"مكافحة الأوبئة" يجري دراسة حول تعزيز المعاهد الوطنية للصحة العامة
جراسا - أجرى المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، دراسة بعنوان "تعزيز المعاهد الوطنية للصحة العامة من أجل نظم صحية قادرة على الصمود: أدلة لإرشاد السياسات وصنّاع القرار في إقليم شرق المتوسط"، وذلك ضمن جهوده في إجراء الدراسات على المستوى الاستراتيجي ودعم صناعة القرار المبني على الدليل.
وقال المركز في بيان الأربعاء، إنه قام بإعداد الدراسة فريق بحثي يجمع الأدلة العالمية والخاصة بإقليم شرق المتوسط بهدف تحليل واقع وأداء المعاهد الوطنية للصحة العامة.
وتشير الدراسة الى رسم خارطة واضحة للتحديات التشغيلية، وتطرح خيارات سياسات قابلة للتنفيذ ضمن محاور أساسية تشمل: الحوكمة والتشريعات وتحديد الصلاحيات، والتمويل، وتنمية القدرات والقوى العاملة، وأنظمة الرصد وإدارة البيانات، والتنسيق متعدد القطاعات، وذلك ضمن سياقات سياسية واجتماعية أوسع تشكّل واقع المنطقة.
وأظهرت الرسالة الجوهرية للدراسة، أن تعزيز المعاهد الوطنية للصحة العامة في إقليم شرق المتوسط يتطلب نهجا سياسيا متكاملا وملائما، يبدأ بتشريعات قوية تُحدّد الأدوار والمسؤوليات بوضوح، ويمتد إلى تمويل وطني مستدام، وأطر قائمة على الكفاءات لتنمية الموارد البشرية، إضافة إلى مأسسة التواصل حول المخاطر وإشراك المجتمع، بما يتيح الانتقال من الاستجابة التفاعلية إلى الاستجابة الاستباقية في مواجهة التهديدات الصحية ضمن نهج الصحة الواحدة.
أجرى المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، دراسة بعنوان "تعزيز المعاهد الوطنية للصحة العامة من أجل نظم صحية قادرة على الصمود: أدلة لإرشاد السياسات وصنّاع القرار في إقليم شرق المتوسط"، وذلك ضمن جهوده في إجراء الدراسات على المستوى الاستراتيجي ودعم صناعة القرار المبني على الدليل.
وقال المركز في بيان الأربعاء، إنه قام بإعداد الدراسة فريق بحثي يجمع الأدلة العالمية والخاصة بإقليم شرق المتوسط بهدف تحليل واقع وأداء المعاهد الوطنية للصحة العامة.
وتشير الدراسة الى رسم خارطة واضحة للتحديات التشغيلية، وتطرح خيارات سياسات قابلة للتنفيذ ضمن محاور أساسية تشمل: الحوكمة والتشريعات وتحديد الصلاحيات، والتمويل، وتنمية القدرات والقوى العاملة، وأنظمة الرصد وإدارة البيانات، والتنسيق متعدد القطاعات، وذلك ضمن سياقات سياسية واجتماعية أوسع تشكّل واقع المنطقة.
وأظهرت الرسالة الجوهرية للدراسة، أن تعزيز المعاهد الوطنية للصحة العامة في إقليم شرق المتوسط يتطلب نهجا سياسيا متكاملا وملائما، يبدأ بتشريعات قوية تُحدّد الأدوار والمسؤوليات بوضوح، ويمتد إلى تمويل وطني مستدام، وأطر قائمة على الكفاءات لتنمية الموارد البشرية، إضافة إلى مأسسة التواصل حول المخاطر وإشراك المجتمع، بما يتيح الانتقال من الاستجابة التفاعلية إلى الاستجابة الاستباقية في مواجهة التهديدات الصحية ضمن نهج الصحة الواحدة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...