نفايات وطمم أمام المنازل في بيادر وادي السير .. وأفعى تدخل أحد البيوت(صور)
جراسا - خاص – لم تعد شكوى أهالي منطقة بيادر وادي السير مجرد ملاحظة على مشهد غير حضاري، بعدما تحولت قطعة أرض فارغة، وفق شكوى مواطنين، إلى موقع لردم النفايات والطمم، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ذلك على البيئة والسلامة العامة.
وبحسب المواطنين، فإن عمليات الردم أدت إلى رفع منسوب الأرض إلى مستوى يقارب سور أحد المنازل، في مشهد يقول الأهالي إنه بات يشكل خطراً مباشراً على السكان، خصوصاً مع تراكم الطمم والنفايات بالقرب من البيوت.
والأكثر إثارة للقلق، وفق رواية الأهالي، كان دخول أفعى إلى أحد المنازل، معتبرين أن تراكم الردميات والنفايات ورفع منسوب الأرض وفر بيئة مناسبة لظهور الزواحف واقترابها من المناطق السكنية.
ويشير المواطنون إلى أن الموقع يقع بالقرب من شارع ممدوح إسحاقات، وأن المشكلة ليست وليدة اليوم، بل أصبحت حالة متراكمة، رغم التواصل مع مدير المنطقة وإيصال الشكوى إلى الجهات المعنية.
ويطرح الأهالي سؤالاً واضحاً: هل يعقل أن يتم ردم النفايات في قطعة أرض ملاصقة للمنازل، ثم رفع منسوب الطمم إلى هذا الحد، دون معالجة الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك؟
المواطنون لا يطالبون بأكثر من إجراء ميداني واضح: الكشف على الموقع، إزالة النفايات والردميات، معالجة منسوب الأرض، والتأكد من سلامة المكان قبل أن تتحول المشكلة إلى خطر أكبر.
ويأمل الأهالي أن تصل شكواهم هذه المرة إلى الجهات المسؤولة في أمانة عمان، وأن لا تبقى المشكلة عالقة بين المراسلات والاتصالات، خصوصاً أن الحديث لم يعد عن منظر غير لائق فحسب، وإنما عن نفايات وطمم وزواحف تقترب من أبواب المنازل.
خاص – لم تعد شكوى أهالي منطقة بيادر وادي السير مجرد ملاحظة على مشهد غير حضاري، بعدما تحولت قطعة أرض فارغة، وفق شكوى مواطنين، إلى موقع لردم النفايات والطمم، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ذلك على البيئة والسلامة العامة.
وبحسب المواطنين، فإن عمليات الردم أدت إلى رفع منسوب الأرض إلى مستوى يقارب سور أحد المنازل، في مشهد يقول الأهالي إنه بات يشكل خطراً مباشراً على السكان، خصوصاً مع تراكم الطمم والنفايات بالقرب من البيوت.
والأكثر إثارة للقلق، وفق رواية الأهالي، كان دخول أفعى إلى أحد المنازل، معتبرين أن تراكم الردميات والنفايات ورفع منسوب الأرض وفر بيئة مناسبة لظهور الزواحف واقترابها من المناطق السكنية.
ويشير المواطنون إلى أن الموقع يقع بالقرب من شارع ممدوح إسحاقات، وأن المشكلة ليست وليدة اليوم، بل أصبحت حالة متراكمة، رغم التواصل مع مدير المنطقة وإيصال الشكوى إلى الجهات المعنية.
ويطرح الأهالي سؤالاً واضحاً: هل يعقل أن يتم ردم النفايات في قطعة أرض ملاصقة للمنازل، ثم رفع منسوب الطمم إلى هذا الحد، دون معالجة الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك؟
المواطنون لا يطالبون بأكثر من إجراء ميداني واضح: الكشف على الموقع، إزالة النفايات والردميات، معالجة منسوب الأرض، والتأكد من سلامة المكان قبل أن تتحول المشكلة إلى خطر أكبر.
ويأمل الأهالي أن تصل شكواهم هذه المرة إلى الجهات المسؤولة في أمانة عمان، وأن لا تبقى المشكلة عالقة بين المراسلات والاتصالات، خصوصاً أن الحديث لم يعد عن منظر غير لائق فحسب، وإنما عن نفايات وطمم وزواحف تقترب من أبواب المنازل.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...