رئيس كوبا: العقوبات الأمريكية المفروضة غير أخلاقية وإجرامية"
جراسا - وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مرسوم الحكومة الأمريكية، الذي يدعو إلى مقاضاة الدول والشركات التي ترغب في تزويد كوبا بالوقود، بأنه "غير أخلاقي وغير قانوني وإجرامي".
وكتب دياز كانيل على "تلغرام": "الأمر التنفيذي الذي يضايق ويهدد الأطراف الثالثة التي ترغب في بيع الوقود إلى كوبا هو أمر غير أخلاقي وغير قانوني وإجرامي".
وأشار إلى أن هذا يمثل تشديدا للحصار الأمريكي "إلى مستوى غير مسبوق"، حيث يتم فرض عقوبات على الشركات التي تسعى للاستثمار في كوبا أو تزويد البلاد بالسلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية ومنتجات النظافة.
وأكد أن العقاب الجماعي الذي يمارس ضد الشعب الكوبي هو "عمل إبادة جماعية" يجب أن تدينه المنظمات الدولية وأن يُقدم مرتكبوه إلى العدالة.
وتأتي هذه العقوبات في سياق حملة ضغط مكثفة قادها الرئيس دونالد ترامب ضد الحكومة الكوبية. ففي فبراير الماضي، تحدث ترامب علنا عن إمكانية "الاستيلاء الودي على كوبا"، قائلا: "قد ننتهي بالاستيلاء الودي على كوبا".
وقد كثفت الإدارة الأمريكية إجراءاتها ضد كوبا منذ يناير، حيث فرضت حصارا فعليا على واردات الجزيرة من النفط، مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة الخانقة فيها، وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع ونقص حاد في الغذاء والدواء. وفرضت واشنطن عقوبات على شركات ومسؤولين كوبيين، وهددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود هافانا بالنفط.
وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مرسوم الحكومة الأمريكية، الذي يدعو إلى مقاضاة الدول والشركات التي ترغب في تزويد كوبا بالوقود، بأنه "غير أخلاقي وغير قانوني وإجرامي".
وكتب دياز كانيل على "تلغرام": "الأمر التنفيذي الذي يضايق ويهدد الأطراف الثالثة التي ترغب في بيع الوقود إلى كوبا هو أمر غير أخلاقي وغير قانوني وإجرامي".
وأشار إلى أن هذا يمثل تشديدا للحصار الأمريكي "إلى مستوى غير مسبوق"، حيث يتم فرض عقوبات على الشركات التي تسعى للاستثمار في كوبا أو تزويد البلاد بالسلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية ومنتجات النظافة.
وأكد أن العقاب الجماعي الذي يمارس ضد الشعب الكوبي هو "عمل إبادة جماعية" يجب أن تدينه المنظمات الدولية وأن يُقدم مرتكبوه إلى العدالة.
وتأتي هذه العقوبات في سياق حملة ضغط مكثفة قادها الرئيس دونالد ترامب ضد الحكومة الكوبية. ففي فبراير الماضي، تحدث ترامب علنا عن إمكانية "الاستيلاء الودي على كوبا"، قائلا: "قد ننتهي بالاستيلاء الودي على كوبا".
وقد كثفت الإدارة الأمريكية إجراءاتها ضد كوبا منذ يناير، حيث فرضت حصارا فعليا على واردات الجزيرة من النفط، مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة الخانقة فيها، وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع ونقص حاد في الغذاء والدواء. وفرضت واشنطن عقوبات على شركات ومسؤولين كوبيين، وهددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود هافانا بالنفط.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...