الذكاء الاصطناعي يجمع عُمان وبريطانيا .. ماذا وراء مشروع المليار؟
جراسا - كشف عن مشروع لمركز بيانات للذكاء الاصطناعي في محافظة ظفار (صلالة)، تقوده شركة استثمارية بريطانية المنشأ (يامنا)، على أن تتجاوز استثمارات المرحلة الأولى من المشروع 1.3 مليار دولار، ما يعادل نحو مليار جنيه إسترليني.
ويُتوقع أن يساهم المشروع في خلق فرص عمل متخصصة وتصدير الخبرات البريطانية، مع جذب عوائد للمستثمرين، مع دعمه توجه عُمان نحو التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والفضاء
في السياق، بلغت الاستثمارات العُمانية في المملكة المتحدة نحو 2.3 مليار دولار منذ عام 2022. أما الاتفاقيات الجديدة فبنيت على الشراكة الاستثمارية السيادية القائمة بين البلدين، لتشمل قطاعات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والمعادن الحرجة والفضاء والرعاية الصحية والخدمات المالية.
كما اتفق الجانبان على توسيع التعاون في الطاقة والتكنولوجيا والفضاء والخدمات المالية. وشملت الاتفاقيات خطابات نوايا في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي في التعليم، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون البحري من خلال تبادل المعلومات والمعرفة مع مركز الأمن البحري العُماني.
كذلك أُعلن عن عودة برنامج منح تشيفنينغ التعليمية إلى عُمان لدعم الكوادر الشابة، إلى جانب شراكة دبلوماسية بين الكلية الدبلوماسية البريطانية والأكاديمية الدبلوماسية العُمانية.
كشف عن مشروع لمركز بيانات للذكاء الاصطناعي في محافظة ظفار (صلالة)، تقوده شركة استثمارية بريطانية المنشأ (يامنا)، على أن تتجاوز استثمارات المرحلة الأولى من المشروع 1.3 مليار دولار، ما يعادل نحو مليار جنيه إسترليني.
ويُتوقع أن يساهم المشروع في خلق فرص عمل متخصصة وتصدير الخبرات البريطانية، مع جذب عوائد للمستثمرين، مع دعمه توجه عُمان نحو التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والفضاء
في السياق، بلغت الاستثمارات العُمانية في المملكة المتحدة نحو 2.3 مليار دولار منذ عام 2022. أما الاتفاقيات الجديدة فبنيت على الشراكة الاستثمارية السيادية القائمة بين البلدين، لتشمل قطاعات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والمعادن الحرجة والفضاء والرعاية الصحية والخدمات المالية.
كما اتفق الجانبان على توسيع التعاون في الطاقة والتكنولوجيا والفضاء والخدمات المالية. وشملت الاتفاقيات خطابات نوايا في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي في التعليم، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون البحري من خلال تبادل المعلومات والمعرفة مع مركز الأمن البحري العُماني.
كذلك أُعلن عن عودة برنامج منح تشيفنينغ التعليمية إلى عُمان لدعم الكوادر الشابة، إلى جانب شراكة دبلوماسية بين الكلية الدبلوماسية البريطانية والأكاديمية الدبلوماسية العُمانية.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...