نادي الأسير: 39 صحافيا فلسطينيا رهن الاعتقال .. تصعيد إسرائيلي يستهدف "الحقيقة" في الضفة
جراسا - قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل صعدت ملاحقتها للصحافيين الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد اعتقالها صحافيا وصحافية خلال 24 ساعة، ما رفع عدد الصحافيين المعتقلين في سجونها إلى 39.
وأوضح النادي أن هذه الاعتقالات طالت جميع الصحفيين المحتجزين منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، فيما يخضع 21 منهم لاعتقال إداري تعسفي يعتمد على ما يسمى بـ"الملف السري".
ولفت البيان إلى زيادة ملحوظة في استهداف الصحافيات الفلسطينيات، حيث وصل عدد المعتقلات منهن إلى خمس صحافيات، في إطار "منظومة متواصلة" من السياسات القمعية التي لا تقتصر على الحرمان من الحرية، بل تمتد لتشمل العزل الانفرادي، التنكيل الجسدي والنفسي، التعذيب، وظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي تحرمهم من أبسط حقوق العلاج والرعاية الصحية.
وجدد نادي الأسير دعوته للمؤسسات الحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والعمل الفوري على وقف هذه الممارسات التي تهدف إلى إسكات الصوت الإعلامي وضمان حق الصحفيين الفلسطينيين في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان بعيداً عن الملاحقة والترهيب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الإسرائيلية على المشهد الإعلامي الفلسطيني، وسط تقارير دولية تشير إلى استخدام الاعتقال الإداري كأداة لعزل الأصوات الناقدة ومنع تغطية الأحداث الميدانية في الأراضي المحتلة.
المصدر: "عرب 48"
قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل صعدت ملاحقتها للصحافيين الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد اعتقالها صحافيا وصحافية خلال 24 ساعة، ما رفع عدد الصحافيين المعتقلين في سجونها إلى 39.
وأوضح النادي أن هذه الاعتقالات طالت جميع الصحفيين المحتجزين منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، فيما يخضع 21 منهم لاعتقال إداري تعسفي يعتمد على ما يسمى بـ"الملف السري".
ولفت البيان إلى زيادة ملحوظة في استهداف الصحافيات الفلسطينيات، حيث وصل عدد المعتقلات منهن إلى خمس صحافيات، في إطار "منظومة متواصلة" من السياسات القمعية التي لا تقتصر على الحرمان من الحرية، بل تمتد لتشمل العزل الانفرادي، التنكيل الجسدي والنفسي، التعذيب، وظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي تحرمهم من أبسط حقوق العلاج والرعاية الصحية.
وجدد نادي الأسير دعوته للمؤسسات الحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والعمل الفوري على وقف هذه الممارسات التي تهدف إلى إسكات الصوت الإعلامي وضمان حق الصحفيين الفلسطينيين في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان بعيداً عن الملاحقة والترهيب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الإسرائيلية على المشهد الإعلامي الفلسطيني، وسط تقارير دولية تشير إلى استخدام الاعتقال الإداري كأداة لعزل الأصوات الناقدة ومنع تغطية الأحداث الميدانية في الأراضي المحتلة.
المصدر: "عرب 48"
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...