من هو رئيس كتلة حزب الامة البرلمانية؟
ارشيفية نواب حزب الامة
جراسا - في خطوة لافتة داخل كتلة حزب الأمة النيابية، تحرّك النائب صالح العرموطي نحو تزكية زميله النائب أحمد القطاونة ليتولى رئاسة الكتلة خلفاً له، لكن القطاونة لم يتردد في الاعتذار، مؤكداً بكل وضوح أن مكان العرموطي في رئاسة الكتلة يجب أن يبقى كما هو حتى نهاية الدورة البرلمانية.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها عدد من نواب الكتلة إلى النائب العرموطي، حيث قال القطاونة مخاطباً زميله: «أنت رئيس الكتلة حتى انتهاء الدورة البرلمانية»، في موقف يحمل الكثير من التقدير والوفاء لجهود العرموطي في قيادة الكتلة طوال الفترة الماضية.
وشدد القطاونة على أن استمرار العمل النيابي بروح الفريق الواحد هو الأساس، لما فيه من تعزيز لتماسك الكتلة وأدائها تحت قبة مجلس النواب، بعيداً عن أي حسابات ضيقة أو تنافس على المواقع.
في خطوة لافتة داخل كتلة حزب الأمة النيابية، تحرّك النائب صالح العرموطي نحو تزكية زميله النائب أحمد القطاونة ليتولى رئاسة الكتلة خلفاً له، لكن القطاونة لم يتردد في الاعتذار، مؤكداً بكل وضوح أن مكان العرموطي في رئاسة الكتلة يجب أن يبقى كما هو حتى نهاية الدورة البرلمانية.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها عدد من نواب الكتلة إلى النائب العرموطي، حيث قال القطاونة مخاطباً زميله: «أنت رئيس الكتلة حتى انتهاء الدورة البرلمانية»، في موقف يحمل الكثير من التقدير والوفاء لجهود العرموطي في قيادة الكتلة طوال الفترة الماضية.
وشدد القطاونة على أن استمرار العمل النيابي بروح الفريق الواحد هو الأساس، لما فيه من تعزيز لتماسك الكتلة وأدائها تحت قبة مجلس النواب، بعيداً عن أي حسابات ضيقة أو تنافس على المواقع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...