إندبندنت: الحرب على إيران تُنذر بالإرهاب والفوضى وانتشار الأسلحة النووية
جراسا - حذر الكاتب الصحفي سام كيلي من أن الهجوم "غير المبرر" الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قد يفتح الباب أمام مرحلة خطيرة من الفوضى الإقليمية والتصعيد العابر للحدود، مع ما يحمله ذلك من مخاطر انتشار الإرهاب وتوسّع سباق التسلح النووي.
ورأى محرر الشؤون العالمية في صحيفة إندبندنت أن تداعيات القصف لن تقتصر على ساحات المواجهة المباشرة، في وقت دُعي فيه مواطنون في دول الشرق الأوسط إلى الاحتماء تحسبا لضربات إيرانية انتقامية، بل إن آثارها السياسية والأمنية ستمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.
واعتبر الكاتب أن الضربات -التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها "عملية قتالية كبرى"- ترسِّخ منطقا دوليا جديدا يقوم على القوة المنفلتة، بما قد يشجع أنظمة استبدادية أخرى على انتهاج الأسلوب ذاته، كما أن الهجوم قد يفهم في أوساط واسعة على أنه استهداف للإسلام، مما يزيد احتمالات التعبئة المتطرفة ويغذي موجات عنف جديدة.وفي هذا السياق، ذكر الكاتب أن إسرائيل -بعد مقتل نحو 80 ألف شخص في غزة وتسوية القطاع بالأرض- واصلت التوسع في الاستيلاء على ما تبقى من أراضٍ للفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك ما سيقود -مع الضربات على إيران- إلى ردود فعل عنيفة وسيغذي الإرهاب، حسب رأي الكاتب.
ورغم إقرار الكاتب بسجل النظام الإيراني القمعي داخليا وتدخلاته الإقليمية ودعمه لقوى مسلحة في عدة ساحات، فهو يؤكد أن إسقاط الحكومات بالقوة العسكرية ليس حلا مستداما، وأن هناك أطُراً دولية -مثل الاتفاق النووي السابق- كانت توفر مسارا لاحتواء البرنامج النووي الإيراني قبل أن يتم التخلي عنها.
وذهب سام كيلي إلى أن التطورات الأخيرة تبعث برسالة خطيرة إلى العالم، مفادها أن امتلاك السلاح النووي قد يكون الضمانة الوحيدة لردع الغزو أو التدخل الخارجي، واستشهد بحالات مثل أوكرانيا التي تخلت عن ترسانتها النووية التي كانت ستحميها من أي غزو، وفنزويلا التي لا تملك ترسانة تحميها أصلا، مشيرا إلى أن دولا أخرى في المنطقة قد تعيد النظر في حساباتها النووية.
وخلص المقال إلى أن الضربة الأمريكية الإسرائيلية لا تهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي وتصاعد الإرهاب فقط، بل تضعالنظام الدوليأمام اختبار عميق، لأنها تُضعف فكرةالقانون الدوليوتعزز منطق الردع النووي كخيار بقاء، مما ينذر بعالم أكثر اضطرابا وخطورة.
المصدر:إندبندنت
حذر الكاتب الصحفي سام كيلي من أن الهجوم "غير المبرر" الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قد يفتح الباب أمام مرحلة خطيرة من الفوضى الإقليمية والتصعيد العابر للحدود، مع ما يحمله ذلك من مخاطر انتشار الإرهاب وتوسّع سباق التسلح النووي.
ورأى محرر الشؤون العالمية في صحيفة إندبندنت أن تداعيات القصف لن تقتصر على ساحات المواجهة المباشرة، في وقت دُعي فيه مواطنون في دول الشرق الأوسط إلى الاحتماء تحسبا لضربات إيرانية انتقامية، بل إن آثارها السياسية والأمنية ستمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.
واعتبر الكاتب أن الضربات -التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها "عملية قتالية كبرى"- ترسِّخ منطقا دوليا جديدا يقوم على القوة المنفلتة، بما قد يشجع أنظمة استبدادية أخرى على انتهاج الأسلوب ذاته، كما أن الهجوم قد يفهم في أوساط واسعة على أنه استهداف للإسلام، مما يزيد احتمالات التعبئة المتطرفة ويغذي موجات عنف جديدة.وفي هذا السياق، ذكر الكاتب أن إسرائيل -بعد مقتل نحو 80 ألف شخص في غزة وتسوية القطاع بالأرض- واصلت التوسع في الاستيلاء على ما تبقى من أراضٍ للفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك ما سيقود -مع الضربات على إيران- إلى ردود فعل عنيفة وسيغذي الإرهاب، حسب رأي الكاتب.
ورغم إقرار الكاتب بسجل النظام الإيراني القمعي داخليا وتدخلاته الإقليمية ودعمه لقوى مسلحة في عدة ساحات، فهو يؤكد أن إسقاط الحكومات بالقوة العسكرية ليس حلا مستداما، وأن هناك أطُراً دولية -مثل الاتفاق النووي السابق- كانت توفر مسارا لاحتواء البرنامج النووي الإيراني قبل أن يتم التخلي عنها.
وذهب سام كيلي إلى أن التطورات الأخيرة تبعث برسالة خطيرة إلى العالم، مفادها أن امتلاك السلاح النووي قد يكون الضمانة الوحيدة لردع الغزو أو التدخل الخارجي، واستشهد بحالات مثل أوكرانيا التي تخلت عن ترسانتها النووية التي كانت ستحميها من أي غزو، وفنزويلا التي لا تملك ترسانة تحميها أصلا، مشيرا إلى أن دولا أخرى في المنطقة قد تعيد النظر في حساباتها النووية.
وخلص المقال إلى أن الضربة الأمريكية الإسرائيلية لا تهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي وتصاعد الإرهاب فقط، بل تضعالنظام الدوليأمام اختبار عميق، لأنها تُضعف فكرةالقانون الدوليوتعزز منطق الردع النووي كخيار بقاء، مما ينذر بعالم أكثر اضطرابا وخطورة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...