رؤساء شركات أميركية كبرى يرافقون ترامب إلى الصين
جراسا - أعلن البيت الأبيض الاثنين أن رؤساء شركات أميركية كبرى أبرزهم إيلون ماسك من "تيسلا" وتيم كوك من "أبل"، سيرافقون الرئيس دونالد ترامب في زيارته إلى الصين هذا الأسبوع.
تأتي الزيارة التي تبدأ الأربعاء وتستمر حتى الجمعة، في حين تشهد العلاقات بين واشنطن وبكين توترا بشأن قضايا عدة مثل الرسوم الجمركية والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ودعم واشنطن لتايوان.
ويتوقع أن تشغل القضايا التجارية والاقتصادية حيزا رئيسيا في القمة بين ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.
وكشف مسؤول في البيت الأبيض قائمة من رؤساء تنفيذيين لمجموعات أميركية عملاقة في مجالات صناعية مثل "بوينغ" و"جي إي"، والقطاع المالي مثل "غولدمان ساكس" و"فيزا" و"ماستركارد"، والتكنولوجيا مثل "ميتا" و"سيسكو".
واتفقت القوتان الاقتصاديتان الأكبر في العالم في تشرين الأول/أكتوبر، على هدنة لمدة عام في الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي بعد عودته الى البيت الأبيض مطلع 2025.
ويضغط ترامب على الشركات الأميركية لبناء مصانعها في الولايات المتحدة، في محاولة للحد من الواردات وزيادة النشاط الاقتصادي.
غير أن سلاسل توريد العديد من كبرى شركات التكنولوجيا تعتمد بشكل أساسي على الصين، مما يجعلها عرضة بصورة خاصة لتداعيات التوترات التجارية بين البلدين.
كما سعت واشنطن لمنع حصول بكين على رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي تنتجها شركات أميركية.
أعلن البيت الأبيض الاثنين أن رؤساء شركات أميركية كبرى أبرزهم إيلون ماسك من "تيسلا" وتيم كوك من "أبل"، سيرافقون الرئيس دونالد ترامب في زيارته إلى الصين هذا الأسبوع.
تأتي الزيارة التي تبدأ الأربعاء وتستمر حتى الجمعة، في حين تشهد العلاقات بين واشنطن وبكين توترا بشأن قضايا عدة مثل الرسوم الجمركية والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ودعم واشنطن لتايوان.
ويتوقع أن تشغل القضايا التجارية والاقتصادية حيزا رئيسيا في القمة بين ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.
وكشف مسؤول في البيت الأبيض قائمة من رؤساء تنفيذيين لمجموعات أميركية عملاقة في مجالات صناعية مثل "بوينغ" و"جي إي"، والقطاع المالي مثل "غولدمان ساكس" و"فيزا" و"ماستركارد"، والتكنولوجيا مثل "ميتا" و"سيسكو".
واتفقت القوتان الاقتصاديتان الأكبر في العالم في تشرين الأول/أكتوبر، على هدنة لمدة عام في الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي بعد عودته الى البيت الأبيض مطلع 2025.
ويضغط ترامب على الشركات الأميركية لبناء مصانعها في الولايات المتحدة، في محاولة للحد من الواردات وزيادة النشاط الاقتصادي.
غير أن سلاسل توريد العديد من كبرى شركات التكنولوجيا تعتمد بشكل أساسي على الصين، مما يجعلها عرضة بصورة خاصة لتداعيات التوترات التجارية بين البلدين.
كما سعت واشنطن لمنع حصول بكين على رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي تنتجها شركات أميركية.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...