مديرة اليونيسف: الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
جراسا - قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال.
وأضافت راسل، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية".
وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال".
وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم.
- مأساة إنسانية مؤلمة في غزة
وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمثل "مأساة إنسانية مؤلمة"، وإن الوضع "كان ولا يزال وضعا مروعا للأطفال"، مشيرة إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من الأطفال وبقائهم خارج المدارس لعامين وعدم حصولهم على مستوى الرعاية الصحية الذي يحتاجون إليه.
وأشادت بالدور الأردني في إيصال المساعدات، قائلة: "هناك ممر أردني أمكن من خلاله إدخال الإمدادات الإنسانية، وهو أمر مفيد للغاية ونقدره كثيرا".
وأكدت أن الاحتياجات في غزة "لا تزال هائلة للغاية"، وأن الموارد والوصول الإنساني غير كافيين، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد من الملاجئ واللقاحات وإعادة الأطفال إلى المدارس.
وحذرت راسل من تداعيات تعدد النزاعات عالميا على الأطفال، بالتزامن مع تراجع المساعدات التنموية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وعددا من المانحين الأوروبيين خفضوا دعمهم.
وقالت: "تدفع هذه النزاعات نحو كثير من المشكلات، وتستنزف الكثير من الموارد التي ينبغي أن نستخدمها لضمان حصول الأطفال على الصحة والتعليم والحماية".
وأضافت: "رسالتي إلى العالم هي: أرجوكم، حاولوا وضع حد لبعض هذه النزاعات. فهذا هو أفضل شكل من أشكال حماية الأطفال".
وأكدت أن أكثر ما يقلقها هو الاعتياد على معاناة الأطفال، قائلة: "ما يقلقني هو أن نعتاد يوما ما على حقيقة أن الأطفال يموتون ويعانون، وألا يعود ذلك يصدمنا".
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال.
وأضافت راسل، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية".
وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال".
وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم.
- مأساة إنسانية مؤلمة في غزة
وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمثل "مأساة إنسانية مؤلمة"، وإن الوضع "كان ولا يزال وضعا مروعا للأطفال"، مشيرة إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من الأطفال وبقائهم خارج المدارس لعامين وعدم حصولهم على مستوى الرعاية الصحية الذي يحتاجون إليه.
وأشادت بالدور الأردني في إيصال المساعدات، قائلة: "هناك ممر أردني أمكن من خلاله إدخال الإمدادات الإنسانية، وهو أمر مفيد للغاية ونقدره كثيرا".
وأكدت أن الاحتياجات في غزة "لا تزال هائلة للغاية"، وأن الموارد والوصول الإنساني غير كافيين، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد من الملاجئ واللقاحات وإعادة الأطفال إلى المدارس.
وحذرت راسل من تداعيات تعدد النزاعات عالميا على الأطفال، بالتزامن مع تراجع المساعدات التنموية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وعددا من المانحين الأوروبيين خفضوا دعمهم.
وقالت: "تدفع هذه النزاعات نحو كثير من المشكلات، وتستنزف الكثير من الموارد التي ينبغي أن نستخدمها لضمان حصول الأطفال على الصحة والتعليم والحماية".
وأضافت: "رسالتي إلى العالم هي: أرجوكم، حاولوا وضع حد لبعض هذه النزاعات. فهذا هو أفضل شكل من أشكال حماية الأطفال".
وأكدت أن أكثر ما يقلقها هو الاعتياد على معاناة الأطفال، قائلة: "ما يقلقني هو أن نعتاد يوما ما على حقيقة أن الأطفال يموتون ويعانون، وألا يعود ذلك يصدمنا".
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...