ملحو: الوطنية الحقيقية تُقاس بالأفعال لا بالشعارات
جراسا - قدم الفنان قاسم ملحو رؤية إنسانية حول مفهوم الوطنية عبر منشور خاص على صفحته على "فيسبوك" مؤكدا خلاله أن حب الوطن لا يحتاج إلى شعارات أو مظاهر إعلامية.
وقال ملحو إن الوطنية الحقيقية لا تُقاس بالخطابات أو المزايدات، بل بالأفعال البسيطة والصدق في التعامل، بعيدا عن لجان التفتيش على الوطنية أو فرض نمط واحد للتعبير عن الانتماء.
وأضاف : من الجميل أن يكون الإنسان وطنيا دون أهداف خفية، وأن يتعامل مع الآخرين بصدق وابتسامة دون مصالح، مشيرا إلى أن طرق حب الوطن متعددة ومختلفة بين الناس.
وختم ملحو رسالته بتحية صباحية حملت طابعا إنسانيا، قائلا: صباح الخير لك وللوطن بدون غايات.
الجدير بالذكر أن آخر مشاركات قاسم ملحو كانت من خلال شخصية "أبو عبد الله" في عمل "الخروج من البئر"، حيث قدّم أداء لافتا رغم ضعف الإخراج الذي لم يخدم العمل بالشكل المطلوب.
ومع ذلك، استطاع ملحو أن يمنح الشخصية عمقا خاصا عبر تحضير ودراسة مكثفة، ما ساهم في تقديمها بصورة مركّبة وثلاثية الأبعاد.
وظهرت الشخصية كرجل متشدد دينيا لكنه غير منتمٍ للتنظيمات القاعدية، يحمل فهما للصراع بين الأطراف، مع ميل لمحاولة تبنّي الحلول الوسطية والحوار في ظل تعقّد المشهد.
كما عكست الشخصية صراعا داخليا بين العقل والعاطفة، ما جعلها متقلبة في مواقفها بحسب الظروف. ورغم محدودية أدوات الإخراج في إبراز هذا البعد، حاول ملحو نقله إلى المشاهد بأسلوب عفوي وبسيط.
قدم الفنان قاسم ملحو رؤية إنسانية حول مفهوم الوطنية عبر منشور خاص على صفحته على "فيسبوك" مؤكدا خلاله أن حب الوطن لا يحتاج إلى شعارات أو مظاهر إعلامية.
وقال ملحو إن الوطنية الحقيقية لا تُقاس بالخطابات أو المزايدات، بل بالأفعال البسيطة والصدق في التعامل، بعيدا عن لجان التفتيش على الوطنية أو فرض نمط واحد للتعبير عن الانتماء.
وأضاف : من الجميل أن يكون الإنسان وطنيا دون أهداف خفية، وأن يتعامل مع الآخرين بصدق وابتسامة دون مصالح، مشيرا إلى أن طرق حب الوطن متعددة ومختلفة بين الناس.
وختم ملحو رسالته بتحية صباحية حملت طابعا إنسانيا، قائلا: صباح الخير لك وللوطن بدون غايات.
الجدير بالذكر أن آخر مشاركات قاسم ملحو كانت من خلال شخصية "أبو عبد الله" في عمل "الخروج من البئر"، حيث قدّم أداء لافتا رغم ضعف الإخراج الذي لم يخدم العمل بالشكل المطلوب.
ومع ذلك، استطاع ملحو أن يمنح الشخصية عمقا خاصا عبر تحضير ودراسة مكثفة، ما ساهم في تقديمها بصورة مركّبة وثلاثية الأبعاد.
وظهرت الشخصية كرجل متشدد دينيا لكنه غير منتمٍ للتنظيمات القاعدية، يحمل فهما للصراع بين الأطراف، مع ميل لمحاولة تبنّي الحلول الوسطية والحوار في ظل تعقّد المشهد.
كما عكست الشخصية صراعا داخليا بين العقل والعاطفة، ما جعلها متقلبة في مواقفها بحسب الظروف. ورغم محدودية أدوات الإخراج في إبراز هذا البعد، حاول ملحو نقله إلى المشاهد بأسلوب عفوي وبسيط.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...