"يسرائيل هيوم": إسرائيل نقلت رسالة إلى واشنطن حول أنفاق ومراكز قيادة لـ"حزب الله"
جراسا - كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إسرائيل نقلت رسالة إلى الولايات المتحدة أخطرتها فيها باكتشاف عشرات الأنفاق المليئة بمعدات عسكرية حديثة من إنتاج إيراني في جنوب لبنان.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الأنفاق تعد جزءا من بنية تحتية استثنائية وغير مسبوقة، وصفتها مصادر عسكرية إسرائيلية بأنها "مركز الأعصاب" لوحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"، وهي مدينة تحت أرضية متطورة تفوق بكثير أنفاق "حماس" في قطاع غزة.
وفي التفاصيل التي نشرتها الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل حاليا عملية عسكرية واسعة في قرية تبنيت جنوب لبنان، حيث يحاصر عشرات من مقاتلي "حزب الله" الذين يتحصنون داخل هذه الشبكة الواسعة من الأنفاق.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الضغوط الهائلة التي يمارسها "حزب الله" والمطالبات بوقف النشاط العسكري الإسرائيلي في هذه المنطقة، إنما تنبع من خوف الحزب من التعرض لواحد من أهم مراكز قوته المركزية في جنوب لبنان، وهو ما دفع إيران إلى الضغط من أجل وقف إطلاق النار لإنقاذ هذا المعقل الاستراتيجي.
يشار إلى أن هذه العملية تأتي بعد سلسلة من الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، حيث سقط قائد الكتيبة 52 وثلاثة من جنوده في كمين قرب القرية، إضافة إلى إصابة خمسة جنود آخرين في هجوم بطائرة مسيرة في وقت لاحق.
ويعمل الجيش الإسرائيلي في هذه العملية على تطويق الأنفاق والقضاء على المقاتلين المحاصرين فيها، وسط تقديرات بأن السيطرة على هذه البنية التحتية قد تشكل نقطة تحول في المعركة ضد "حزب الله" في جنوب لبنان.
المصدر: "يسرائيل هيوم"
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إسرائيل نقلت رسالة إلى الولايات المتحدة أخطرتها فيها باكتشاف عشرات الأنفاق المليئة بمعدات عسكرية حديثة من إنتاج إيراني في جنوب لبنان.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الأنفاق تعد جزءا من بنية تحتية استثنائية وغير مسبوقة، وصفتها مصادر عسكرية إسرائيلية بأنها "مركز الأعصاب" لوحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"، وهي مدينة تحت أرضية متطورة تفوق بكثير أنفاق "حماس" في قطاع غزة.
وفي التفاصيل التي نشرتها الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل حاليا عملية عسكرية واسعة في قرية تبنيت جنوب لبنان، حيث يحاصر عشرات من مقاتلي "حزب الله" الذين يتحصنون داخل هذه الشبكة الواسعة من الأنفاق.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الضغوط الهائلة التي يمارسها "حزب الله" والمطالبات بوقف النشاط العسكري الإسرائيلي في هذه المنطقة، إنما تنبع من خوف الحزب من التعرض لواحد من أهم مراكز قوته المركزية في جنوب لبنان، وهو ما دفع إيران إلى الضغط من أجل وقف إطلاق النار لإنقاذ هذا المعقل الاستراتيجي.
يشار إلى أن هذه العملية تأتي بعد سلسلة من الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، حيث سقط قائد الكتيبة 52 وثلاثة من جنوده في كمين قرب القرية، إضافة إلى إصابة خمسة جنود آخرين في هجوم بطائرة مسيرة في وقت لاحق.
ويعمل الجيش الإسرائيلي في هذه العملية على تطويق الأنفاق والقضاء على المقاتلين المحاصرين فيها، وسط تقديرات بأن السيطرة على هذه البنية التحتية قد تشكل نقطة تحول في المعركة ضد "حزب الله" في جنوب لبنان.
المصدر: "يسرائيل هيوم"
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...