إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل وتقمع المصلين
جراسا - أقام عدد محدود من الفلسطينيين، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة وإغلاق لبوابات المسجد وإطلاق قنابل صوت تجاه المصلين.
وأغلقت القوات الإسرائيلية بوابات المسجد الإبراهيمي وفتشت المصلين عند المداخل، ما دفع عددا منهم إلى التوجه إلى مساجد أخرى بعد تأخر دخولهم.
كما أطلقت القوات قنابل صوت في محيط المسجد، ما تسبب بحالة ذعر وسط تكبيرات العيد، فيما قدر عدد المصلين بنحو 300 فقط.
وقال محافظ الخليل خالد دودين، إن “عيد الأضحى هو العيد الأكبر لدى المسلمين، لكن الاحتلال أغلق بوابات الحرم الإبراهيمي وأطلق قنابل الصوت على المصلين”.
وأضاف أن أعداد المصلين “لم تتجاوز 30 بالمئة من المعتاد”، معتبرا أن ما يجري يمثل “إحلالا دينيا وإرهابا دينيا بكل مكوناته داخل الحرم الإبراهيمي”.
وتابع دودين: “هذا واجبنا جميعا، الثبات والصمود والبقاء في الحرم الإبراهيمي لحماية أثر إسلامي وتاريخي عمره أكثر من أربعة آلاف عام”.
وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، أقام فلسطينيون صلاة عيد الأضحى في ساحة المهد وسط المدينة.
وقال مفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عمارنة على هامش الصلاة، إن “رسالة عيد الأضحى هذا العام أن هذه الأمة لا يمكن اقتلاعها أو السيطرة عليها رغم ما يسعى إليه أعداؤها”.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني قدم تضحيات كبيرة وسيبقى صامدا رغم سياسات التضييق والحصار”، مشيرا إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإلى الأزمة الاقتصادية الناتجة عن منع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.
وأكد عمارنة أن “الشعب الفلسطيني باق ولن يُهزم مهما اشتدت الضغوط.
أقام عدد محدود من الفلسطينيين، صباح الأربعاء، صلاة عيد الأضحى في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة وإغلاق لبوابات المسجد وإطلاق قنابل صوت تجاه المصلين.
وأغلقت القوات الإسرائيلية بوابات المسجد الإبراهيمي وفتشت المصلين عند المداخل، ما دفع عددا منهم إلى التوجه إلى مساجد أخرى بعد تأخر دخولهم.
كما أطلقت القوات قنابل صوت في محيط المسجد، ما تسبب بحالة ذعر وسط تكبيرات العيد، فيما قدر عدد المصلين بنحو 300 فقط.
وقال محافظ الخليل خالد دودين، إن “عيد الأضحى هو العيد الأكبر لدى المسلمين، لكن الاحتلال أغلق بوابات الحرم الإبراهيمي وأطلق قنابل الصوت على المصلين”.
وأضاف أن أعداد المصلين “لم تتجاوز 30 بالمئة من المعتاد”، معتبرا أن ما يجري يمثل “إحلالا دينيا وإرهابا دينيا بكل مكوناته داخل الحرم الإبراهيمي”.
وتابع دودين: “هذا واجبنا جميعا، الثبات والصمود والبقاء في الحرم الإبراهيمي لحماية أثر إسلامي وتاريخي عمره أكثر من أربعة آلاف عام”.
وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، أقام فلسطينيون صلاة عيد الأضحى في ساحة المهد وسط المدينة.
وقال مفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عمارنة على هامش الصلاة، إن “رسالة عيد الأضحى هذا العام أن هذه الأمة لا يمكن اقتلاعها أو السيطرة عليها رغم ما يسعى إليه أعداؤها”.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني قدم تضحيات كبيرة وسيبقى صامدا رغم سياسات التضييق والحصار”، مشيرا إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإلى الأزمة الاقتصادية الناتجة عن منع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.
وأكد عمارنة أن “الشعب الفلسطيني باق ولن يُهزم مهما اشتدت الضغوط.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...