباديء منطق القومية والهوية العربية الواحدة حتى الديانات السماوية تنبذ كافة اشكال التطرف والتمييز العنصري ضد الآخر .. فكيف اذا كان الجدل حول من تجمعنا بهم وحدة الدم واللسان واللون !!
محاولة اثارة النعرات الطائفية حاليا في المدن الاردنية على خلفية حدث الاعتداء الهمجي الذي قام به زعران السفير العراقي في عمّان هو أمر دون المستوى الفكري والحضاري لأبناء الشعب العربي الاردني .
وأنوه مرة اخرى بأن ما جرى من اعتداء من بعض المرتزقة والزعران المحيطين بالسفير العراقي أمر لا يمت بصلة لأي مذهب ديني ولا أخلاقي بتاتا , وان الاخوة العراقيين في الاردن ممن تعايشنا معهم وتئآلفنا , وكانوا ممن يحترم القانون الساري في الاردن وحافظوا على حق الجوار وكرامة أصحاب الارض , وحفظوا جميل استضافتهم . هؤلاء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد فيما جرى من حدث آلمهم كما آلمنا .
ان من يحاول اثارة النعرات الاقليمية أو الطائفية في مجريات الامور عظمت أم صغرت هو شخص ينفذ الاجندة الاستعمارية الغربية في بلده , فاما أن يكون سيء النوايا نرفض ما جاء به كوطنيين ومثقفين وقوميين , أو يكون جاهلا ' مستفحل بالغباء ' يسير في ركب من يقوم بغسل أدمغة الاخوة ليفرق بينهم وهذا نرفض ما جاء به من باب عدم اتباع السفيه .
فالأولى بنا اذن رأب الصدع ولم الشمل العربي , وانكار ما قام به بعض من زعران مرتزقة , وأن لا نسمح بتداخل الامور بعضها في بعض .
أجدد النداء لابناء الشعب الاردني العظيم بتحكيم العقل والتزام الهدوء , علما بأن وزارة الخارجية العراقية قامت باستدعاء سفير العراق في الاردن لاستيضاح ما جرى , وقد قامت الحكومة العراقية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الاردني .
ان ما يجري حاليا على الارض العربية من محاولات متعددة لاثارة النعرات الطائفية والاقليمية بين الاخوة العرب , هو أمر يرفضه العقل , وترفضه مباديء منطق القومية والهوية العربية الواحدة حتى الديانات السماوية تنبذ كافة اشكال التطرف والتمييز العنصري ضد الآخر .. فكيف اذا كان الجدل حول من تجمعنا بهم وحدة الدم واللسان واللون !!
محاولة اثارة النعرات الطائفية حاليا في المدن الاردنية على خلفية حدث الاعتداء الهمجي الذي قام به زعران السفير العراقي في عمّان هو أمر دون المستوى الفكري والحضاري لأبناء الشعب العربي الاردني .
وأنوه مرة اخرى بأن ما جرى من اعتداء من بعض المرتزقة والزعران المحيطين بالسفير العراقي أمر لا يمت بصلة لأي مذهب ديني ولا أخلاقي بتاتا , وان الاخوة العراقيين في الاردن ممن تعايشنا معهم وتئآلفنا , وكانوا ممن يحترم القانون الساري في الاردن وحافظوا على حق الجوار وكرامة أصحاب الارض , وحفظوا جميل استضافتهم . هؤلاء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد فيما جرى من حدث آلمهم كما آلمنا .
ان من يحاول اثارة النعرات الاقليمية أو الطائفية في مجريات الامور عظمت أم صغرت هو شخص ينفذ الاجندة الاستعمارية الغربية في بلده , فاما أن يكون سيء النوايا نرفض ما جاء به كوطنيين ومثقفين وقوميين , أو يكون جاهلا ' مستفحل بالغباء ' يسير في ركب من يقوم بغسل أدمغة الاخوة ليفرق بينهم وهذا نرفض ما جاء به من باب عدم اتباع السفيه .
فالأولى بنا اذن رأب الصدع ولم الشمل العربي , وانكار ما قام به بعض من زعران مرتزقة , وأن لا نسمح بتداخل الامور بعضها في بعض .
أجدد النداء لابناء الشعب الاردني العظيم بتحكيم العقل والتزام الهدوء , علما بأن وزارة الخارجية العراقية قامت باستدعاء سفير العراق في الاردن لاستيضاح ما جرى , وقد قامت الحكومة العراقية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الاردني .
التعليقات