بعد اتفاق واشنطن وطهران .. لبنانيون يعودون إلى الجنوب
جراسا - بدأ مئات اللبنانيين، الاثنين، العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب بينهما يشمل لبنان، فيما دعا الجيش اللبناني و”حزب الله” الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق الحدودية.
ورُصدت عودة محدودة للنازحين من العاصمة بيروت ومدينة صيدا نحو قرى جنوبي لبنان، في وقت يترقب فيه الأهالي صدور موقف رسمي يدعو إلى العودة الشاملة.
وتركزت العودة إلى قرى دير الزهراني ومناطق أخرى خارج “الخط الأصفر” الذي تتوغل فيه القوات الإسرائيلية، بينما يفضل كثير من النازحين انتويقول مواطن لبناني من بلدة صديقين في قضاء صور، فضل عدم الكشف عن هويته، إن شعور العائد إلى أرضه لا يوصف، مرجعا عودته إلى ما وصفه بـ”الدور الإيراني”، ومضيفا: “نحن أبناء الأرض والقوة”.
أما المواطن حسين النعيم من بلدة القنطرة في مرجعيون فيرى أن “وقف إطلاق النار الآن مختلف عن السابق”.
ويقول: “فرحت بالعودة والتقيت بأهلنا، لا نريد الحرب، لكن نريد أن تبقى المقاومة ورقة القوة، ونحن ندعمها”.
ويعتبر أن “المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليست لمصلحة لبنان، لأن لبنان لا يملك أوراق قوة، فيما إسرائيل هي التي تتحكم وتمتلك أوراق القوة”.
ويضاف: “أما الآن فالقوة بأيدينا، إيران بمجرد أن قالت إنها تريد الرد، كان هناك وقف لإطلاق النار، والإسرائيلي مُجبر على وقف إطلاق النار”.ظار اتضاح المشهد الأمني والسياسي قبل اتخاذ قرار العودة النهائية.
فيما يقول اللبناني حسن السيد إن فرحته بالعودة لا توصف، مؤكدا أن “لا شيء أغلى من الأرض”.
ويضيف: “نطلب أن تتوحد القلوب وأن نكون يدا واحدة تحب بلدها وتتعايش مع بعضها بعضا، وأن نكون صفا واحدا في مواجهة كل من يتعدى على البلد”.
ويؤكد السيد أن “لبنان كله بلدنا، وليس الجنوب فقط، وأي شخص يتعدى على أي منطقة سنكون له بالمرصاد كلبنانيين”.
بدأ مئات اللبنانيين، الاثنين، العودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب بينهما يشمل لبنان، فيما دعا الجيش اللبناني و”حزب الله” الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق الحدودية.
ورُصدت عودة محدودة للنازحين من العاصمة بيروت ومدينة صيدا نحو قرى جنوبي لبنان، في وقت يترقب فيه الأهالي صدور موقف رسمي يدعو إلى العودة الشاملة.
وتركزت العودة إلى قرى دير الزهراني ومناطق أخرى خارج “الخط الأصفر” الذي تتوغل فيه القوات الإسرائيلية، بينما يفضل كثير من النازحين انتويقول مواطن لبناني من بلدة صديقين في قضاء صور، فضل عدم الكشف عن هويته، إن شعور العائد إلى أرضه لا يوصف، مرجعا عودته إلى ما وصفه بـ”الدور الإيراني”، ومضيفا: “نحن أبناء الأرض والقوة”.
أما المواطن حسين النعيم من بلدة القنطرة في مرجعيون فيرى أن “وقف إطلاق النار الآن مختلف عن السابق”.
ويقول: “فرحت بالعودة والتقيت بأهلنا، لا نريد الحرب، لكن نريد أن تبقى المقاومة ورقة القوة، ونحن ندعمها”.
ويعتبر أن “المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليست لمصلحة لبنان، لأن لبنان لا يملك أوراق قوة، فيما إسرائيل هي التي تتحكم وتمتلك أوراق القوة”.
ويضاف: “أما الآن فالقوة بأيدينا، إيران بمجرد أن قالت إنها تريد الرد، كان هناك وقف لإطلاق النار، والإسرائيلي مُجبر على وقف إطلاق النار”.ظار اتضاح المشهد الأمني والسياسي قبل اتخاذ قرار العودة النهائية.
فيما يقول اللبناني حسن السيد إن فرحته بالعودة لا توصف، مؤكدا أن “لا شيء أغلى من الأرض”.
ويضيف: “نطلب أن تتوحد القلوب وأن نكون يدا واحدة تحب بلدها وتتعايش مع بعضها بعضا، وأن نكون صفا واحدا في مواجهة كل من يتعدى على البلد”.
ويؤكد السيد أن “لبنان كله بلدنا، وليس الجنوب فقط، وأي شخص يتعدى على أي منطقة سنكون له بالمرصاد كلبنانيين”.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...