بيان جمعية البيئة الأردنية بمناسبة اليوم العالمي للتطوع
جراسا - بمناسبة اليوم العالمي للتطوع أصدرت جمعية البيئة الأردنية بيانا أكدت فيه أهمية العمل التطوعي كأحد الأعمدة الأساسية لتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات، إن الاحتفال بهذا اليوم العالمي يشكّل فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية مشيرًا إلى أن الجهود التطوعية تمثل قوة مؤثرة في نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
وأضاف فريحات أن جمعية البيئة الأردنية تفخر بامتلاكها شبكة واسعة من المتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي الذين أسهموا بشكل ملموس في تنفيذ برامج نوعية منها حملات النظافة العامة والتشجير وإعادة التدوير ورصد الممارسات البيئية الخاطئة إضافة إلى المبادرات التوعوية الموجهة للمدارس والجامعات والمجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن العمل التطوعي لم يعد نشاطًا ثانويًا بل أصبح عنصرًا أساسيًا في دعم الجهود الحكومية والرسمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة تلك المتعلقة بالمناخ وإدارة النفايات وكفاءة استخدام المياه والطاقة.
وأكد فريحات أن الجمعية تواصل تنفيذ برامج تدريبية لبناء قدرات المتطوعين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإدارة المبادرات البيئية بفاعلية، وذلك من خلال ورش عمل متخصصة وجلسات تدريب ميدانية وشراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية ودولية.
وفي البيان وجّه فريحات الشكر إلى جميع المتطوعين الذين قدّموا وقتهم وجهدهم وإبداعهم لخدمة البيئة مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية لم تكن لتتحقق لولا إيمان هؤلاء الشباب برسالتهم، وحرصهم على ترك أثر إيجابي للأجيال القادمة.
ودعا فريحات المؤسسات العامة والخاصة إلى تعزيز ثقافة التطوع بين موظفيها، ودمج العمل البيئي ضمن برامج المسؤولية المجتمعية لما لذلك من أثر كبير في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات البيئية المتزايدة وتأكيدًا على استمرار نهجها في توسيع قاعدة العمل التطوعي البيئي في المملكة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن التطوع البيئي هو استثمار في مستقبل الوطن وأن الجمعية ستبقى ملتزمة بدعم المتطوعين وتمكينهم ليكونوا شركاء فاعلين في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
بمناسبة اليوم العالمي للتطوع أصدرت جمعية البيئة الأردنية بيانا أكدت فيه أهمية العمل التطوعي كأحد الأعمدة الأساسية لتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات، إن الاحتفال بهذا اليوم العالمي يشكّل فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية مشيرًا إلى أن الجهود التطوعية تمثل قوة مؤثرة في نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
وأضاف فريحات أن جمعية البيئة الأردنية تفخر بامتلاكها شبكة واسعة من المتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي الذين أسهموا بشكل ملموس في تنفيذ برامج نوعية منها حملات النظافة العامة والتشجير وإعادة التدوير ورصد الممارسات البيئية الخاطئة إضافة إلى المبادرات التوعوية الموجهة للمدارس والجامعات والمجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن العمل التطوعي لم يعد نشاطًا ثانويًا بل أصبح عنصرًا أساسيًا في دعم الجهود الحكومية والرسمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة تلك المتعلقة بالمناخ وإدارة النفايات وكفاءة استخدام المياه والطاقة.
وأكد فريحات أن الجمعية تواصل تنفيذ برامج تدريبية لبناء قدرات المتطوعين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإدارة المبادرات البيئية بفاعلية، وذلك من خلال ورش عمل متخصصة وجلسات تدريب ميدانية وشراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية ودولية.
وفي البيان وجّه فريحات الشكر إلى جميع المتطوعين الذين قدّموا وقتهم وجهدهم وإبداعهم لخدمة البيئة مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية لم تكن لتتحقق لولا إيمان هؤلاء الشباب برسالتهم، وحرصهم على ترك أثر إيجابي للأجيال القادمة.
ودعا فريحات المؤسسات العامة والخاصة إلى تعزيز ثقافة التطوع بين موظفيها، ودمج العمل البيئي ضمن برامج المسؤولية المجتمعية لما لذلك من أثر كبير في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات البيئية المتزايدة وتأكيدًا على استمرار نهجها في توسيع قاعدة العمل التطوعي البيئي في المملكة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن التطوع البيئي هو استثمار في مستقبل الوطن وأن الجمعية ستبقى ملتزمة بدعم المتطوعين وتمكينهم ليكونوا شركاء فاعلين في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق