سموتريتش يدعو نتنياهو للموافقة على الاستيطان في غزة
جراسا - دعا وزير المالية الأكثر تطرفا بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى منح الضوء الأخضر لإقامة ثلاث مستوطنات على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وقال إن إدارة الاستيطان التي يشرف عليها أنهت الاستعدادات اللازمة للبدء عند صدور القرار.
وربط سموتريتش، في تغريدة على منصة شركة “إكس” الأمريكية الأحد، دعوته بمرور 21 عامًا على إخلاء مستوطنات شمال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 2005، وقال إن حكومته أعادت البناء في حومش وغنيم وكديم، وإن المرحلة التالية يجب أن تمتد من شمال الضفة إلى غزة.
كما وضع المشروع في صلب الحملة الانتخابية، وقدم الانتخابات بوصفها مواجهة بين حكومة يمينية تواصل البناء، وحكومة قد تعود إلى تفكيك المستوطنات والمزارع.
وتعيد تصريحات سموتريتش الجدل الإسرائيلي حول إعادة الاستيطان في غزة، في وقت تطرح فيه خريطة الطريق انسحابًا إسرائيليًا من القطاع.
وكانت حركة “نحالا” اليمينية المتطرفة قد نظمت في تموز / يوليو مسيرة قرب زيكيم، ودعت إلى إعادة إقامة مستوطنات نيسانيت ودوغيت وإيلي سيناي.
وشارك في التحرك وزراء وأعضاء كنيست، فيما أعلن الجيش المنطقة عسكرية مغلقة خشية محاولة بعض المشاركين دخول القطاع.
ولا يقتصر النقاش في الأوساط الإسرائيلية على الاستيطان في غزة.
دعوات لاستيطان في سوريا ولبنان
فقد نشر موقع “القناة السابعة” الإسرائيلي، الأحد، مقال رأي للكاتب نوعام إليمالك دافع فيه عن محاولات حركة “رواد باشان” إقامة مستوطنات داخل الأراضي السورية.
وقال إن لـ”باشان” “جذورًا تاريخية وحلمًا استيطانيًا”، ورد على الكاتب مناحيم هوروفيتس، الذي وصف محاولات العبور إلى سوريا أنها مخالفة للقانون، ودعا السياسيين إلى التخلي عن مشاريع الاستيطان في غزة ولبنان وباشان.
وزعم إليمالك أن الحركة تستند إلى صلة دينية وتاريخية يهودية بالمنطقة، وأن محاولات الاستيطان فيها ليست منفصلة عن تاريخ المشروع الصهيوني.
كما قال إن ناشطي “رواد باشان” لا يصطدمون بالجنود، وإن بعض الجنود يعبرون عن تأييدهم، وختم بالتساؤل عما إذا كانت إسرائيل ستعود إلى غزة وباشان ولبنان.
وحسب تحقيق نشرته القناة الإسرائيلية “12”، في 21 تموز / يوليو، تأسست حركة “رواد باشان” عام 2025 بهدف الدفع نحو إقامة مستوطنات يهودية في منطقة “باشان” داخل الأراضي السورية وفي منطقة قمة جبل الشيخ.
وذكر التحقيق أن العشرات من أعضائها عبروا الحدود الشمالية خلال الأشهر الأخيرة، وأن الجيش أعادهم في كل مرة، فيما فتحت الشرطة ملفات تحقيق من دون تقديم لوائح اتهام.
وذكرت “يديعوت أحرونوت”، في تحقيق موسع نشرته في 24 تموز / يوليو، أن مشروع “رواد باشان” يقوم على الدعوة إلى احتلال مناطق من جنوب سوريا وتهجير سكانها وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيها.
وباشان هي تسمية توراتية قديمة وردت في أسفار العهد القديم لمنطقة واسعة تقع شرقي نهر الأردن، ومساحتها الأساسية اليوم في جنوب سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مؤسس الحركة عاموس عزاريا قوله إن هدف الناشطين في المرحلة الأولى هو جعل وجودهم داخل الأراضي السورية أمراً اعتيادياً، على غرار النموذج الذي اتبعته البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بحيث ينتقل الخلاف من مسألة وجودهم في الأرض إلى مسألة السماح لهم بالبناء فيها.
مؤيدون في الائتلاف الحاكم
وقالت “يديعوت أحرونوت” إن عزاريا يزعم حصول مشروعيه في سوريا ولبنان على تأييد 23 وزيراً وعضو كنيست، بينهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وشلومو كرعي وعميحاي إلياهو.
وأفادت أن كرعي التقى ناشطي الحركة وناقش معهم، وفق منشوراتهم، مسألة توفير تغطية للاتصالات في باشان وقمة جبل الشيخ، ضمن الاستعداد لإقامة مستوطنات مستقبلية.
كما أشارت إلى أن بن غفير وقع شهادات تقدير قدمت إلى ناشطين في مراسم داخل الكنيست، لكن معظم السياسيين الذين تواصلت معهم الصحيفة امتنعوا عن توضيح موقفهم الرسمي من الاستيطان في سوريا ولبنان.
وفي لبنان، برزت حركة “استيقظي أيتها الشمال”، التي نشأت في كانون الثاني / يناير 2024، وشارك عاموس عزاريا في تأسيسها.
وحسب “يديعوت أحرونوت”، تدعو الحركة إلى ضم شريط بعمق نحو 30 كيلومتراً من جنوب لبنان، وصولاً إلى ما وراء نهر الليطاني، مع طرح نهر الزهراني هدفاً أبعد.
ونظمت الحركة في بدايتها تظاهرة شارك فيها نحو 80 شخصاً، كما أطلقت منشورات تطالب سكان قرى جنوب لبنان بالإخلاء.
وفي 5 حزيران / يونيو، أفاد موقع “القناة السابعة” أن أهالي جنود إسرائيليين يخدمون في لبنان شاركوا في جولة قرب الحدود نظمتها “استيقظي أيتها الشمال”، ودعوا خلالها إلى إقامة مستوطنات مدنية في جنوب لبنان بالتزامن مع مواصلة الحرب على “حزب الله”.
وقال أحد المشاركين إن الوجود العسكري وحده لا يكفي، وإن تثبيت السيطرة، من وجهة نظره، يحتاج إلى إقامة مستوطنات دائمة.
دعا وزير المالية الأكثر تطرفا بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى منح الضوء الأخضر لإقامة ثلاث مستوطنات على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وقال إن إدارة الاستيطان التي يشرف عليها أنهت الاستعدادات اللازمة للبدء عند صدور القرار.
وربط سموتريتش، في تغريدة على منصة شركة “إكس” الأمريكية الأحد، دعوته بمرور 21 عامًا على إخلاء مستوطنات شمال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 2005، وقال إن حكومته أعادت البناء في حومش وغنيم وكديم، وإن المرحلة التالية يجب أن تمتد من شمال الضفة إلى غزة.
كما وضع المشروع في صلب الحملة الانتخابية، وقدم الانتخابات بوصفها مواجهة بين حكومة يمينية تواصل البناء، وحكومة قد تعود إلى تفكيك المستوطنات والمزارع.
وتعيد تصريحات سموتريتش الجدل الإسرائيلي حول إعادة الاستيطان في غزة، في وقت تطرح فيه خريطة الطريق انسحابًا إسرائيليًا من القطاع.
وكانت حركة “نحالا” اليمينية المتطرفة قد نظمت في تموز / يوليو مسيرة قرب زيكيم، ودعت إلى إعادة إقامة مستوطنات نيسانيت ودوغيت وإيلي سيناي.
وشارك في التحرك وزراء وأعضاء كنيست، فيما أعلن الجيش المنطقة عسكرية مغلقة خشية محاولة بعض المشاركين دخول القطاع.
ولا يقتصر النقاش في الأوساط الإسرائيلية على الاستيطان في غزة.
دعوات لاستيطان في سوريا ولبنان
فقد نشر موقع “القناة السابعة” الإسرائيلي، الأحد، مقال رأي للكاتب نوعام إليمالك دافع فيه عن محاولات حركة “رواد باشان” إقامة مستوطنات داخل الأراضي السورية.
وقال إن لـ”باشان” “جذورًا تاريخية وحلمًا استيطانيًا”، ورد على الكاتب مناحيم هوروفيتس، الذي وصف محاولات العبور إلى سوريا أنها مخالفة للقانون، ودعا السياسيين إلى التخلي عن مشاريع الاستيطان في غزة ولبنان وباشان.
وزعم إليمالك أن الحركة تستند إلى صلة دينية وتاريخية يهودية بالمنطقة، وأن محاولات الاستيطان فيها ليست منفصلة عن تاريخ المشروع الصهيوني.
كما قال إن ناشطي “رواد باشان” لا يصطدمون بالجنود، وإن بعض الجنود يعبرون عن تأييدهم، وختم بالتساؤل عما إذا كانت إسرائيل ستعود إلى غزة وباشان ولبنان.
وحسب تحقيق نشرته القناة الإسرائيلية “12”، في 21 تموز / يوليو، تأسست حركة “رواد باشان” عام 2025 بهدف الدفع نحو إقامة مستوطنات يهودية في منطقة “باشان” داخل الأراضي السورية وفي منطقة قمة جبل الشيخ.
وذكر التحقيق أن العشرات من أعضائها عبروا الحدود الشمالية خلال الأشهر الأخيرة، وأن الجيش أعادهم في كل مرة، فيما فتحت الشرطة ملفات تحقيق من دون تقديم لوائح اتهام.
وذكرت “يديعوت أحرونوت”، في تحقيق موسع نشرته في 24 تموز / يوليو، أن مشروع “رواد باشان” يقوم على الدعوة إلى احتلال مناطق من جنوب سوريا وتهجير سكانها وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيها.
وباشان هي تسمية توراتية قديمة وردت في أسفار العهد القديم لمنطقة واسعة تقع شرقي نهر الأردن، ومساحتها الأساسية اليوم في جنوب سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مؤسس الحركة عاموس عزاريا قوله إن هدف الناشطين في المرحلة الأولى هو جعل وجودهم داخل الأراضي السورية أمراً اعتيادياً، على غرار النموذج الذي اتبعته البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بحيث ينتقل الخلاف من مسألة وجودهم في الأرض إلى مسألة السماح لهم بالبناء فيها.
مؤيدون في الائتلاف الحاكم
وقالت “يديعوت أحرونوت” إن عزاريا يزعم حصول مشروعيه في سوريا ولبنان على تأييد 23 وزيراً وعضو كنيست، بينهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وشلومو كرعي وعميحاي إلياهو.
وأفادت أن كرعي التقى ناشطي الحركة وناقش معهم، وفق منشوراتهم، مسألة توفير تغطية للاتصالات في باشان وقمة جبل الشيخ، ضمن الاستعداد لإقامة مستوطنات مستقبلية.
كما أشارت إلى أن بن غفير وقع شهادات تقدير قدمت إلى ناشطين في مراسم داخل الكنيست، لكن معظم السياسيين الذين تواصلت معهم الصحيفة امتنعوا عن توضيح موقفهم الرسمي من الاستيطان في سوريا ولبنان.
وفي لبنان، برزت حركة “استيقظي أيتها الشمال”، التي نشأت في كانون الثاني / يناير 2024، وشارك عاموس عزاريا في تأسيسها.
وحسب “يديعوت أحرونوت”، تدعو الحركة إلى ضم شريط بعمق نحو 30 كيلومتراً من جنوب لبنان، وصولاً إلى ما وراء نهر الليطاني، مع طرح نهر الزهراني هدفاً أبعد.
ونظمت الحركة في بدايتها تظاهرة شارك فيها نحو 80 شخصاً، كما أطلقت منشورات تطالب سكان قرى جنوب لبنان بالإخلاء.
وفي 5 حزيران / يونيو، أفاد موقع “القناة السابعة” أن أهالي جنود إسرائيليين يخدمون في لبنان شاركوا في جولة قرب الحدود نظمتها “استيقظي أيتها الشمال”، ودعوا خلالها إلى إقامة مستوطنات مدنية في جنوب لبنان بالتزامن مع مواصلة الحرب على “حزب الله”.
وقال أحد المشاركين إن الوجود العسكري وحده لا يكفي، وإن تثبيت السيطرة، من وجهة نظره، يحتاج إلى إقامة مستوطنات دائمة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...