مصير عضوية النائب الطوباسي في البرلمان
جراسا - أعلن النائب حمزة الطوباسي صدور قرار قضائي قطعي عن المحكمة الإدارية العليا يقضي برد الطعن المقدم من حزب العمال، مؤكدًا أن القرار نهائي وبات، ويكرّس استمراره في عضوية مجلس النواب.
ويأتي القرار في إطار النزاع القضائي المتعلق بعضوية الطوباسي في البرلمان، بعد توليه المقعد النيابي خلفًا للنائب السابق محمد الجراح، وما تبع ذلك من إجراءات وطعون مرتبطة بقرار فصله من حزب العمال.
وكان الطوباسي قد حصل في وقت سابق على حكم من المحكمة الإدارية يقضي بإلغاء قرار فصله من الحزب، قبل انتقال النزاع إلى المحكمة الإدارية العليا للنظر في الطعن المقدم بشأن الحكم.
وبصدور القرار القطعي برد الطعن، تكون مرحلة التقاضي المتعلقة بهذا الطعن قد انتهت، وفق ما أكده الطوباسي بشأن استمراره في عضوية مجلس النواب.
أعلن النائب حمزة الطوباسي صدور قرار قضائي قطعي عن المحكمة الإدارية العليا يقضي برد الطعن المقدم من حزب العمال، مؤكدًا أن القرار نهائي وبات، ويكرّس استمراره في عضوية مجلس النواب.
ويأتي القرار في إطار النزاع القضائي المتعلق بعضوية الطوباسي في البرلمان، بعد توليه المقعد النيابي خلفًا للنائب السابق محمد الجراح، وما تبع ذلك من إجراءات وطعون مرتبطة بقرار فصله من حزب العمال.
وكان الطوباسي قد حصل في وقت سابق على حكم من المحكمة الإدارية يقضي بإلغاء قرار فصله من الحزب، قبل انتقال النزاع إلى المحكمة الإدارية العليا للنظر في الطعن المقدم بشأن الحكم.
وبصدور القرار القطعي برد الطعن، تكون مرحلة التقاضي المتعلقة بهذا الطعن قد انتهت، وفق ما أكده الطوباسي بشأن استمراره في عضوية مجلس النواب.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...