باللون البرتقالي !


ما إن يقرع جرس الانصراف في المدارس وخصوصا الخاصة هذا إن بقي جرس، حتى تنطلق من عقالها مئات الحافلات باللون البرتقالي لتملأ الشوارع لكنها تنشر ايضا كثيرا من الفوضى والمخاطر.
لا يدرك كثير من سائقي هذه الحافلات أن ركابها أطفال وطلاب مدارس فلا يتوانون عن السرعة وعن ارتكاب جميع أشكال المخالفات لا يتوقفون عند علامات التوقف ولا يلتزمون بمسرب ولا يهدأون وكأن المطلوب هو قذف الحمولة بأسرع وقت ممكن باعتبارها هما وثقلا يرهق كواهلهم.

عدا مزاحمة السيارات العادية على الطرق لا يدركون ادنى قيود أنظمة السير.

قطعا أنا هنا لا اعمم لكن يبدو انها سمة عامة.

المطلوب اولاً من ادارات المدارس التنبيه والمراقبة والمتابعة بما يضمن سلامة الطلبة والمطلوب ايضا من اجهزة الرقابة والسير والشرطة الخفية تشديد الرقابة والمتابعة.

هؤلاء طلبة يرغبون بالعودة إلى منازلهم بأمان بعد يوم دراسي متعب وهم ليسوا في ماراثون ضواحي.

رفقا بالطلبة ورفقا بالطرق ورفقا بالناس. يكفي ما نعيشه من أزمات مرورية حتى يزيد هؤلاء الطين بلة.

لا اعرف إذا كانت المدارس تخصص جهاز تتبع ورقابة وربما كاميرات في داخل وفي هيكل الحافلة لضبط هذه السلوكيات لكن هذا ما ينبغي فعله.

اللون البرتقالي جميل فلا تجعلونا نلعنه.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات