"إعلام الزرقاء" تشارك في المؤتمر الوطني حول الاستجابة لمشكلة المخدرات
جراسا - شارك عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء، الدكتور أمجد عمر صفوري، في فعاليات المؤتمر الوطني حول دور مؤسسات المجتمع المدني في الاستجابة لمشكلة المخدرات، والذي أُقيم برعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ونظمته الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة ومكافحة المخدرات بالتعاون مع مركز سواعد التغيير، وبمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت مشاركة الدكتور امجد صفوري متحدثا رئيسيا في جلسة نقاشية متخصصة حول دور وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في الحد من انتشار المخدرات، حيث تناول أهمية الإعلام الرقمي في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من المخدرات والحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع، مؤكدًا أن المنصات الرقمية أصبحت من أهم أدوات التأثير في تشكيل الوعي والاتجاهات والسلوكيات، لا سيما لدى فئة الشباب.
وأشار إلى أن مواجهة ظاهرة المخدرات تتطلب تبني استراتيجيات إعلامية حديثة تعتمد على المحتوى الرقمي الهادف، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال الرسائل التوعوية إلى الفئات المستهدفة، وتطوير خطاب إعلامي قائم على الحقائق العلمية والبيانات الموثوقة، بما يعزز مناعة المجتمع تجاه هذه الآفة.
وأكد أن نجاح جهود مكافحة المخدرات يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والأمنية ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني تشاركي يهدف إلى حماية الشباب وتعزيز الأمن المجتمعي.
وشهد المؤتمر نقاشات متخصصة حول واقع مشكلة المخدرات وآليات الاستجابة لها، وأهمية تفعيل الشراكات بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير البرامج الوقائية والتوعوية وتعزيز فاعليتها على المستويين الوطني والمجتمعي.
شارك عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء، الدكتور أمجد عمر صفوري، في فعاليات المؤتمر الوطني حول دور مؤسسات المجتمع المدني في الاستجابة لمشكلة المخدرات، والذي أُقيم برعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ونظمته الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة ومكافحة المخدرات بالتعاون مع مركز سواعد التغيير، وبمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت مشاركة الدكتور امجد صفوري متحدثا رئيسيا في جلسة نقاشية متخصصة حول دور وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في الحد من انتشار المخدرات، حيث تناول أهمية الإعلام الرقمي في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من المخدرات والحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع، مؤكدًا أن المنصات الرقمية أصبحت من أهم أدوات التأثير في تشكيل الوعي والاتجاهات والسلوكيات، لا سيما لدى فئة الشباب.
وأشار إلى أن مواجهة ظاهرة المخدرات تتطلب تبني استراتيجيات إعلامية حديثة تعتمد على المحتوى الرقمي الهادف، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال الرسائل التوعوية إلى الفئات المستهدفة، وتطوير خطاب إعلامي قائم على الحقائق العلمية والبيانات الموثوقة، بما يعزز مناعة المجتمع تجاه هذه الآفة.
وأكد أن نجاح جهود مكافحة المخدرات يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والأمنية ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني تشاركي يهدف إلى حماية الشباب وتعزيز الأمن المجتمعي.
وشهد المؤتمر نقاشات متخصصة حول واقع مشكلة المخدرات وآليات الاستجابة لها، وأهمية تفعيل الشراكات بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير البرامج الوقائية والتوعوية وتعزيز فاعليتها على المستويين الوطني والمجتمعي.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...