إعلام إسرائيلي: ترامب رفض المقترح الإيراني الأخير لوقف الحرب
جراسا - زعمت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني الأخير المقدم عبر باكستان لإنهاء الحرب.
وبحسب الهيئة، قال ترامب حول المقترح: "غير مقبول بالنسبة لي لقد اطّلعت عليه، ودرستُ الأمر وهو غير مقبول".
ولم يصدر تعقيب رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية، فيما قالت إيران إنها تلقت الرد الأمريكي على مقترحها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تدرس حاليا الرد الأمريكي على مقترح إيران المكوّن من 14 بندا، بحسب التلفزيون الرسمي.
وعلى الصعيد ذاته، قالت القناة 12 العبرية، نقلا عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، لم تسمهم إن المقترح الإيراني "بعيد جدا عن الحد الأدنى الأمريكي"، وسط تقديرات بأن فرص تحقيق اختراق في المفاوضات تكاد تكون معدومة، وأن الخيار العسكري بات أقرب من أي وقت مضى.
وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية للقناة ذاتها أن هناك "أهدافا لم تُستنفد" خلال الحرب، ويجري الاستعداد لاستكمالها في حال تجدد القتال.
كما نقلت القناة 14 عن مسؤولين إسرائيليين كبار، لم تسمهم، قولهم إن "العودة إلى القتال مع إيران تفرضها الوقائع، وليست مسألة هل بل متى"، في إشارة إلى تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية.
ووفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية (شبه الرسمية)، قدمت طهران ردا معدلا من 14 بندا على مقترح أمريكي سابق مكون من 9 بنود، عبر الوسيط الباكستاني، يركز على "إنهاء الحرب بشكل شامل ونهائي" بدلا من هدن مؤقتة.
وبحسب الوكالة، تتضمن البنود المقترحة ضمان عدم التعرض لعدوان عسكري، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات، وإلغاء العقوبات، وإنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، إضافة إلى وضع آلية جديدة لمضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/ نيسان المنصرم، جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
زعمت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني الأخير المقدم عبر باكستان لإنهاء الحرب.
وبحسب الهيئة، قال ترامب حول المقترح: "غير مقبول بالنسبة لي لقد اطّلعت عليه، ودرستُ الأمر وهو غير مقبول".
ولم يصدر تعقيب رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية، فيما قالت إيران إنها تلقت الرد الأمريكي على مقترحها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تدرس حاليا الرد الأمريكي على مقترح إيران المكوّن من 14 بندا، بحسب التلفزيون الرسمي.
وعلى الصعيد ذاته، قالت القناة 12 العبرية، نقلا عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، لم تسمهم إن المقترح الإيراني "بعيد جدا عن الحد الأدنى الأمريكي"، وسط تقديرات بأن فرص تحقيق اختراق في المفاوضات تكاد تكون معدومة، وأن الخيار العسكري بات أقرب من أي وقت مضى.
وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية للقناة ذاتها أن هناك "أهدافا لم تُستنفد" خلال الحرب، ويجري الاستعداد لاستكمالها في حال تجدد القتال.
كما نقلت القناة 14 عن مسؤولين إسرائيليين كبار، لم تسمهم، قولهم إن "العودة إلى القتال مع إيران تفرضها الوقائع، وليست مسألة هل بل متى"، في إشارة إلى تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية.
ووفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية (شبه الرسمية)، قدمت طهران ردا معدلا من 14 بندا على مقترح أمريكي سابق مكون من 9 بنود، عبر الوسيط الباكستاني، يركز على "إنهاء الحرب بشكل شامل ونهائي" بدلا من هدن مؤقتة.
وبحسب الوكالة، تتضمن البنود المقترحة ضمان عدم التعرض لعدوان عسكري، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات، وإلغاء العقوبات، وإنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، إضافة إلى وضع آلية جديدة لمضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/ نيسان المنصرم، جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...