علماء الأردن:أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط
جراسا - أكدت رابطة علماء الأردن، أن أي حفل أو نشاط يخالف الاخلاق ويخدش الحياء مهما كانت ذرائعه، أمر لا يليق بتراب الأردن الطهور المبارك، أرض الاسراء والرباط، الذي روي بدماء الصحابة والشهداء ورفاتهم شاهدة على ذلك.
وقالت الرابطة في بيان ،اليوم الثلاثاء ، إن الفن الهادف بريء من المجون والاسفاف وخدش الحياء، فلا يجوز لنا أن نغفل التذكير بدور الاسرة ومسؤوليتها في تربية الناشئة على الاخلاق الفاضلة وغرس القيم الحضارية الإسلامية التي تربينا عليها جيلا بعد جيل.
وتاليا البيان:
الأخلاق والقيم ضمانٌ لأمن المجتمعات واستقرارها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛
فانطلاقًا من رسالة رابطة علماء الأردن في تعزيز القيم الإسلامية، وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، والإسهام في حماية المجتمع من مظاهر الانحراف والاضطراب والانحلال، تؤكد الرابطة أن الأخلاق والقيم تمثل أساسًا راسخًا في بناء المجتمعات الآمنة والمستقرة، وأن المحافظة عليها مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية مشتركة لا تقع على عاتق جهة واحدة او مؤسسة منفردة، لا سيما في ظل ما يشهده وطننا من مخاطر وتهديدات وتحديات متزايدة، تستلزم الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة صاحبة الوصاية على المقدسات لرد كل عدوان وتهديد كما يجب علينا جميعا وعلى سبيل التكافل الملزم فرضا كفائيا العمل على رفعة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات، وعدم السماح لما يهدد وحدته أو يعتدي على الاخلاق أو يهدد منظومة الامن الثقافي والقيمي للمجتمع.
ولئن كان من البديهي القول بأن أي حفل أو نشاط يخالف الاخلاق ويخدش الحياء مهما كانت ذرائعه، أمر لا يليق بتراب الأردن الطهور المبارك، أرض الاسراء والرباط، الذي روي بدماء الصحابة والشهداء ورفاتهم شاهدة على ذلك؛ ومن البديهي أيضا التذكير بشمول المسؤولية التي وردت في قوله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع ومسؤول عن رعيته) وكما نؤكد اليوم أن لا مجال للتلاوم أو فتح سجال حول ثوابت يؤمن بها مجتمعنا فالفن الهادف بريء من المجون والاسفاف وخدش الحياء، فلا يجوز لنا أن نغفل التذكير بدور الاسرة ومسؤوليتها في تربية الناشئة على الاخلاق الفاضلة وغرس القيم الحضارية الإسلامية التي تربينا عليها جيلا بعد جيل.
رابطة علماء الأردن
عمان في 11 ربيع الثاني 1448 22 أيلول 2029
أكدت رابطة علماء الأردن، أن أي حفل أو نشاط يخالف الاخلاق ويخدش الحياء مهما كانت ذرائعه، أمر لا يليق بتراب الأردن الطهور المبارك، أرض الاسراء والرباط، الذي روي بدماء الصحابة والشهداء ورفاتهم شاهدة على ذلك.
وقالت الرابطة في بيان ،اليوم الثلاثاء ، إن الفن الهادف بريء من المجون والاسفاف وخدش الحياء، فلا يجوز لنا أن نغفل التذكير بدور الاسرة ومسؤوليتها في تربية الناشئة على الاخلاق الفاضلة وغرس القيم الحضارية الإسلامية التي تربينا عليها جيلا بعد جيل.
وتاليا البيان:
الأخلاق والقيم ضمانٌ لأمن المجتمعات واستقرارها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛
فانطلاقًا من رسالة رابطة علماء الأردن في تعزيز القيم الإسلامية، وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، والإسهام في حماية المجتمع من مظاهر الانحراف والاضطراب والانحلال، تؤكد الرابطة أن الأخلاق والقيم تمثل أساسًا راسخًا في بناء المجتمعات الآمنة والمستقرة، وأن المحافظة عليها مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية مشتركة لا تقع على عاتق جهة واحدة او مؤسسة منفردة، لا سيما في ظل ما يشهده وطننا من مخاطر وتهديدات وتحديات متزايدة، تستلزم الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة صاحبة الوصاية على المقدسات لرد كل عدوان وتهديد كما يجب علينا جميعا وعلى سبيل التكافل الملزم فرضا كفائيا العمل على رفعة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات، وعدم السماح لما يهدد وحدته أو يعتدي على الاخلاق أو يهدد منظومة الامن الثقافي والقيمي للمجتمع.
ولئن كان من البديهي القول بأن أي حفل أو نشاط يخالف الاخلاق ويخدش الحياء مهما كانت ذرائعه، أمر لا يليق بتراب الأردن الطهور المبارك، أرض الاسراء والرباط، الذي روي بدماء الصحابة والشهداء ورفاتهم شاهدة على ذلك؛ ومن البديهي أيضا التذكير بشمول المسؤولية التي وردت في قوله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع ومسؤول عن رعيته) وكما نؤكد اليوم أن لا مجال للتلاوم أو فتح سجال حول ثوابت يؤمن بها مجتمعنا فالفن الهادف بريء من المجون والاسفاف وخدش الحياء، فلا يجوز لنا أن نغفل التذكير بدور الاسرة ومسؤوليتها في تربية الناشئة على الاخلاق الفاضلة وغرس القيم الحضارية الإسلامية التي تربينا عليها جيلا بعد جيل.
رابطة علماء الأردن
عمان في 11 ربيع الثاني 1448 22 أيلول 2029
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...