الاتحاد الأوروبي: "فرصة" لإنهاء حرب أوكرانيا
جراسا - تحدّثت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء، عن مؤشرات ضعف لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أن من شأن ذلك فتح هامش لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
في نهاية الأسبوع، قال بوتين إن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، بعد أكثر من أربع سنوات من سفك الدماء.
وقالت كالاس عقب اجتماع مع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي "ما تُظهره تصريحاته حقا هو أنه ليس في موقع قوة".
وتابعت "لذا أعتقد أن هناك فرصة لإنهاء هذه الحرب".
ويقول مسؤولون غربيون وأوكرانيون، إنه بعد توقعات قاتمة العام الماضي، يبدو أن موازين القوى بدأت تتغيّر، مع تكبّد موسكو خسائر بشرية قياسية، وشنّ كييف ضربات على منشآت نفطية روسية.
وكالاس هي رئيسة وزراء إستونيا السابقة، ومعروفة بتشدّدها، وسبق أن أشارت إلى أن بوتين غير مهتم بإنهاء الحرب، معتبرة أنه يناور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جهوده لوقف القتال.
وتعثّرت جهود بذلتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة لإنهاء النزاع، مع انصراف تركيز واشنطن إلى الحرب مع إيران.
وتم التوصل مؤخرا إلى هدنة لثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، لإتاحة احتفال روسيا بـ"يوم النصر" على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ويبدو أن الخطوة كما قرار تقليص العرض العسكري في الساحة الحمراء، يشكلان إقرارا بوجود تخوّف لدى روسيا من ضربات أوكرانية محتملة.
وطرح بوتين اسم حليفه القديم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر، للاضطلاع بوساطة بين روسيا وأوروبا بشأن الحرب في أوكرانيا.
لكن كالاس ومسؤولين آخرين في الاتحاد الأوروبي رفضوا هذا الاقتراح.
تحدّثت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء، عن مؤشرات ضعف لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أن من شأن ذلك فتح هامش لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
في نهاية الأسبوع، قال بوتين إن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، بعد أكثر من أربع سنوات من سفك الدماء.
وقالت كالاس عقب اجتماع مع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي "ما تُظهره تصريحاته حقا هو أنه ليس في موقع قوة".
وتابعت "لذا أعتقد أن هناك فرصة لإنهاء هذه الحرب".
ويقول مسؤولون غربيون وأوكرانيون، إنه بعد توقعات قاتمة العام الماضي، يبدو أن موازين القوى بدأت تتغيّر، مع تكبّد موسكو خسائر بشرية قياسية، وشنّ كييف ضربات على منشآت نفطية روسية.
وكالاس هي رئيسة وزراء إستونيا السابقة، ومعروفة بتشدّدها، وسبق أن أشارت إلى أن بوتين غير مهتم بإنهاء الحرب، معتبرة أنه يناور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جهوده لوقف القتال.
وتعثّرت جهود بذلتها الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة لإنهاء النزاع، مع انصراف تركيز واشنطن إلى الحرب مع إيران.
وتم التوصل مؤخرا إلى هدنة لثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، لإتاحة احتفال روسيا بـ"يوم النصر" على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ويبدو أن الخطوة كما قرار تقليص العرض العسكري في الساحة الحمراء، يشكلان إقرارا بوجود تخوّف لدى روسيا من ضربات أوكرانية محتملة.
وطرح بوتين اسم حليفه القديم المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر، للاضطلاع بوساطة بين روسيا وأوروبا بشأن الحرب في أوكرانيا.
لكن كالاس ومسؤولين آخرين في الاتحاد الأوروبي رفضوا هذا الاقتراح.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...