ليس هكذا ترد الإبل يا دكتور جواد
الدكتور ابراهيم قطيش عليوات العبادي
ردا على هفوات الدكتور جواد العناني المتكررة وتصريحاته عن أردن الخير والعطاء ، أقول ليس هناك ألما أكثر من أن يضيع المعروف عند غير أهله بل في أن يأتي الجحود والسخرية والاستهزاء لمن أحسنت إليه، فالنفوس الكريمة تحفظ الود وترد الإحسان بالإحسان قولا وفعلا أما النفوس التي اعتادت على النكران فلا ترى منها وتسمع إلا ما يخدم مصالحها وتسيء إلى كل يد امتدت إليها بالعون .
فهفوات الدكتور المتكررة التي أساءت إلى صورة الأردن وتنتقص من قدراته أثارت جدلا واسعا وموجة من الانتقاد والاستياء من رجل دوله تقلد ارفع المناصب الوزارية ، كان من الأجدى أن ينتقي في كلامه ما ينم عن سمعة هذا البلد وان يعطي قراءة متوازنه من ذكرياته عن تطور البلد وانجازاتها لا أن يقلل من شانها ويجعلها محل للسخريه , دون مراعاة لشعور أبناء المجتمع.
ألكلمه، قد تفهم في خارج سياقها كان من الأفضل يا دكتور نشر ذكريات جميله تعزز السردية الأردنية وتقدم هذا الوطن بأحسن صورة وبما يستحقه بكل فخر واعتزاز .
لا شك إن الأردن شانه شان دول العالم في تطور مستمر وما كان في الماضي من واقع عمراني هو ما شكل الانطلاقة للواقع الحالي فمنذ تكوين الدولة الأردنية عزز أهلها المكانة الوطنية بنضالهم وتضحياتهم لبناء وإرساء استقرار ألدوله إلى أن وصل الأردن إلى ما هو عليه من تقدم وازدهار نضاهي به دول العالم .
فالهفوات والتصريحات يا معالي الدكتور أيا كان المقصود منها سواء كانت مقصودة أم لم تكن مقصودة الصادرة من رجل دوله تقلب بعدة مناصب وزارية حساسة لا تغتفر وتزيد وتنمي روح الفتنة وتكرس روح الحقد للوطن الذي احتضنك ومنحك أعلى المراتب ما لا يعطى لأبناء البلد الأوفياء .
فهذه ليست المرة الأولى التي يهفو بها لسانك بالإساءة للأردن وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الحقد الصامت المكنون في داخلك حيث إضفاء روح الكراهية وإخفاء مشاعر السلبيه خلف قناع من الهدوء واللامبالاة ، الم تستشعر ما قاله رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال لا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغي بعضكم على بعض وكونوا عبادا الله إخوانا فأنت بهفواتك الحاقدة تريد مسح هذه الإخوة مع إنني اعرف انك لا تمثل بأقوالك إلا نفسك ، فالإخوة والعلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مترابطة ومتأصله بالدم والروح ولن تعكرها الفتن وروح البغضاء والإشاعات وهفوات قد تتصيدها أعداء الأمة للتشفي والنيل من علاقتنا الحميمة .
معالي الدكتور أكثر شي مؤلم ومؤثر عندما يلقي الإنسان حجرا في بئر شرب منه وارتوى ، بالأمس طرحت إن خارطة الأردن رسمها سكران واليوم تتكلم عن الحمامات خارج البيوت ، لا ادري طرحك المبطن من يحركه وهل هذا يخدم وطنا احتضنك وعملك من لا شي وأعطاك المزيد دون نقصان بأعلى المناصب ، وهنا ألا تستذكر حاضرة ألسلط العمرانية منذ عقود عديدة والتي كانت من اعرق المدن مثلها مثل المدن الفلسطينية ،بدل الحديث عن الحمامات، ودعني أقول لك بأنه لا يعيب أن الحمامات في الأردن التي لا زالت تعششعش قي ذاكرتك انها كانت خارج البيوت، فهذا إن دل على شي آنذاك انما يدل على الطهارة والنظافة للبيئة ولا يدل على التخلف بل كان أسلوب طبيعي ومناسب وفق الإمكانات والتقنيات المتاحة آنذاك وشان الأردن في ذاك الزمان شان قرى ومدن فلسطين و اغلب دول العالم الأوروبي والغربي هذا إذا كان كلامك يقصد به انتقاص وسخريه من أردننا الغالي
كان بالأحرى بدل النزول إلى هذه التفاهات الحاقدة والغير لائقة برجل دوله مثلك أن تسعى بكلامك لذكر مناقب هذا البلد ورفعته وطيبة أهله لا أن تقابل ذلك بالنكران والذم والانتقاد والسخريه والتي مهما بررت حسن نواياك فان الرصاصة إذا خرجت لا تعود .
ومرة أخرى أقول إن هفواتك الحاقدة التي تخرج بها بين حين وأخر لا تخدم مشاعر أهل هذا البلد الطيب فهي تسيء إلى أردن الخير والعطاء ، وهي دلاله على الجحود والنكران وعدم الوفاء .فلتكن ذكرياتك إذا كان عندك ذكريات لذكر محاسن هذا البلد وانجازاته فالأردن بلد الحضارات والأمجاد ومصنع الرجال ، وأخيرا قاتل الله الفتن ومن يحركها وحمى الله أردننا وقيادته الهاشمية وسيبقى الأردن بيتا كبيرا لكل أبناء شعبه الأوفياء من شتى الأصول والمنابت
الدكتور ابراهيم قطيش عليوات العبادي
ردا على هفوات الدكتور جواد العناني المتكررة وتصريحاته عن أردن الخير والعطاء ، أقول ليس هناك ألما أكثر من أن يضيع المعروف عند غير أهله بل في أن يأتي الجحود والسخرية والاستهزاء لمن أحسنت إليه، فالنفوس الكريمة تحفظ الود وترد الإحسان بالإحسان قولا وفعلا أما النفوس التي اعتادت على النكران فلا ترى منها وتسمع إلا ما يخدم مصالحها وتسيء إلى كل يد امتدت إليها بالعون .
فهفوات الدكتور المتكررة التي أساءت إلى صورة الأردن وتنتقص من قدراته أثارت جدلا واسعا وموجة من الانتقاد والاستياء من رجل دوله تقلد ارفع المناصب الوزارية ، كان من الأجدى أن ينتقي في كلامه ما ينم عن سمعة هذا البلد وان يعطي قراءة متوازنه من ذكرياته عن تطور البلد وانجازاتها لا أن يقلل من شانها ويجعلها محل للسخريه , دون مراعاة لشعور أبناء المجتمع.
ألكلمه، قد تفهم في خارج سياقها كان من الأفضل يا دكتور نشر ذكريات جميله تعزز السردية الأردنية وتقدم هذا الوطن بأحسن صورة وبما يستحقه بكل فخر واعتزاز .
لا شك إن الأردن شانه شان دول العالم في تطور مستمر وما كان في الماضي من واقع عمراني هو ما شكل الانطلاقة للواقع الحالي فمنذ تكوين الدولة الأردنية عزز أهلها المكانة الوطنية بنضالهم وتضحياتهم لبناء وإرساء استقرار ألدوله إلى أن وصل الأردن إلى ما هو عليه من تقدم وازدهار نضاهي به دول العالم .
فالهفوات والتصريحات يا معالي الدكتور أيا كان المقصود منها سواء كانت مقصودة أم لم تكن مقصودة الصادرة من رجل دوله تقلب بعدة مناصب وزارية حساسة لا تغتفر وتزيد وتنمي روح الفتنة وتكرس روح الحقد للوطن الذي احتضنك ومنحك أعلى المراتب ما لا يعطى لأبناء البلد الأوفياء .
فهذه ليست المرة الأولى التي يهفو بها لسانك بالإساءة للأردن وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الحقد الصامت المكنون في داخلك حيث إضفاء روح الكراهية وإخفاء مشاعر السلبيه خلف قناع من الهدوء واللامبالاة ، الم تستشعر ما قاله رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال لا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغي بعضكم على بعض وكونوا عبادا الله إخوانا فأنت بهفواتك الحاقدة تريد مسح هذه الإخوة مع إنني اعرف انك لا تمثل بأقوالك إلا نفسك ، فالإخوة والعلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مترابطة ومتأصله بالدم والروح ولن تعكرها الفتن وروح البغضاء والإشاعات وهفوات قد تتصيدها أعداء الأمة للتشفي والنيل من علاقتنا الحميمة .
معالي الدكتور أكثر شي مؤلم ومؤثر عندما يلقي الإنسان حجرا في بئر شرب منه وارتوى ، بالأمس طرحت إن خارطة الأردن رسمها سكران واليوم تتكلم عن الحمامات خارج البيوت ، لا ادري طرحك المبطن من يحركه وهل هذا يخدم وطنا احتضنك وعملك من لا شي وأعطاك المزيد دون نقصان بأعلى المناصب ، وهنا ألا تستذكر حاضرة ألسلط العمرانية منذ عقود عديدة والتي كانت من اعرق المدن مثلها مثل المدن الفلسطينية ،بدل الحديث عن الحمامات، ودعني أقول لك بأنه لا يعيب أن الحمامات في الأردن التي لا زالت تعششعش قي ذاكرتك انها كانت خارج البيوت، فهذا إن دل على شي آنذاك انما يدل على الطهارة والنظافة للبيئة ولا يدل على التخلف بل كان أسلوب طبيعي ومناسب وفق الإمكانات والتقنيات المتاحة آنذاك وشان الأردن في ذاك الزمان شان قرى ومدن فلسطين و اغلب دول العالم الأوروبي والغربي هذا إذا كان كلامك يقصد به انتقاص وسخريه من أردننا الغالي
كان بالأحرى بدل النزول إلى هذه التفاهات الحاقدة والغير لائقة برجل دوله مثلك أن تسعى بكلامك لذكر مناقب هذا البلد ورفعته وطيبة أهله لا أن تقابل ذلك بالنكران والذم والانتقاد والسخريه والتي مهما بررت حسن نواياك فان الرصاصة إذا خرجت لا تعود .
ومرة أخرى أقول إن هفواتك الحاقدة التي تخرج بها بين حين وأخر لا تخدم مشاعر أهل هذا البلد الطيب فهي تسيء إلى أردن الخير والعطاء ، وهي دلاله على الجحود والنكران وعدم الوفاء .فلتكن ذكرياتك إذا كان عندك ذكريات لذكر محاسن هذا البلد وانجازاته فالأردن بلد الحضارات والأمجاد ومصنع الرجال ، وأخيرا قاتل الله الفتن ومن يحركها وحمى الله أردننا وقيادته الهاشمية وسيبقى الأردن بيتا كبيرا لكل أبناء شعبه الأوفياء من شتى الأصول والمنابت
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...