ضربة إلى العقل المدبر: كيف عطلت إيران مركز العمليات الجوية الأمريكي في العديد؟
جراسا - في تطور عسكري ظل بعيداً عن الأضواء لأشهر، كشفت تقارير أمريكية متخصصة أن الضربات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد الجوية في قطر خلال المواجهة العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة لم تكن مجرد رسالة سياسية أو استعراض قوة، بل أدت إلى تعطيل مركز العمليات الجوية الذي يعد العقل المدبر للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
واللافت أن مركز العمليات الجوية المشتركة داخل قاعدة العديد يعتبر أحد أهم المنشآت العسكرية الأمريكية خارج الأراضي الأمريكية، إذ تولّى على مدى أكثر من عقدين إدارة وتنسيق الحملات الجوية في العراق وأفغانستان وسوريا واليمن، إضافة إلى الإشراف على آلاف الطلعات الجوية والعمليات العسكرية في المنطقة.
وبحسب ما كشفته تقارير أمريكية متخصصة، فإن الضربة الإيرانية أصابت منشآت حيوية داخل القاعدة بدقة عالية، ما أدى إلى خروج مركز العمليات عن الخدمة وإجبار الجيش الأمريكي على نقل مهامه التشغيلية إلى مواقع بديلة خارج المنطقة.
وفي سياق متصل ، تشير المعلومات إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية كانت تتوقع استهداف القاعدة في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران، لذلك اتخذت إجراءات احترازية مسبقة شملت نقل عدد من الكوادر والقدرات التشغيلية إلى قاعدة "شو" الجوية في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، الأمر الذي سمح باستمرار إدارة العمليات العسكرية رغم الأضرار التي لحقت بالمنشأة في قطر.
ويعد نجاح إيران في إصابة هذا الهدف الحساس تطوراً لافتاً في طبيعة الصراع الدائر، إذ أظهر قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى منشآت أمريكية محصنة ومتينة تعتبر من أكثر المواقع العسكرية أهمية في المنطقة، كما أثار تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الجوي التي تحيط بالقواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج.
ورأى مراقبون ومحللون أن الحادثة تمثل تحولاً مهماً في معادلات الردع الإقليمي، إذ لم تعد القواعد العسكرية الأمريكية بعيدة عن دائرة الاستهداف المباشر، الأمر الذي قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم انتشارها العسكري وآليات حماية مراكز القيادة والسيطرة التابعة لها.
وفي الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، يبرز سؤال استراتيجي على مسرح الاحداث حول جدوى إعادة بناء مركز عمليات ضخم في موقع قد لايضمن عدم وصول مدى الصواريخ الإيرانية له، خاصة مع التطور المستمر في قدرات طهران الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وبينما تلتزم واشنطن الحذر في الكشف عن تفاصيل الخسائر التي تعرضت لها قاعدة العديد، فإن ما تكشف حتى الآن يشير إلى أن الضربة الإيرانية لم تكن حدثاً عابراً، بل واحدة من أبرز الضربات التي استهدفت البنية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
في تطور عسكري ظل بعيداً عن الأضواء لأشهر، كشفت تقارير أمريكية متخصصة أن الضربات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد الجوية في قطر خلال المواجهة العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة لم تكن مجرد رسالة سياسية أو استعراض قوة، بل أدت إلى تعطيل مركز العمليات الجوية الذي يعد العقل المدبر للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
واللافت أن مركز العمليات الجوية المشتركة داخل قاعدة العديد يعتبر أحد أهم المنشآت العسكرية الأمريكية خارج الأراضي الأمريكية، إذ تولّى على مدى أكثر من عقدين إدارة وتنسيق الحملات الجوية في العراق وأفغانستان وسوريا واليمن، إضافة إلى الإشراف على آلاف الطلعات الجوية والعمليات العسكرية في المنطقة.
وبحسب ما كشفته تقارير أمريكية متخصصة، فإن الضربة الإيرانية أصابت منشآت حيوية داخل القاعدة بدقة عالية، ما أدى إلى خروج مركز العمليات عن الخدمة وإجبار الجيش الأمريكي على نقل مهامه التشغيلية إلى مواقع بديلة خارج المنطقة.
وفي سياق متصل ، تشير المعلومات إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية كانت تتوقع استهداف القاعدة في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران، لذلك اتخذت إجراءات احترازية مسبقة شملت نقل عدد من الكوادر والقدرات التشغيلية إلى قاعدة "شو" الجوية في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، الأمر الذي سمح باستمرار إدارة العمليات العسكرية رغم الأضرار التي لحقت بالمنشأة في قطر.
ويعد نجاح إيران في إصابة هذا الهدف الحساس تطوراً لافتاً في طبيعة الصراع الدائر، إذ أظهر قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى منشآت أمريكية محصنة ومتينة تعتبر من أكثر المواقع العسكرية أهمية في المنطقة، كما أثار تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع الجوي التي تحيط بالقواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج.
ورأى مراقبون ومحللون أن الحادثة تمثل تحولاً مهماً في معادلات الردع الإقليمي، إذ لم تعد القواعد العسكرية الأمريكية بعيدة عن دائرة الاستهداف المباشر، الأمر الذي قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم انتشارها العسكري وآليات حماية مراكز القيادة والسيطرة التابعة لها.
وفي الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، يبرز سؤال استراتيجي على مسرح الاحداث حول جدوى إعادة بناء مركز عمليات ضخم في موقع قد لايضمن عدم وصول مدى الصواريخ الإيرانية له، خاصة مع التطور المستمر في قدرات طهران الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وبينما تلتزم واشنطن الحذر في الكشف عن تفاصيل الخسائر التي تعرضت لها قاعدة العديد، فإن ما تكشف حتى الآن يشير إلى أن الضربة الإيرانية لم تكن حدثاً عابراً، بل واحدة من أبرز الضربات التي استهدفت البنية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...