إسرائيل تقصف القنيطرة .. وآلياتها تتوغل بريف درعا
جراسا - في استمرار للقصف والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، عمدت القوات الإسرائيلية اليوم الأحد إلى قصف أرض واقعة غرب قرية المشاعلة بريف القنيطرة الشمالي بقذيفة مدفعية، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام، وفق ما أفادت وكالة "سانا"
كما عمدت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات إلى اختراق الشريط الحدودي، وتمركزت فوق تل الحديث المقابل لقرية جملة في ريف درعا قبل أن تنسحب لاحقاً.
وكانت السلطات السورية أكدت مراراً تمسكها بالعودة الكاملة لاتفاق فض الاشتباك 1974، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها إثر سقوط النظام السوري السابق.
لقاء شيباني وغوفمان
فيما التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الشهر الماضي مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في اجتماع افتراضي جاء بعد أيام من الهجمات التي طالت قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، والتي رفعت منسوب التوتر بين دمشق وتل أبيب.
ومنذ سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية في الجنوب وهاجمت مواقع حكومية مُعللة ذلك بتهديدات لأمنها.
كما وسعت توغلاتها في الجنوب السوري وأقامت حواجز، ونفذت ولا تزال اعتقالات لمواطنين سوريين بشكل شبه يومي.
فيما لم تفلح المساعي الأميركية حتى الساعة في دفع تل أبيب إلى الموافقة على اتفاق أمني يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل سقوط الأسد.
في استمرار للقصف والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، عمدت القوات الإسرائيلية اليوم الأحد إلى قصف أرض واقعة غرب قرية المشاعلة بريف القنيطرة الشمالي بقذيفة مدفعية، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام، وفق ما أفادت وكالة "سانا"
كما عمدت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات إلى اختراق الشريط الحدودي، وتمركزت فوق تل الحديث المقابل لقرية جملة في ريف درعا قبل أن تنسحب لاحقاً.
وكانت السلطات السورية أكدت مراراً تمسكها بالعودة الكاملة لاتفاق فض الاشتباك 1974، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها إثر سقوط النظام السوري السابق.
لقاء شيباني وغوفمان
فيما التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الشهر الماضي مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في اجتماع افتراضي جاء بعد أيام من الهجمات التي طالت قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، والتي رفعت منسوب التوتر بين دمشق وتل أبيب.
ومنذ سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية في الجنوب وهاجمت مواقع حكومية مُعللة ذلك بتهديدات لأمنها.
كما وسعت توغلاتها في الجنوب السوري وأقامت حواجز، ونفذت ولا تزال اعتقالات لمواطنين سوريين بشكل شبه يومي.
فيما لم تفلح المساعي الأميركية حتى الساعة في دفع تل أبيب إلى الموافقة على اتفاق أمني يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل سقوط الأسد.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
إقرأ أيضاً
-
الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل...
-
السعودية تعلن تدمير صاروخ باليستي ومسيرة أطلقهما الحوثيون
-
مطار الرياض يعلن استئناف الرحلات الجوية اليوم بعد أسبوعين...
-
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
-
حشد أمريكي بالمنطقة .. ما أهداف الضربات المحتملة على إيران؟


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...