أوقاف القدس: الاجتماع الوزاري بشأن القدس يعكس أهمية الوصاية الهاشمية
جراسا - قال نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس مصطفى أبو صوي، الاثنين، إن ترؤس الأردن لاجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، يعكس دوره التاريخي، وأهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات.
وأضاف أبو صوي، أن هناك تحديات عدة تواجه المسجد الأقصى المبارك، كما يواجه سكان القدس خارج البلدة القديمة وخارج أسوار القدس وشرق الجدار تحديات أيضا، إذ إن هنالك مشاريع استيطانية كثيرة تتم الموافقة عليها.
وذكر أن هناك مشاريع استيطانية كبرى مثلE1 ، والتي يطمح الاحتلال إلى بنائها بمساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا، مشيرا إلى أن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أكد أن المشروع "سيدفن مشروع الدولتين".
وأوضح أن هذه الإجراءات التي تتم في القدس مخطط لها، مضيفا أنه مع الاقتراب من الانتخابات الإسرائيلية، يريد السياسيون الإسرائيليون أن يحصلوا على أصوات المستوطنين من خلال هذه المشاريع، مطالبا الأمم المتحدة، بإصدار قرارات نافذة قابلة للتطبيق على الأرض؛ لأن المسألة لا تتحمل قرارات أخرى لا يتم تطبيقها.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، وضع، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة في صورة جهود الأردن المتواصل للتصدي للانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية المتواصلة في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما وضع الصفدي خلال ترؤسة اجتماع اللجنة على هامش أعمال الدورة العادية الـ 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري؛ في صورة الجهود المبذولة لوقفها والتصدي للمحاولات المُستهدِفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس؛ انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وعرض الصفدي مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وجهود عمل اللجنة منذ اجتماعها العاشر الذي عقد في أيلول من العام الماضي والتحركات والاتصالات التي قامت بها، الى جانب الدول الأعضاء، مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وسبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس ومقدساتها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وعلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.
قال نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس مصطفى أبو صوي، الاثنين، إن ترؤس الأردن لاجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، يعكس دوره التاريخي، وأهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات.
وأضاف أبو صوي، أن هناك تحديات عدة تواجه المسجد الأقصى المبارك، كما يواجه سكان القدس خارج البلدة القديمة وخارج أسوار القدس وشرق الجدار تحديات أيضا، إذ إن هنالك مشاريع استيطانية كثيرة تتم الموافقة عليها.
وذكر أن هناك مشاريع استيطانية كبرى مثلE1 ، والتي يطمح الاحتلال إلى بنائها بمساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا، مشيرا إلى أن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أكد أن المشروع "سيدفن مشروع الدولتين".
وأوضح أن هذه الإجراءات التي تتم في القدس مخطط لها، مضيفا أنه مع الاقتراب من الانتخابات الإسرائيلية، يريد السياسيون الإسرائيليون أن يحصلوا على أصوات المستوطنين من خلال هذه المشاريع، مطالبا الأمم المتحدة، بإصدار قرارات نافذة قابلة للتطبيق على الأرض؛ لأن المسألة لا تتحمل قرارات أخرى لا يتم تطبيقها.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، وضع، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة في صورة جهود الأردن المتواصل للتصدي للانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية المتواصلة في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما وضع الصفدي خلال ترؤسة اجتماع اللجنة على هامش أعمال الدورة العادية الـ 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري؛ في صورة الجهود المبذولة لوقفها والتصدي للمحاولات المُستهدِفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس؛ انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وعرض الصفدي مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وجهود عمل اللجنة منذ اجتماعها العاشر الذي عقد في أيلول من العام الماضي والتحركات والاتصالات التي قامت بها، الى جانب الدول الأعضاء، مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وسبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس ومقدساتها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وعلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...