بعد غضب سوري .. إيقاف بث مسلسل "القيصر" والانتقال لليوتيوب
جراسا - تحوّل مسلسل "سجون الشيطان" المعروف أيضاً باسم "القيصر: لا زمان لا مكان" إلى محور نقاش حاد على منصات التواصل الاجتماعي، بعد موجة اعتراضات واسعة دفعت منصة “شاشا” إلى وقف بثه، على أن تستكمل الحلقات عبر قناة شركة الإنتاج على يوتيوب.
العمل، الذي انطلق وسط ترقب كبير، وجد نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات منذ الإعلان الأول عنه، ما جعله من أكثر الأعمال الدرامية إثارة للجدل في الفترة الأخيرة.
من منصة “شاشا” إلى يوتيوب
أمام تصاعد الضغط الشعبي، أكدت مصادر خاصة أن منصة “شاشا” قررت فعلياً إيقاف بث المسلسل، فيما أعلنت الشركة المنتجة أنها ستتابع عرض الحلقات عبر قناة “الأديب للإنتاج الفني” على يوتيوب.
جدل مسلسل القيصر
منذ الكشف عن اسم “القيصر – لا زمان لا مكان”، أثار العنوان حساسية لدى شريحة واسعة من الجمهور السوري، نظراً لارتباط الاسم بـ فريد المذهان (الملقب بقيصر) المصور العسكري المنشق الذي قام بتسريب صور ضحايا التعذيب في السجون السورية، بالإضافة إلى أن اسم قانون العقوبات الدولية التي فرضت على النظام السوري السابق عُرف بـ "قانون قيصر".
هذا الارتباط دفع صنّاع العمل إلى تغيير الاسم إلى “سجون الشيطان” في محاولة لتخفيف حدة الانتقادات، إلا أن التغيير لم ينجح في احتواء الغضب الشعبي الذي تصاعد مع عرض الحلقات الأولى.
ثلاثية “درب الألم” تشعل مواقع التواصل
الحلقات الثلاث الأولى، التي جاءت تحت عنوان “درب الألم”، كانت الأكثر إثارة للجدل، خاصة بسبب ما اعتبره ناشطون إساءة لرمزية عبد الباسط الساروت، الشخصية التي تحظى بمكانة رمزية لدى شريحة واسعة من السوريين.
وانتقد متابعون طريقة تناول الشخصية والإشارات المرتبطة بها، معتبرين أن العمل تجاوز الخطوط الحمراء في تعاطيه مع رموز الثورة السورية، ما أدى إلى تصاعد حملات إلكترونية تطالب بوقف العرض ومحاسبة القائمين عليه.
بيان رابطة عائلات قيصر.. اعتراض على التوقيت
تزامناً مع عرض العمل، صدر بيان عن رابطة عائلات قيصر عبّرت فيه عن رفضها تقديم أعمال درامية تتناول قضية المعتقلين في هذا التوقيت، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين قبل تحويل المأساة إلى مادة درامية.
البيان لاقى تفاعلاً واسعاً، وأعاد النقاش حول أخلاقيات تناول القضايا الحساسة في الدراما، وحدود الحرية الفنية حين تتقاطع مع جراح مفتوحة لم تندمل بعد.
ET بالعربي
العمل، الذي انطلق وسط ترقب كبير، وجد نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات منذ الإعلان الأول عنه، ما جعله من أكثر الأعمال الدرامية إثارة للجدل في الفترة الأخيرة.
من منصة “شاشا” إلى يوتيوب
أمام تصاعد الضغط الشعبي، أكدت مصادر خاصة أن منصة “شاشا” قررت فعلياً إيقاف بث المسلسل، فيما أعلنت الشركة المنتجة أنها ستتابع عرض الحلقات عبر قناة “الأديب للإنتاج الفني” على يوتيوب.
جدل مسلسل القيصر
منذ الكشف عن اسم “القيصر – لا زمان لا مكان”، أثار العنوان حساسية لدى شريحة واسعة من الجمهور السوري، نظراً لارتباط الاسم بـ فريد المذهان (الملقب بقيصر) المصور العسكري المنشق الذي قام بتسريب صور ضحايا التعذيب في السجون السورية، بالإضافة إلى أن اسم قانون العقوبات الدولية التي فرضت على النظام السوري السابق عُرف بـ "قانون قيصر".
هذا الارتباط دفع صنّاع العمل إلى تغيير الاسم إلى “سجون الشيطان” في محاولة لتخفيف حدة الانتقادات، إلا أن التغيير لم ينجح في احتواء الغضب الشعبي الذي تصاعد مع عرض الحلقات الأولى.
ثلاثية “درب الألم” تشعل مواقع التواصل
الحلقات الثلاث الأولى، التي جاءت تحت عنوان “درب الألم”، كانت الأكثر إثارة للجدل، خاصة بسبب ما اعتبره ناشطون إساءة لرمزية عبد الباسط الساروت، الشخصية التي تحظى بمكانة رمزية لدى شريحة واسعة من السوريين.
وانتقد متابعون طريقة تناول الشخصية والإشارات المرتبطة بها، معتبرين أن العمل تجاوز الخطوط الحمراء في تعاطيه مع رموز الثورة السورية، ما أدى إلى تصاعد حملات إلكترونية تطالب بوقف العرض ومحاسبة القائمين عليه.
بيان رابطة عائلات قيصر.. اعتراض على التوقيت
تزامناً مع عرض العمل، صدر بيان عن رابطة عائلات قيصر عبّرت فيه عن رفضها تقديم أعمال درامية تتناول قضية المعتقلين في هذا التوقيت، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين قبل تحويل المأساة إلى مادة درامية.
البيان لاقى تفاعلاً واسعاً، وأعاد النقاش حول أخلاقيات تناول القضايا الحساسة في الدراما، وحدود الحرية الفنية حين تتقاطع مع جراح مفتوحة لم تندمل بعد.
ET بالعربي
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...