ترامب يعلن عن محادثات مع كوبا
جراسا - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إجراء محادثات مع كوبا التي تفرض بلاده عليها منذ أشهر حصارا على النفط بعد اعتقال حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ووصف ترامب الجزيرة الخاضعة لحكم شيوعي بأنها "دولة فاشلة"، وكتب في منشور على منصته "تروث سوشال" أن "كوبا تطلب المساعدة، وسنتحدث!!!". ولم يقدّم أي تفاصيل.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى "السيطرة" على الجزيرة الكاريبية الواقعة قبالة سواحل فلوريدا "على الفور تقريبا".
وفي الأول من أيار/مايو، أعلن تشديد العقوبات على كوبا، معتبرا أنها "تشكّل تهديدا استثنائيا" للأمن القومي الأميركي.
واستهدفت العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع حكومة هافانا، إلى أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى من يُتهم بارتكاب "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
من جانبه، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في منتصف نيسان/أبريل، أن بلاده "مستعدة" لمواجهة أي عدوان عسكري من الولايات المتحدة، وجدد التأكيد على الطابع "الاشتراكي" للدولة الكوبية، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة والستين لمحاولة غزو خليج الخنازير.
وفي ختام رسالته، قال الرئيس الأميركي الثلاثاء "في الانتظار، سأتوجه إلى الصين".
ويغادر ترامب إلى بكين الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين، في ظل الحرب في الشرق الأوسط وبينما تبرز نقاط توتّر متعددة بين البلدين، بما في ذلك التجارة وتايوان، التي يعتزم مناقشتها مع مضيفه الرئيس شي جينبينغ.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إجراء محادثات مع كوبا التي تفرض بلاده عليها منذ أشهر حصارا على النفط بعد اعتقال حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ووصف ترامب الجزيرة الخاضعة لحكم شيوعي بأنها "دولة فاشلة"، وكتب في منشور على منصته "تروث سوشال" أن "كوبا تطلب المساعدة، وسنتحدث!!!". ولم يقدّم أي تفاصيل.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى "السيطرة" على الجزيرة الكاريبية الواقعة قبالة سواحل فلوريدا "على الفور تقريبا".
وفي الأول من أيار/مايو، أعلن تشديد العقوبات على كوبا، معتبرا أنها "تشكّل تهديدا استثنائيا" للأمن القومي الأميركي.
واستهدفت العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع حكومة هافانا، إلى أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى من يُتهم بارتكاب "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
من جانبه، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في منتصف نيسان/أبريل، أن بلاده "مستعدة" لمواجهة أي عدوان عسكري من الولايات المتحدة، وجدد التأكيد على الطابع "الاشتراكي" للدولة الكوبية، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة والستين لمحاولة غزو خليج الخنازير.
وفي ختام رسالته، قال الرئيس الأميركي الثلاثاء "في الانتظار، سأتوجه إلى الصين".
ويغادر ترامب إلى بكين الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين، في ظل الحرب في الشرق الأوسط وبينما تبرز نقاط توتّر متعددة بين البلدين، بما في ذلك التجارة وتايوان، التي يعتزم مناقشتها مع مضيفه الرئيس شي جينبينغ.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...