تايلاند تضع قيوداً صارمة على بحارة "أبراهام لينكولن" الأميركية
جراسا - فرضت السلطات التايلاندية حزمة من القيود والإجراءات السلوكية على أفراد البحرية ومشاة البحرية الأميركية الموجودين على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي رست قبالة سواحل مدينة باتايا شرقي البلاد.
فيما وجه الجيش الأميركي تحذيرا لجنوده من أنهم سيخضعون للقوانين التايلاندية، وأن أي مخالفة ستعرّض مرتكبها للمساءلة القانونية، وفقا لما ذكرته مجلة "نيوزويك".
وقال عمدة باتايا، بوراميت نغامبيتشيت، إن السلطات وضعت قائمة من الأنشطة المحظورة على أفراد الخدمة الأميركيين، شملت التزلج المظلي وتعاطي الماريجوانا، في إطار الإجراءات الرامية إلى منع أي احتكاكات قانونية خلال فترة وجودهم في المدينة.
كما حُظر على البحارة دخول متاجر القنب والصيدليات، والمشاركة في عدد من الأنشطة المائية، إلى جانب فرض قيود على دخول بعض الشوارع والمناطق المعروفة بالحياة الليلية.
المغادرة قبل الثانية صباحاً
في حين لن يُمنع البحارة الأميركيون من زيارة شارع "ووكينغ ستريت"، أحد أشهر مناطق الحياة الليلية في المدينة، لكن يتعين عليهم مغادرته قبل الساعة الثانية صباحاً، حسب صحيفة "باتايا نيوز" المحلية.
وترافق هذه الإجراءات انتشارا أمنيا مكثفا لمراقبة الالتزام بالقواعد، فيما شدد قائد شرطة باتايا، أنيك سراتونغيو، على أن أفراد الجيش الأميركي لن يتمتعوا بأي حصانة من القوانين المحلية، مؤكداً أن أي شخص يرتكب مخالفة سيخضع للإجراءات القانونية المعمول بها في تايلاند.
عقوبات تصل إلى السجن 15 عاماً
هذا وحذرت السلطات التايلاندية من التعامل باستخفاف مع بعض المحظورات، إذ إن حيازة السجائر الإلكترونية، على سبيل المثال، تعد مخالفة قانونية قد تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات.
كما تخضع أنشطة القنب لقيود قانونية، مع حظر استخدامه لأغراض ترفيهية، فيما قد تصل العقوبة إلى السجن عاماً وغرامة تقارب 600 دولار.
في حين تبقى قوانين إهانة الذات الملكية من بين أشد التشريعات صرامة في البلاد، إذ قد تصل عقوبة إدانة من يسيء إلى أفراد العائلة المالكة أو يشوه سمعتهم إلى 15 عاماً في السجن.
يشار إلى أن المجموعة القتالية للحاملة الأميركية تضم نحو 5000 جندي وبحار أمضوا أكثر من 200 يوم في البحر ضمن مهمة عسكرية طويلة، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها أفراد الطاقم، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالإمدادات وظروف المعيشة على متن الحاملة.
تعزيز السياحة المحلية
على الجانب الآخر، تنظر السلطات التايلاندية إلى زيارة المجموعة القتالية باعتبارها فرصة لدعم اقتصاد باتايا، إذ أعرب عمدة المدينة عن ترحيبه بالوجود العسكري الأميركي، مشيراً إلى أمله في أن تستمر زيارات القوات الأميركية مستقبلاً، سواء لأغراض التدريب أو الترفيه.
ومن المقرر أن تبقى مجموعة حاملة الطائرات الضاربة في تايلاند حتى السادس من سبتمبر/ أيلول، قبل مواصلة رحلتها عائدة إلى الولايات المتحدة، بعد انتشار استمر أكثر من 200 يوم في البحر وشمل عمليات في منطقة الشرق الأوسط خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/ شباط الماضي.
فرضت السلطات التايلاندية حزمة من القيود والإجراءات السلوكية على أفراد البحرية ومشاة البحرية الأميركية الموجودين على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي رست قبالة سواحل مدينة باتايا شرقي البلاد.
فيما وجه الجيش الأميركي تحذيرا لجنوده من أنهم سيخضعون للقوانين التايلاندية، وأن أي مخالفة ستعرّض مرتكبها للمساءلة القانونية، وفقا لما ذكرته مجلة "نيوزويك".
وقال عمدة باتايا، بوراميت نغامبيتشيت، إن السلطات وضعت قائمة من الأنشطة المحظورة على أفراد الخدمة الأميركيين، شملت التزلج المظلي وتعاطي الماريجوانا، في إطار الإجراءات الرامية إلى منع أي احتكاكات قانونية خلال فترة وجودهم في المدينة.
كما حُظر على البحارة دخول متاجر القنب والصيدليات، والمشاركة في عدد من الأنشطة المائية، إلى جانب فرض قيود على دخول بعض الشوارع والمناطق المعروفة بالحياة الليلية.
المغادرة قبل الثانية صباحاً
في حين لن يُمنع البحارة الأميركيون من زيارة شارع "ووكينغ ستريت"، أحد أشهر مناطق الحياة الليلية في المدينة، لكن يتعين عليهم مغادرته قبل الساعة الثانية صباحاً، حسب صحيفة "باتايا نيوز" المحلية.
وترافق هذه الإجراءات انتشارا أمنيا مكثفا لمراقبة الالتزام بالقواعد، فيما شدد قائد شرطة باتايا، أنيك سراتونغيو، على أن أفراد الجيش الأميركي لن يتمتعوا بأي حصانة من القوانين المحلية، مؤكداً أن أي شخص يرتكب مخالفة سيخضع للإجراءات القانونية المعمول بها في تايلاند.
عقوبات تصل إلى السجن 15 عاماً
هذا وحذرت السلطات التايلاندية من التعامل باستخفاف مع بعض المحظورات، إذ إن حيازة السجائر الإلكترونية، على سبيل المثال، تعد مخالفة قانونية قد تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات.
كما تخضع أنشطة القنب لقيود قانونية، مع حظر استخدامه لأغراض ترفيهية، فيما قد تصل العقوبة إلى السجن عاماً وغرامة تقارب 600 دولار.
في حين تبقى قوانين إهانة الذات الملكية من بين أشد التشريعات صرامة في البلاد، إذ قد تصل عقوبة إدانة من يسيء إلى أفراد العائلة المالكة أو يشوه سمعتهم إلى 15 عاماً في السجن.
يشار إلى أن المجموعة القتالية للحاملة الأميركية تضم نحو 5000 جندي وبحار أمضوا أكثر من 200 يوم في البحر ضمن مهمة عسكرية طويلة، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها أفراد الطاقم، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالإمدادات وظروف المعيشة على متن الحاملة.
تعزيز السياحة المحلية
على الجانب الآخر، تنظر السلطات التايلاندية إلى زيارة المجموعة القتالية باعتبارها فرصة لدعم اقتصاد باتايا، إذ أعرب عمدة المدينة عن ترحيبه بالوجود العسكري الأميركي، مشيراً إلى أمله في أن تستمر زيارات القوات الأميركية مستقبلاً، سواء لأغراض التدريب أو الترفيه.
ومن المقرر أن تبقى مجموعة حاملة الطائرات الضاربة في تايلاند حتى السادس من سبتمبر/ أيلول، قبل مواصلة رحلتها عائدة إلى الولايات المتحدة، بعد انتشار استمر أكثر من 200 يوم في البحر وشمل عمليات في منطقة الشرق الأوسط خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/ شباط الماضي.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...