الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج مندوبا عن الملك
جراسا - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، الخميس، الاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة في كلمة له خلال الاحتفال، إن الإسراء والمعراج هو تكريم لشخص النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة، وللأمة الإسلامية عامة، وتأكيد لطهارة القلب، وصدق الإيمان، وعمق المسؤولية.
وأضاف إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أمانة شرعية ورسالة سياسية وأخلاقية وإنسانية حملها الهاشميون جيلا بعد جيل، ويواصل حملها اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني بكل حكمة وثبات، دفاعا عن هوية القدس، وصونا لقدسيتها.
بدوره، أشار المفتي العام للمملكة أحمد الحسنات إلى أنّ معجزة الإسراء والمعراج المباركة، حدث عظيم اختص الله تعالى به نبيه المصطفى الكريم وخلّد الحق سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه الكريم، فجاءت حادثة الإسراء والمعراج تثبيتاً لفؤاد النبي -صلى الله عليه وسلم- ورفعة له لما حققه من العبودية الخالصة لله تعالى.
من جهته، تحدث إمام الحضرة الهاشمية أحمد الخلايلة عن المعاني الخالدة لذكرى الإسراء والمعراج المرتبطة بالنبوة والوحي ودعوة النبي لقومه، وحرصه عليهم وصبره وهمه.
وتضمن الحفل تلاوة آيات قرآنية، وعرض فيديو عن أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إضافة إلى فقرات إنشاديه قدمتها فرقة الإنشاد الديني التابعة لوزارة الأوقاف.
وحضر الاحتفال عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، الخميس، الاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة في كلمة له خلال الاحتفال، إن الإسراء والمعراج هو تكريم لشخص النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة، وللأمة الإسلامية عامة، وتأكيد لطهارة القلب، وصدق الإيمان، وعمق المسؤولية.
وأضاف إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أمانة شرعية ورسالة سياسية وأخلاقية وإنسانية حملها الهاشميون جيلا بعد جيل، ويواصل حملها اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني بكل حكمة وثبات، دفاعا عن هوية القدس، وصونا لقدسيتها.
بدوره، أشار المفتي العام للمملكة أحمد الحسنات إلى أنّ معجزة الإسراء والمعراج المباركة، حدث عظيم اختص الله تعالى به نبيه المصطفى الكريم وخلّد الحق سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه الكريم، فجاءت حادثة الإسراء والمعراج تثبيتاً لفؤاد النبي -صلى الله عليه وسلم- ورفعة له لما حققه من العبودية الخالصة لله تعالى.
من جهته، تحدث إمام الحضرة الهاشمية أحمد الخلايلة عن المعاني الخالدة لذكرى الإسراء والمعراج المرتبطة بالنبوة والوحي ودعوة النبي لقومه، وحرصه عليهم وصبره وهمه.
وتضمن الحفل تلاوة آيات قرآنية، وعرض فيديو عن أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إضافة إلى فقرات إنشاديه قدمتها فرقة الإنشاد الديني التابعة لوزارة الأوقاف.
وحضر الاحتفال عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...