22 قتيلا في غارات باكستانية على ولايتين أفغانيتين
جراسا - أعلنت الحكومة الباكستانية مقتل 22 شخصا وصفتهم بـ”الإرهابيين” في غارات جوية استهدفت مناطق بأفغانستان، إضافة إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وكان مصدر حكومي أفغاني أفاد للجزيرة بمقتل 9 أشخاص وإصابة 7 آخرين في غارات باكستانية على ولايتي كونر وهلمند.
ما قال رئيس قسم الإعلام والثقافة في هلمند مولوي شير محمد وحدت، اليوم الخميس، لوكالة رويترز إن غارات جوية باكستانية استهدفت منزلين في منطقة غرمسير بالولاية.
وأضاف وحدت: “وفقا للأرقام الأولية، قُتل 4 أشخاص وأُصيب 6 آخرون حتى الآن. ومعظم القتلى والجرحى من النساء والأطفال”، بحسب ما نقلته رويترز.
وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت -الخميس الماضي- مقتل 4 مدنيين في غارات باكستانية استهدفت ولايات قندهار وبكتيا وخوست.
وفي المقابل، قالت إسلام آباد إنها ضربت 10 مواقع تُستخدم لتخزين وإطلاق طائرات مسيّرة ضد أهداف في باكستان، ووصفت العملية بأنها “دفاع عن النفس”.
وتصاعدت المواجهات بين البلدين في أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت غارات باكستانية على العاصمة كابل وقندهار.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مارس/آذار، فإن جهود الوساطة لم تنجح في إرساء تسوية دائمة بين الجارتين.
وتتهم إسلام آباد الحكومة الأفغانية بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان الذين تقول إنهم يشنون هجمات على أراضيها، وهو ما تنفيه كابل التي تتهم بدورها باكستان بإيواء جماعات معادية لها وبانتهاك سيادتها.
أعلنت الحكومة الباكستانية مقتل 22 شخصا وصفتهم بـ”الإرهابيين” في غارات جوية استهدفت مناطق بأفغانستان، إضافة إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وكان مصدر حكومي أفغاني أفاد للجزيرة بمقتل 9 أشخاص وإصابة 7 آخرين في غارات باكستانية على ولايتي كونر وهلمند.
ما قال رئيس قسم الإعلام والثقافة في هلمند مولوي شير محمد وحدت، اليوم الخميس، لوكالة رويترز إن غارات جوية باكستانية استهدفت منزلين في منطقة غرمسير بالولاية.
وأضاف وحدت: “وفقا للأرقام الأولية، قُتل 4 أشخاص وأُصيب 6 آخرون حتى الآن. ومعظم القتلى والجرحى من النساء والأطفال”، بحسب ما نقلته رويترز.
وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت -الخميس الماضي- مقتل 4 مدنيين في غارات باكستانية استهدفت ولايات قندهار وبكتيا وخوست.
وفي المقابل، قالت إسلام آباد إنها ضربت 10 مواقع تُستخدم لتخزين وإطلاق طائرات مسيّرة ضد أهداف في باكستان، ووصفت العملية بأنها “دفاع عن النفس”.
وتصاعدت المواجهات بين البلدين في أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت غارات باكستانية على العاصمة كابل وقندهار.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مارس/آذار، فإن جهود الوساطة لم تنجح في إرساء تسوية دائمة بين الجارتين.
وتتهم إسلام آباد الحكومة الأفغانية بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان الذين تقول إنهم يشنون هجمات على أراضيها، وهو ما تنفيه كابل التي تتهم بدورها باكستان بإيواء جماعات معادية لها وبانتهاك سيادتها.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...