لبنان .. 8 شهداء وأكثر من 7 جرحى جراء هجمات إسرائيلية
جراسا - شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر السبت، أكثر من 16 هجوما متنوعا على جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 7 آخرين، بينهم 3 سيدات ورئيس بلدية.
جاء ذلك استنادا إلى بيانات وكالة أنباء لبنان الرسمية حتى الساعة 07:30 تغ.
والجمعة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار إلى 2618 شهيدا و8094 مصابين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:
غارات جوية:
استشهدت امرأة وأصيب 7 آخرون، بينهم 3 سيدات، جراء غارة على بلدة عين بعال في قضاء صور.
واستشهد مواطنان وأصيب عدد آخر، من بينهم رئيس بلدية شوكين حسين علي أحمد، جراء غارات على قضاء النبطية، كما أدت الغارات على بلدة شوكين إلى تدمير عدد من المباني السكنية، فيما ألحقت إحدى الغارات أضراراً هائلة بحي سكني كامل.
واستشهد 3 أشخاص جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة اللويزة. واستشهد شخصان جراء غارة استهدفت سيارة على طريق كفردجال – النبطية.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 6 غارات في قضاء النبطية استهدفت بلدات: زوطر الشرقية، زوطر الغربية، حاروف، عدشيت، كفردجال، وشوكين. وغارة على بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون، وأخرى على بلدة مجدل زون في قضاء صور.
نيران رشاشات وقصف مدفعي:
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، قضاء بنت جبيل.
وفي ذات القضاء، قصف مدفعي استهدف أطراف بلدات فرون، والغندورية، ووادي السلوقي.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وعموما، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ”الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات”.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه “حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر السبت، أكثر من 16 هجوما متنوعا على جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 7 آخرين، بينهم 3 سيدات ورئيس بلدية.
جاء ذلك استنادا إلى بيانات وكالة أنباء لبنان الرسمية حتى الساعة 07:30 تغ.
والجمعة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار إلى 2618 شهيدا و8094 مصابين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:
غارات جوية:
استشهدت امرأة وأصيب 7 آخرون، بينهم 3 سيدات، جراء غارة على بلدة عين بعال في قضاء صور.
واستشهد مواطنان وأصيب عدد آخر، من بينهم رئيس بلدية شوكين حسين علي أحمد، جراء غارات على قضاء النبطية، كما أدت الغارات على بلدة شوكين إلى تدمير عدد من المباني السكنية، فيما ألحقت إحدى الغارات أضراراً هائلة بحي سكني كامل.
واستشهد 3 أشخاص جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة اللويزة. واستشهد شخصان جراء غارة استهدفت سيارة على طريق كفردجال – النبطية.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 6 غارات في قضاء النبطية استهدفت بلدات: زوطر الشرقية، زوطر الغربية، حاروف، عدشيت، كفردجال، وشوكين. وغارة على بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون، وأخرى على بلدة مجدل زون في قضاء صور.
نيران رشاشات وقصف مدفعي:
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، قضاء بنت جبيل.
وفي ذات القضاء، قصف مدفعي استهدف أطراف بلدات فرون، والغندورية، ووادي السلوقي.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وعموما، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ”الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات”.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه “حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...