الأردن يسيّر قافلة مساعدات جديدة من 19 شاحنة إلى لبنان
جراسا - يواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.
وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.
وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.
وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.
وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.
وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.
يواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.
وجرى تجهيز القافلة بالتنسيق مع الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، واستنادًا إلى قوائم الاحتياج والوضع الميداني في لبنان، لضمان وصول المساعدات إلى القطاعات والفئات الأكثر حاجة، وبما ينسجم مع أولويات الاستجابة الإنسانية على الأرض.
وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.
وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.
وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الانسانية الى لبنان.
وتؤكد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، ويدعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي والأمن المعيشي.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...