المهندس جمال قطيشات .. مسيرة عطاء تُختَتم بالتقدير
سامي عبدالله بني خالد
في زمنٍ تحتاج فيه المؤسسات إلى القادة قبل الإداريين، يترجّل اليوم أحد أعمدة العمل العام في وزارة الأشغال العامة والإسكان، المهندس جمال قطيشات، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز، تُوِّجت بالإحالة إلى التقاعد، لكن أثرها سيبقى حاضرًا في ذاكرة الوزارة وكل من عمل معه.
لقد شكّل المهندس جمال قطيشات نموذجًا للمسؤول الحكيم الذي جمع بين الخبرة الهندسية، والرؤية الإدارية، والنزاهة في الأداء. فخلال سنوات خدمته، كان مثالًا للالتزام والانضباط، واضعًا مصلحة الوطن والمؤسسة فوق كل اعتبار، مؤمنًا بأن العمل العام أمانة ومسؤولية لا تشريفًا.
تميّزت قيادته بالهدوء والحكمة، وبالقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، مع إيمانه العميق بالعمل المؤسسي وروح الفريق. لم يكن اميناً عاماً من خلف المكاتب، بل حاضرًا، متابعًا، داعمًا للكفاءات، ومقدّرًا للجهود، ما انعكس إيجابًا على بيئة العمل ومستوى الأداء في الوزارة.
إن إحالة المهندس جمال قطيشات إلى التقاعد لا تعني نهاية العطاء، بل هي بداية مرحلة جديدة تُضاف إلى سجلٍ مهنيٍ مشرف، يستحق عليه كل الشكر والتقدير. فالوطن لا ينسى أبناءه المخلصين، والتاريخ الإداري يحفظ أسماء من عملوا بصدق وإخلاص.
كل الأمنيات للمهندس جمال قطيشات بدوام الصحة والعافية، متمنين له حياة مليئة بالراحة بعد سنوات طويلة من الخدمة والعمل، مع خالص الشكر والامتنان على ما قدّمه لوطنه ولمؤسسته.
في زمنٍ تحتاج فيه المؤسسات إلى القادة قبل الإداريين، يترجّل اليوم أحد أعمدة العمل العام في وزارة الأشغال العامة والإسكان، المهندس جمال قطيشات، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز، تُوِّجت بالإحالة إلى التقاعد، لكن أثرها سيبقى حاضرًا في ذاكرة الوزارة وكل من عمل معه.
لقد شكّل المهندس جمال قطيشات نموذجًا للمسؤول الحكيم الذي جمع بين الخبرة الهندسية، والرؤية الإدارية، والنزاهة في الأداء. فخلال سنوات خدمته، كان مثالًا للالتزام والانضباط، واضعًا مصلحة الوطن والمؤسسة فوق كل اعتبار، مؤمنًا بأن العمل العام أمانة ومسؤولية لا تشريفًا.
تميّزت قيادته بالهدوء والحكمة، وبالقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، مع إيمانه العميق بالعمل المؤسسي وروح الفريق. لم يكن اميناً عاماً من خلف المكاتب، بل حاضرًا، متابعًا، داعمًا للكفاءات، ومقدّرًا للجهود، ما انعكس إيجابًا على بيئة العمل ومستوى الأداء في الوزارة.
إن إحالة المهندس جمال قطيشات إلى التقاعد لا تعني نهاية العطاء، بل هي بداية مرحلة جديدة تُضاف إلى سجلٍ مهنيٍ مشرف، يستحق عليه كل الشكر والتقدير. فالوطن لا ينسى أبناءه المخلصين، والتاريخ الإداري يحفظ أسماء من عملوا بصدق وإخلاص.
كل الأمنيات للمهندس جمال قطيشات بدوام الصحة والعافية، متمنين له حياة مليئة بالراحة بعد سنوات طويلة من الخدمة والعمل، مع خالص الشكر والامتنان على ما قدّمه لوطنه ولمؤسسته.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...