تحت شعار طاولة المفاوضات ::
هَلْ سَتَشْهَدُ نِيُويُورْكُ عَلَى هَامِشِ اجْتِمَاعِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَاءَ الْعِتَابِ وَإِعَادَةِ تَرْتِيبِ الْأَحْدَاثِ وَالأَدْوَارِ بَيْنَ الإِدَارَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَالإِيرَانِيَّةِ بَعْدَ هَذَا الصِّرَاعِ بَيْنَ الأَصْدِقَاءِ الْمُتَحَارِبِينَ وتقييم النتائج الخسارة والربح !! .….لِتَكُونَ بَوَّابَةَ تَعَاوُنٍ جَدِيدٍ تَكُونُ مُخْرَجَاتُهُ زِيَادَةَ النُّفُوذِ الْعَسْكَرِيِّ وَالاِقْتِصَادِيِّ وَالْمَذْهَبِيِّ ورسم خرائط سيطرة وتقسيم جديده لخرائط قديمة كانت متواجده في غرف محكمة الإغلاق لِدُوَلِ الْمِنْطَقَةِ وَالدُّوَلِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى ثَرْوَاتِ دُوَلِ الْخَلِيجِ بِأُسْلُوبٍ الذكاء الصناعي والإستعماري الجَدِيدٍ، لِيَتِمَّ بَعْدَهَا تَسْمِيَةُ الْكِيَانِ الْمُجْرِمِ مُسْتَشَاراً أَخْلَاقِيّاً لَهُمَا بِصِفَةٍ رَسْمِيَّةٍ!!!
السَّاعَاتُ الْقَادِمَةُ سَوْفَ تَكُونُ حَافِلَةً بِالأَحْدَاثِ؛ إِمَّا بِاسْتِمْرَارِ مَا تَمَّ الْبَدْءُ بِهِ بِكُلِّ الْمَخَاطِرِ الَّتِي كَانَتْ غَيْرَ مُتَوَقَّعَةٍ... أَوْ تَغْيِيرِ الْمَسَارِ لِتَقْلِيلِ التَّكْلُفَةِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ وَالْمُعَانَاةِ لِهَذَا الْعَمَلِ الْعَسْكَرِيِّ الضَّخْمِ الَّذِي خَرَجَ عَنْ سَيْطَرَةِ الْكَاتِبِ وَالْمُخْرِجِ وَمَنْ قَامَ بِالتَّنْفِيذِ وَالتَّسْوِيقِ...
الأمل الوحيد لتقليل المخاطر وكشف هذه التحديات كلمة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني حماه الله صاحب الخبرة الواسعة والدبلوماسية وإحترام قيادات العالم المتحضر له والذي يراعي مصالح وحقوق الإنسان لمواطنيه والشعوب لهذه المعمورة والتي تريد العيش بسلام وأمن وإستقرار بعيداً عن الحروب والدمار والقتل لتحقيق السيطرة على مصادر الحياة ..
هَلْ سَتَشْهَدُ نِيُويُورْكُ عَلَى هَامِشِ اجْتِمَاعِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَاءَ الْعِتَابِ وَإِعَادَةِ تَرْتِيبِ الْأَحْدَاثِ وَالأَدْوَارِ بَيْنَ الإِدَارَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَالإِيرَانِيَّةِ بَعْدَ هَذَا الصِّرَاعِ بَيْنَ الأَصْدِقَاءِ الْمُتَحَارِبِينَ وتقييم النتائج الخسارة والربح !! .….لِتَكُونَ بَوَّابَةَ تَعَاوُنٍ جَدِيدٍ تَكُونُ مُخْرَجَاتُهُ زِيَادَةَ النُّفُوذِ الْعَسْكَرِيِّ وَالاِقْتِصَادِيِّ وَالْمَذْهَبِيِّ ورسم خرائط سيطرة وتقسيم جديده لخرائط قديمة كانت متواجده في غرف محكمة الإغلاق لِدُوَلِ الْمِنْطَقَةِ وَالدُّوَلِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى ثَرْوَاتِ دُوَلِ الْخَلِيجِ بِأُسْلُوبٍ الذكاء الصناعي والإستعماري الجَدِيدٍ، لِيَتِمَّ بَعْدَهَا تَسْمِيَةُ الْكِيَانِ الْمُجْرِمِ مُسْتَشَاراً أَخْلَاقِيّاً لَهُمَا بِصِفَةٍ رَسْمِيَّةٍ!!!
السَّاعَاتُ الْقَادِمَةُ سَوْفَ تَكُونُ حَافِلَةً بِالأَحْدَاثِ؛ إِمَّا بِاسْتِمْرَارِ مَا تَمَّ الْبَدْءُ بِهِ بِكُلِّ الْمَخَاطِرِ الَّتِي كَانَتْ غَيْرَ مُتَوَقَّعَةٍ... أَوْ تَغْيِيرِ الْمَسَارِ لِتَقْلِيلِ التَّكْلُفَةِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ وَالْمُعَانَاةِ لِهَذَا الْعَمَلِ الْعَسْكَرِيِّ الضَّخْمِ الَّذِي خَرَجَ عَنْ سَيْطَرَةِ الْكَاتِبِ وَالْمُخْرِجِ وَمَنْ قَامَ بِالتَّنْفِيذِ وَالتَّسْوِيقِ...
الأمل الوحيد لتقليل المخاطر وكشف هذه التحديات كلمة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني حماه الله صاحب الخبرة الواسعة والدبلوماسية وإحترام قيادات العالم المتحضر له والذي يراعي مصالح وحقوق الإنسان لمواطنيه والشعوب لهذه المعمورة والتي تريد العيش بسلام وأمن وإستقرار بعيداً عن الحروب والدمار والقتل لتحقيق السيطرة على مصادر الحياة ..
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...