إعدام ثلاثة أشخاص في إيران على خلفية الاحتجاجات الأخيرة
جراسا - نُفّذ في شمال شرق إيران حُكم الإعدام بثلاثة أشخاص دينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن في الاحتجاجات التي هزّت الجمهورية الإسلامية في كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية الاثنين.
وتشهد إيران منذ بداية الحرب في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير، تزايدا في التوقيفات والإعدامات المرتبطة خصوصا بالاحتجاجات الأخيرة.
وقال موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية إن “مهدي رسولي ومحمد رضا ميري، وهما عميلان للموساد شاركا في أعمال الشغب في كانون الثاني/ يناير في مدينة مشهد (شمال شرق) وارتكبا أعمال عنف واسعة وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن، قد أُعدما”.
واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء والتحريض على القتل والمباشرة في قتل عنصر أمن.
وأُعدم أيضا رجل ثالث، هو إبراهيم دولت آبادي، ووصفه موقع ميزان أونلاين بأنه “أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن”.
وتقول السلطات الإيرانية إن موجة الاحتجاجات الأخيرة التي بلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير، بدأت سلميّة ثم تحوّلت إلى أعمال شغب “مدعومة من الخارج”.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى “مثيري شغب” تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، وثّقت وكالة أنباء “نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
وتقول منظمات حقوقية إن إيران تحتل المرتبة الثانية عالميا في عدد الإعدامات بعد الصين.
(أ ف ب)
نُفّذ في شمال شرق إيران حُكم الإعدام بثلاثة أشخاص دينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن في الاحتجاجات التي هزّت الجمهورية الإسلامية في كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية الاثنين.
وتشهد إيران منذ بداية الحرب في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير، تزايدا في التوقيفات والإعدامات المرتبطة خصوصا بالاحتجاجات الأخيرة.
وقال موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية إن “مهدي رسولي ومحمد رضا ميري، وهما عميلان للموساد شاركا في أعمال الشغب في كانون الثاني/ يناير في مدينة مشهد (شمال شرق) وارتكبا أعمال عنف واسعة وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن، قد أُعدما”.
واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء والتحريض على القتل والمباشرة في قتل عنصر أمن.
وأُعدم أيضا رجل ثالث، هو إبراهيم دولت آبادي، ووصفه موقع ميزان أونلاين بأنه “أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن”.
وتقول السلطات الإيرانية إن موجة الاحتجاجات الأخيرة التي بلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير، بدأت سلميّة ثم تحوّلت إلى أعمال شغب “مدعومة من الخارج”.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى “مثيري شغب” تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، وثّقت وكالة أنباء “نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
وتقول منظمات حقوقية إن إيران تحتل المرتبة الثانية عالميا في عدد الإعدامات بعد الصين.
(أ ف ب)
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...