المُعلم صوتُ العقل حين يعلو الضجيج
الدكتورة منيرة حسن الشديفات تكتب
في حضرةِ المُعلم نورٌ لا ينطفىء ، وفخرٌ لا يموت ، حيثُ تسمو القيَم ، ويعلو الواجب في حضرةِ المُعلم يُقبِلُّ الندى وجهَ الأرض قبل أن تُشرقَ عليها الشمس ، وترى الصحراءَ مُمتدّة كقصيدةٍ من الكبرياء في حضرةِ المُعلم صَلُحت الحضارة ، وحَسُنَ التاريخ ، وعَلَت القِيم ، وعَظُمَت الإنجازات في حضرةِ المُعلم الوقارُ يمشي هَيبَةً ، وتُنبِتُ الأرضُ كرامَةً وشهامةً كما تُنبِت السنابل وفي حضرةِ المُعلم ترى أحراراً وحرائر ، سيرتهم تبقى عطرةًفي الذاكرة ، لا لأنهم طلبوا مجداً ، بل لأنهم عاشوا من أجلِ الوطن ، وتركوا خلفَهم ما يشبهُ العِطر الذي لا يزول . فسلامٌ عليك أيُها المُعلم يا رايةَ العز ، وميراثَ الكرامة ، يا من علّمنا أنّ الوطن ليس كلمةً تُقال ، ولا نشيداً يُردد ، وإنما هو عهدٌ في الأعناق ، وميثاق في القلوب وسلامٌ عليك أيها المُعلم صورةٌ مشرقة للإنسان المُؤمن برسالته ، الحامل لأمانته ، العامل بصمتٍ وإخلاص ، فالأوطان لا تُبنى إلا بسواعدِ المُخلصين ، وضمائر الشرفاء ، وهم الرجال والتساء الذين يؤمنون أنّ خدمةَ الوطن شرفٌ لا وظيفة .وألفُ سلام على المُعلم الأول ، جلالةَ الملك المُعزز ، القويُ في قوله ، الصلبُ في موقفه ، المُخلصُ في وعده ، والمُحبُ للحقِ حتى في وجهِ العواصف ، ففي حضورهِ هيبةٌ بلا استعلاء ، وبساطة بلا تَكلُف .حمى الله الأردن ، وكلّ عامٍ ومُعلمنا ووطننا وقيادتنا الهاشمية بألف خير .
الدكتورة منيرة حسن الشديفات تكتب
في حضرةِ المُعلم
نورٌ لا ينطفىء ، وفخرٌ لا يموت ، حيثُ تسمو القيَم ، ويعلو الواجب
في حضرةِ المُعلم
يُقبِلُّ الندى وجهَ الأرض قبل أن تُشرقَ عليها الشمس ، وترى الصحراءَ مُمتدّة كقصيدةٍ من الكبرياء
في حضرةِ المُعلم
صَلُحت الحضارة ، وحَسُنَ التاريخ ، وعَلَت القِيم ، وعَظُمَت الإنجازات
في حضرةِ المُعلم
الوقارُ يمشي هَيبَةً ، وتُنبِتُ الأرضُ كرامَةً وشهامةً كما تُنبِت السنابل
وفي حضرةِ المُعلم
ترى أحراراً وحرائر ، سيرتهم تبقى عطرةًفي الذاكرة ، لا لأنهم طلبوا مجداً ، بل لأنهم عاشوا من أجلِ الوطن ، وتركوا خلفَهم ما يشبهُ العِطر الذي لا يزول .
فسلامٌ عليك أيُها المُعلم
يا رايةَ العز ، وميراثَ الكرامة ، يا من علّمنا أنّ الوطن ليس كلمةً تُقال ، ولا نشيداً يُردد ، وإنما هو عهدٌ في الأعناق ، وميثاق في القلوب
وسلامٌ عليك أيها المُعلم
صورةٌ مشرقة للإنسان المُؤمن برسالته ، الحامل لأمانته ، العامل بصمتٍ وإخلاص ، فالأوطان لا تُبنى إلا بسواعدِ المُخلصين ، وضمائر الشرفاء ، وهم الرجال والتساء الذين يؤمنون أنّ خدمةَ الوطن شرفٌ لا وظيفة .
وألفُ سلام على المُعلم الأول ، جلالةَ الملك المُعزز ، القويُ في قوله ، الصلبُ في موقفه ، المُخلصُ في وعده ، والمُحبُ للحقِ حتى في وجهِ العواصف ، ففي حضورهِ هيبةٌ بلا استعلاء ، وبساطة بلا تَكلُف .
حمى الله الأردن ، وكلّ عامٍ ومُعلمنا ووطننا وقيادتنا الهاشمية بألف خير .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...