أولمرت: أعرب عن أسفي لقتل نجل خليل الحيّة وإصابة زوجته (فيديو)
جراسا - فيما تؤيد أغلبية الإسرائيليين الاعتداء على قطر وفقا لاستطلاعي رأي نُشرا يوم الجمعة، وتتساوق المعارضة مع حكومة بنيامين نتنياهو، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في حديث لقناة الجزيرة مباشر الليلة الفائتة، إنه يأسف لاغتيال نجل القيادي في حركة حماس خليل الحيّة وإصابة زوجته.
وفي بداية حديثه، قال أولمرت إنه لا يمثّل إسرائيل، وهاجم حكومتها ورئيسها نتنياهو “الذي طلب من قطر ميزانيات لغزة تبين لاحقا أنها كانت تبني القوة العسكرية لحماس طيلة سنوات”. زاعما أن نتنياهو لا يمثّل إسرائيل ولا الإسرائيليين، ولفت إلى بذله كل ما بوسعه من أجل إسقاطه.
كما حمل أولمرت على حركة حماس واعتبر جنودها “إرهابيين” لا يستحقون الرحمة. وتابع: “ينبغي مراعاة شرطين قبيل أي عملية اغتيال، الأول هو التوقيت، وهنا تمت محاولة تصفية قيادة حماس في خضم مفاوضات من أجل استعادة المختطفين، وهذا توقيت غير مناسب إطلاقا. فتحرير هؤلاء ينبغي أن يكون في صدارة أولويات إسرائيل. أما الشرط الثاني فهو المكان طبقا لأولمرت الذي قال إنه غير راض من قطر وهذا ليس جديدا خاصة أنها تبذل مساعي لدعم حماس، ولكن في ذات الوقت نحن نتعاون معها ونستعين بها من أجل الإفراج عن المختطفين. فطاقم المفاوضات يذهب إلى الدوحة ويعود منها تباعا، ولذا أعتقد أنه ما كان ينبغي أن تحدث الهجمة في قطر والمساس بسيادتها.
كما قال أولمرت في الحديث مع الجزيرة مباشر، إن هناك حاجة لمقاضاة مسؤولين إسرائيليين كبار حول جرائمهم، واتهم حكومة وجيش الاحتلال بإصدار تعليمات بقتل فلسطينيين. وأشار إلى أن قتل رؤساء الطاقم المفاوض لحماس يعني أنك لا تريد مفاوضات ولا تريد تحرير الأسرى. وأضاف: “أريد القول إنني أعرب عن أسفي على رحيل ابن خليل الحيّة وزوجته. لا حاجة لأن يكونا من الضحايا. نحن نقتل إرهابيين وسنواصل مكافحة الإرهاب” على حد تعبيره.
فيما تؤيد أغلبية الإسرائيليين الاعتداء على قطر وفقا لاستطلاعي رأي نُشرا يوم الجمعة، وتتساوق المعارضة مع حكومة بنيامين نتنياهو، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في حديث لقناة الجزيرة مباشر الليلة الفائتة، إنه يأسف لاغتيال نجل القيادي في حركة حماس خليل الحيّة وإصابة زوجته.
وفي بداية حديثه، قال أولمرت إنه لا يمثّل إسرائيل، وهاجم حكومتها ورئيسها نتنياهو “الذي طلب من قطر ميزانيات لغزة تبين لاحقا أنها كانت تبني القوة العسكرية لحماس طيلة سنوات”. زاعما أن نتنياهو لا يمثّل إسرائيل ولا الإسرائيليين، ولفت إلى بذله كل ما بوسعه من أجل إسقاطه.
كما حمل أولمرت على حركة حماس واعتبر جنودها “إرهابيين” لا يستحقون الرحمة. وتابع: “ينبغي مراعاة شرطين قبيل أي عملية اغتيال، الأول هو التوقيت، وهنا تمت محاولة تصفية قيادة حماس في خضم مفاوضات من أجل استعادة المختطفين، وهذا توقيت غير مناسب إطلاقا. فتحرير هؤلاء ينبغي أن يكون في صدارة أولويات إسرائيل. أما الشرط الثاني فهو المكان طبقا لأولمرت الذي قال إنه غير راض من قطر وهذا ليس جديدا خاصة أنها تبذل مساعي لدعم حماس، ولكن في ذات الوقت نحن نتعاون معها ونستعين بها من أجل الإفراج عن المختطفين. فطاقم المفاوضات يذهب إلى الدوحة ويعود منها تباعا، ولذا أعتقد أنه ما كان ينبغي أن تحدث الهجمة في قطر والمساس بسيادتها.
كما قال أولمرت في الحديث مع الجزيرة مباشر، إن هناك حاجة لمقاضاة مسؤولين إسرائيليين كبار حول جرائمهم، واتهم حكومة وجيش الاحتلال بإصدار تعليمات بقتل فلسطينيين. وأشار إلى أن قتل رؤساء الطاقم المفاوض لحماس يعني أنك لا تريد مفاوضات ولا تريد تحرير الأسرى. وأضاف: “أريد القول إنني أعرب عن أسفي على رحيل ابن خليل الحيّة وزوجته. لا حاجة لأن يكونا من الضحايا. نحن نقتل إرهابيين وسنواصل مكافحة الإرهاب” على حد تعبيره.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...